• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

القدس بين صدق المرابطين وعهر البائعين

القدس بين صدق المرابطين وعهر البائعين
نسرين خميس

مثلك أنا يا قدس


موغلة في الضياع مثل قضايا الوطن،مرهقة كعاطفة بلا رصيد،متعبة كجياد خاسرة،وثمة ضجيج في القلب لاينته.


أستميحك عذرا يا زهرة المدائن ياطهارة الأنبياء من قهر يؤلمك وحزن يؤرقك وقرار يأسرك.


كنت دوما وستبقين قدسنا الأبية وعاصمتنا الأبدية ولن نراك إلا بعيون فلسطينية.


ها نحن الآن نطالع الأسى الذي مر بك ونلتمس صمودك بهمة أبنائك بوجه كل من تآمر وباع وخان.


أبناؤك الذين هبوا للدفاع عنك شيبا وشبابا،نساء وفتيات،وأطفال ليقولوا للعالم اجمع قولوا ماشئتم وأطلقوا التصريحات والقرارات كيفما اردتم لكن القدس لن تكون يوما الا فلسطينية القلب والهوى والعاصمة الأبدية لشعب يأبى الذل والهوان.


قدسنا الشامخة أيتها الشاهدة دوما على صدق القول والفعل لأبنائك الذين ضحوا بأغلى مايملكون في سبيل حريتك ونصرتك.


ستبقين خير الأدلة على تخاذل كل من قصر بحقك من قادة وقيادات فقد اسقطتي ورقة التوت التي كانت تستر عهرهم الذي أبى أن يفارقهم كما أبت الخيانة أن تفارق أهلها.


لم يكن هذا القرار بكائن لولا اعتماده على دعم الحكام العرب له وضمانه الدائم لعملائه من هؤلاء المرتزقة ومن يسمون بقيادات.


ولكن انصفكم من نفسي أن أكون ناكرة للجميل فما زالت أذناي تستذكر جميع مناسباتكم ومحافلكم الدولية التي لم تخلو يوما من متاجرتكم بقضيتنا وادعائكم نصرتنا ولا زلتم رغم افتضاح افعالكم وأقولكم تصرون على الكذب والاتجار.


ولكن هذه الأيام كانت الفصل بين أنظمة عربية لم يفارقها العهر يوما تستجدي على الدوام حب الظهور في كل المحافل باسم القضية الفلسطينية وبين شعب مرابط أعزل ينتزع حقه بحجر يحمل معه ايماننا الراسخ بشرعية وجودنا ونصرنا القادم الذي لم ولن تكونوا يوما شركاء فيه.


لطالما قلنا يا وحدنا وسنرددها دوما في كل محنة يا وحدنا ونحن نتعالى فوق جراحنا ونلقن العالم أجمع دروسا في التضحية والفداء.


وسنقولها عند نصرنا بإذن الله يا وحدنا ما أعظمنا من شعب يستحق البقاء لا الفناء.


القدس عاصمة فلسطين الأبدية شاء من شاء وأبى من أبى وإنها لثورة حتى النصر .