• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

أي اجتماع تحت حراب الاحتلال لن يكون ناجحًا

بالفيديو.. الرقب: على القيادة التوجه إلى غزة لصياغة استراتيجية واحدة لمواجهة الاحتلال

الانتفاضة الشعبية تحتاج لإرادة سياسية لكنها للأسف لم تأتي حتى الآن

بالفيديو.. الرقب: على القيادة التوجه إلى غزة لصياغة استراتيجية واحدة لمواجهة الاحتلال

فتح ميديا – متابعات


دعا أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس المفتوحة، القيادي في حركة «فتح» الدكتور أيمن الرقب، القيادة الفلسطينية وعلى رأسها رئيس السلطة محمود عباس، بالتوجه إلى قطاع غزة وإعلان إنهاء الانقسام إلى الأبد، من أجل التفرغ لمواجهة الاحتلال لاسيمًا بعد قرار ترامب الأخير بشأن القدس.  


وقال الرقب، خلال مشاركته عبر برنامج «وراء الحدث» المذاع على فضائية «الغد»، إن «هناك حراك شعبي تشهده الأراضي الفلسطينية يتمدد ويزداد، ويجب أن تكون هناك إرادة سياسية حاضنة له».


وأضاف: «الفرق بين انتفاضة الحجارة وانتفاضة الأقصى، إنه كان هناك إرادة وحاضنة سياسية أما حتى هذه اللحظة لا توجد حاضنة سياسية للحراك الشعبي على الأرض وهناك عشوائية».


وأوضح الرقب: «الانتفاضة الشعبية تحتاج لإرادة سياسية لكنها للأسف لم تأتي حتى الآن من القيادة الحالية التي لم تتقدم خطوة واحدة على أرض الواقع.. ونتمنى أن يكون هناك رؤية واضحة خلال الأيام المقبلة».


وعن اجتماع القيادة الفلسطينية المزمع عقده غدًا في رام الله لمناقشة كيفية الرد على قرار ترامب، قال الرقب «إن أي اجتماع تحت حراب الاحتلال لن يكون ناجحًا، وبإمكان القيادة وعلى رأسها رئيس السلطة أن تتوجه إلى غزة وتعلن من هناك انهاء الانقسام الفلسطيني، ويكون هناك اجتماعًا لكل الفصائل لصياغة استراتيجية واحدة لمواجهة الاحتلال».


وأضاف: «غزة لا يوجد احتلال داخلها لكنها محاصرة، وستكون هناك فرصة لصياغة استراتيجية واحدة لمواجهة المحتل»، مشيرًا إلى أنه الشعب يدرك الواقع جيدًا ولذلك يصر على انتفاضة شعبية.


وتساءل الرقب: «واضح أن القيادة لديها رؤوية ضد الإدارة الأمريكية، لكن ماذا بخصوص الاحتلال؟ هل لدينا إرادة في وقف التنسيق الأمني أو قطع العلاقات؟»، مستشهدًا بتصريحات وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدروا ليبرمان التي أدلى بها اليوم وتباهى خلالها بأن السلطة لازالت متمسكة بالتنسيق الأمني.


وفي الختام، قال الرقب: «هناك واقع جديد يتغير وإن لم تكن القيادة السياسية على حجم هذا التغيير وإرادة الشعب، فإن الجماهير الفلسطينية ستستبق قيادتها وستصيغ قيادة ميدانية لتجاوز كل هذا الإحباط».