• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

المناصب القيادية في فلسطين ... غياب أم تغييب ؟!

المناصب القيادية في فلسطين ... غياب أم تغييب ؟!

فتح ميديا - متابعات


مع استمرار التقدم الحاصل في جميع أنحاء العالم من تجديد الأحكام والقوانين وتطور للمعارف والثقافة ، أصبح هناك إشراك للشباب في جميع مجالات الحياة العامة ،و على الرغم من قدرة الشباب الفلسطيني على تولي المناصب القيادية والإشرافية في كثير من الحقول العامة والخاصة ، لا تزال فلسطين متأخرة خطوات عن هذا التقدم ، وما زال هناك اختلاف في وجهات النظر حول السبب الحقيقي وراء اختفاء مشاركة الشباب السياسية في فلسطين .


بدوره قال د ماجد تربان أن : "الشباب الفلسطيني لو أخذ فرصته قادر على أن يتولى مناصب قيادية بدءاً من مدير عام إلى وكيل وزارة إلى وزير ، فالنماذج الأوروبية موجودة وومجالس الوزراء تضم شباب دون 30 عام ، ويجب أن نحذو حذوهم ونعمل على إشراك الشباب ".
وأضاف أن الشباب يمثلون الطاقة الإيجابية ، و المحور الإنتاجي ، يستطيعون أن يقوموا بدورهم في أخذ مهام المناصب الإدارية العليا ، فهم الأقدر على تحمل ، ويمتلكون مهارات علمية وأكاديمية وكميات كبيرة من المعارف لا يوجد هنك أي مانع من تولى الشباب للمناصب القيادية .


وأوضح تربان أن من الصعوبات التي تمنع مشاركة الشباب السياسية الوضع العام في فلسطين ووجود الانقسام وعدم وجود انتخابات وبالتالي غياب الجانب التشريعي وغياب حق الشباب في الانتخاب وفي الترشح .


من جهته أوضح محمد الآغا، أن الشباب قادرين على تولي مناصب في حال توفرت فيهم الشروط والمؤهلات ، فالشباب الفلسطيني بشكل خاص شباب مثقف ومتعلم وعلى قدر كبير من المسؤلية وهناك نماذج حية تؤكد انهم قادرين علي تولي مناصب عليا وسيادية أيضا كوزير الثقافة فى حكومة «الحمد الله» إيهاب بسيسو ولكن بنِسَب قليلة جداً والشباب معطائين بشكل كبير فمن الملاحظ فى الآونة الاخيرة وجود فرق شبابية تطوعية فى القطاع بشكل كبير تعمل علي خدمة مجتمعاتهم بشكل فاعل كالمجالس الشبابية وفرق اخري كثيرة قادرة علي التغير والعطاء حيث اثبتوا فاعليتهم وقدرتهم على تولي المناصب.


وأضاف الآغا لا مانع حقيقي سوي تمسك بعض القيادة بمناصبها فى كل الاطياف والأحزاب ناهيك عن الثقافة المتهالكة المرسخة فى اذهان اصحاب القرار ان الشباب يعتريهم الطيش واللامسؤولية حيث هذه الفكرة لا اساس لها وغير صحيحة ، فالشباب هم أمل الأمة وهم رجال المستقبل وبهذه الفجوة التي صُنعت لابد من حل حقيقي لان الشباب بحاجة الى خبرتهم حتي يتسني للشباب إدارة عجلة الحياة اذا ما اوكلو تلك المهمة.


من جانبه قال سعد إسماعيل، أن الشباب بشكل عام لديهم طاقات إيجابية في ممارسة شتى الأعمال وخاصة إذا كانت مناصب سيادية فهم يعملون بشكل رائع والنبي عليه الصلاة والسلام أوصى بالشباب واثنى عليهم اما المانع من توليهم ف حرص كبار السن على مقاعدهم خوفا من نزع الكرسي من تحت أقدامهم وأفكارهم المعقدة تجاه الشباب بانهم لا زالوا صغار على تحمل المسؤلية في هذه المناصب تحت بند نقص الخبرات .


وفي سياق متصل قالت أنغام أبو جامع طالبة إعلام أن المحور في المناصب القيدية ليس السن ، وإنما القدرة على تولي المهام المطلوبة ووجود المهارت والقدرات ، إلى جانب الخبرة الكافية في حل المشكلات وتحدي الصعاب والعقبات .


وأضافت أن قلة الكفاءات و الواسطة وعدم تحديد فترات تولي المنصب للقياديين من أهم العقبات التي تقف في وجه مشاركة الشباب السياسية وتوليهم للمناصب القيادية .