• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

خازوقاًً دق ولن يخلع.. من القدس إلى رام الله !!!

خازوقاًً دق ولن يخلع.. من القدس إلى رام الله !!!
النائب عبد الحميد العيلة

ينتظر عشرات الملايين من الشعب الفلسطيني والشعوب المسلمة نتائج قرار نقل السفارة الأمريكية إلى العاصمة الفلسطينية "القدس" ..


 وماذا ستفعل هذه الشعوب وحكامها .. وهل الإحتجاج والعويل سيكفي للرد على هذا القرار ؟!! أو سيغير شيئ من أركان المؤامرة والمقامرة الكبيرة والتي لا نعرف إلى أين ستذهب بالقضية الفلسطينية ..


  فهل سنشهد بعض الإحجاجات في العواصم العربية والإسلامية والسلطة الفلسطينية ؟!!.. التقديرات تقول أنه سيعقبها شيكات مفتوحة من الإدارة الأمريكية رشوة للسكوت على هذا القرار ؟!!


 هل تهديد بعض الحكام بالصمت وإلا سلاح داعش سيكون مصيره ؟!! الأسئلة كثيرة والمتوقع أن تكون النتائج كالأتي : - 


  ١- إجتماع عاجل لجامعة الدول العربية للإحتجاج لدى الولايات المتحدة الأمريكية .. وعلى إستحياء الطلب منها وقف هذا القرار  والطلب لعقد جلسة طارئه لمجلس الأمن !! .  


  ٢- عقد قمة إسلامية يتم فيها الشجب والإستنكار  !! 


  ٣ - إحتجاجات وإستنكارات ستعم العالم الإسلامي والعربي بضعة أيام أو أيام الجمعة لتجمع المسلمين في هذا اليوم !! . 


  ٤ - إحتجاج شفوي من قبل بعض الدول الأوروبية لترامب !! .


  ٥ - مظاهرات وإحتجاجات عارمة في المدن والمخيمات والقري الفلسطينية قد تكون مؤشر لإنتفاضة ثالثة سيدفع الآلاف من الشعب الفلسطيني ثمنها بين شهيد ومصاب !! .


  ٦ - عودة العمليات الفدائية داخل وخارج الوطن ضد المصالح الإسرائلية والأمريكية !! .


  ٧ - إستقالة رئيس السلطة الفلسطينية والإعلان عن فشل السلطة في تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني وتحميل إمريكيا والمجتمع الدولي مسئولية هذا الفشل !! .


 لكن الأخطر هو ما يقال الآن ويتم التصريح به من قبل مسؤولين في إسرائيل وأمريكيا .. بأنهم مرتاحون لغالبية الحكام العرب !! ومرتاحون للسلطة الفلسطينية بأنها لن تسمح بالإحتجاجات العارمة داخل أراضيها ..


 لكن الأهم قادم .. فإن نتائج أو إنعكاسات هذا القرار إن كانت ً عقيمة كما هو متوقع سيدفع الرئيس ترامب للخطوة الأخطر وهو الإعتراف بالقدس عاصمة موحدة للكيان الصهيوني ..


 لا وبل الضغط على المجتمع الدولي والهيئات الرسمية الدولية بنفس الإعتراف ..


وعندها ستكون النكبة الثانية بعد نكبة ١٩٤٨.


عاشت فلسطين حرة مستقلة وعاصمتها قدسنا العتيقة .. القدس الشريف .. شاء من شاء وأبا من أبا ..