• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

عليان: التلويح الأمريكي بالقدس ابتزاز جديد للشعب الفلسطيني

عليان: التلويح الأمريكي بالقدس ابتزاز جديد للشعب الفلسطيني

فتح ميديا – القدس المحتلة


قال القيادي في حركة فتح رأفت عليان، إن الحديث الامريكي حول اتراف الرئيس الأمريكي " دونالد ترامب" بالقدس عاصمة لإسرائيل في كلمة له الأربعاء القادم، هو بمثابة ابتزاز جديد للقيادة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني، وأنه من الواضح أنها ورقة ضغط إضافية تستخدمها الولايات المتحدة الأمريكية، وهي الخطوة التي تبعت التهديد الأمريكي بإغلاق مكتب ممثلية منظمة التحرير في واشنطن.


وقال عليان في تصريح له اليوم الأحد:«من الواضح أن البيت الأبيض يحاول أن يفرض أمر واقع جديد، وأن يضغط على القيادة الفلسطينية للقبول بما تسمى بـ"صفقة القرن"، والتي هي في أصلها تتعلق بالرؤية الإسرائيلية للحل في الشرق الأوسط والتي تتمثل في كوْن القدس عاصمة لإسرائيل».


وأوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد أن تلعب دور تطبيق الرؤية الإسرائيلية للحل في الشرق الأوسط، مردفًا أن الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية عبروا عن موقفهم بشكل واضح إزاء هذه الخطوة، بأن القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية.


وشدد على أنه كما تعتبر القدس هي مفتاح الحرب فهي أيضًا مفتاح السلام، أن والمساس بها سيفجّر العالم أجمع.


وأكد أنه حينما جربت إسرائيل وضع بوابات إلكترونية وليس المساس بالسيادة، انتفض أبناء المدينة المقدسة وأحبطوا المشروع الاحتلالي الهادف إلى السيطرة على المسجد الأقصى المبارك، فما بالنا إن تعلق الأمر بالمساس بالقضية الفلسطينية وبرمزية القدس وخصوصيتها؟.


وأضاف:« أشك أن الولايات المتحدة الأمريكية ممكن أن تصل إلى هذه المرحلة، وأن تنقل سفارتها من تل أبيب للقدس، لأنها تعرف تبعات هذه الخطوة».


ولفت إلى أن الإدارة الأمريكية تعلم أن الشارع الإسرائيلي سيدفع ثمن هذه الخطوة، كما سيدفع ثمنها الشارع الأمريكي أيضًا.


ورجّح عليان أن ما يحصل هو ضغط على القيادة الفلسطينية في محاولة للوصول إلى الحد الادنى من تطبيق "صفقة القرن" المتعلقة بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة، وحكمًا ذاتيًا في الضفة الغربية دون الحديث عن القدس.


وشدّد على أنه حال تمت هذه الخطوة، فالشعب الفلسطيني بكل قواه وأطيافه لن يتحمل أن يصمت على هذه الخطوة، كما وسيفجر الموضوع أيضًا في الشارع العربي والإسلامي.


ودعا إلى وجود ضغط عربي وإسلامي ضد هذا القرار كي يتم الوصول إلى سياج حامي يحمي سيادة القدس وخصوصيتها.


وأكد عليان على أن القدس هي قضية عربية إسلامية وليست قضية فلسطينية فحسب، وأن ردة الفعل العربية والإسلامية لا ترتقي إلى حجم المساس في المدينة المقدسة، الأمر الذي يجعلنا نشك في أن هناك تواطؤ من البعض العربي والإقليمي مع الإدارة الأمريكية. على حد قوله


 وتابع بأن الجميع يجب أن يفهم أن المساس بالمدينة المقدسة هو مساس بكل العواصم العربية والإسلامية.


وشدد عليان على أنها ستكون نهاية "ترامب" في إدارة الولايات المتحدة الأمريكية إنْ فعلها وأقدم على هذه الخطوة، لأن موضوع القدس هو لعب بالنار، مؤكدًا أنه حينها سيدفع الشارع الأمريكي الثمن حتى قبل الشارع الإسرائيلي.