• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

قرى دمرها الاحتلال .. عبدس

قرى دمرها الاحتلال .. عبدس

فتح ميديا - وكالات


عبدس قرية فلسطينية ساحلية تبعد 43كم شمال شرق مدينة غزة. و13كم شرق مدينة المجدل، و5كم شرق جولس، و3كم جنوب السوافير، وترتبط في الأخيرتين بطريقين فرعيتين تتصلان بطريق المجدل – المسمية – القدس الرئيسة المعبدة. نشأت عِبدِس على أنقاض قرية "حداشة" الكنعانية، في رقعة منبسطة من سهل فلسطين الساحلي، وترتفع قرابة 75م عن سطح البحر.
جغرافية البلد
عبدس أحد قرى فلسطين التي تم تدميرها في عام 1948 وتم تهجير سكانها إلى قطاع غزة وتمتاز هذه القرية بخصوبة أراضيها الزراعية ، كما تم إنشاء بئر للمياه في هذه القرية قبل الهجرة تماما ولم يتم افتتاح هذا البئر بسبب حرب عام 48 ، وتقسم عبدس إلى حارتين شرقية وغربية ، كما يوجد في عبدس مسجد وكتاب لتعليم القران الكريم . بما أن قرية عبدس قرية ساحلية فهي أرض سهلية منبسطة صالحة للزراعة، أراضيها طينية استثناء، جنوبها الغربي المتميز بتربته الطينية الرملية، وكذلك الجانب الغربي منها حيث الحدود مع قرية جولس فتتميز أراضيها بالتربة " المتفككة" المعروفة شعبياً بالكركار هذا وترتفع القرية عن سطح البحر ما يقارب 75م. يحدها من الشرق وادي عبدس أو ما يـُعرف بالواد الشرقي الفاصل بين أراضيها وأراضي بيت عفا والذي يتجة من الجنوب إلى الشمال حيث يلتقي بواد فريقع في السوافير، ومما يذكر أن القرية بها بركتين تتجمع بهما مياه الأمطار،الأولي" بركة العدسية" الواقعة إلى جولس غرباً" والواقعة على مقربة من مصب واد البركة المتجة من الغرب إلى الشرق... هذا بالإضافة إلى إرتفاع واضح في المنطقة الشمالية الغربية من القرية حيث الكروم ذات الإرتفاع الطفيف عن سطح القرية العام بلغت مساحة الأراضي التابعة لعِبدِس 4,593 دونماً، منها 100 دونم للطرق والأودية، ولم يملك اليهود فيها شيئاً. اشتهرت عبدس بإنتاج الحبوب، كالقمح والشعير والذرة والعدس. كما أن الأهالي قاموا في آخر أيام سكناهم في القرية بغرس الأشجار المثمرة، وحصلوا على إنتاج مرتفع من العنب والمشمش والبرتقال والزيتون وبخاصة في الأراضي الزراعية على مياه المطار التي يبلغ متوسطها السنوي 400مم. وبالرغم من توافر المياه الجوفية في الجهة الغربية من عبدس، كان عدد الآبار قليلاً. وكان الأهالي يحصلون على مياه الشرب من بئر عبدس التي يصل عمقها إلى 55م. وكانت عبدس تتألف من مجموعة مساكن مندمجة في شكلها العام، ومبنية من اللبن، وتفصل بينها أزقة ضيقة، وفي السنوات الأخيرة من الإنتداب إمتدت المساكن في محاور صغيرة تحاذي الطرق الفرعية الثلاث التي تربط عبدس بطريق المجدل- القدس. أي أن إمتداد القرية سار في إتجاهات ثلاثة نحو الشمال والشمال الغربي والغرب وأصبحت مساحة القرية نحو 18 دونما كما يذكر أن منازل قرية عبدس تنقسم إلى حارتين: الحارة الشرقية ويسكن فيها أبناء أحمد وصافي عثمان وعبد اللطيف والفاضي. الحارة الغربية ويسكن بها أبناء عبد الهادي وعبد الرحمان وشحاده وهنية وما كان هذا التقسيم إلا على أساس جغرافي مع العلم أن كلاهما تعودان لأصل واحد
المدرسة
لقد أهتم بعض سكان قرية عبدس بالعملية التعليمية فأنشأوا مدرسة يطلقون عليها اسم " الكـُتـَّاب" في الحارة الشرقية قرب البئر مبنياً من الطين " مدرسها الشيخ مصطفي من السوافير الذي كان يعلم عدداً من الطلاب علوم القرآن الكريم و الحساب مقابل أجر يتقاضاه من أهل الطالب عبارة عن كمية من الحبوب.


وفي رواية أخري قالت بان المدرس كان الشيخ مصطفي الأطرش والشيخ أحمد العابد من السوافير.


بقي أن نذكر أنه بـُعيد عام 1944 شاركت القرية (عبدس) في مدرسة عراق سويدان الإبتدائية التي بناها السكان كمدرسة خاصة في العام 1942 مع بيت عفا، بحيث كان عدد تلاميذ من القري الثلاث 104 في اواخر الأربعينات


المواقع الأثرية
في القرية آثار رومانية كثيرة منها مقابر ومغارات وصهاريج وآبار قديمة وفيها ضريحان أحدهما للشيخ سلامة في الجنوب والثاني للشيخ صبرة في الشرق كما ان هناك مقبرة مكونه من عدد قليل من القبور القديمة جداً والتي تعود على ما يعتقد للعهد الروماني أو البيزنطي، والتي عثر عليها السكان أثناء عمليات استصلاح الأراضي زراعياً في العام 1938 تقريباً في شمال غرب القرية والتي كانت أراضي شغف، بحيث عثر السكان على تلك المقابر الأثرية ووجدوا بداخلها هياكل عظمية وجماجم كبيرة نسبياً وغريبة توحي بأن اصحابها كانوا ذوي أجساد ضخمة على ما يبدو وأنهم يعودون لعصور قديمة. كما وجدوا في تلك المقابر على أسرجة " جمع سراج" بهدف إضاءة القبر على صاحبة حسب معتقد أهل المقابر تلك
عن اهل عبدس...وما اصلهم؟
ان جميع اهل عبدس هم من جد واحد وان العبادسة كلهم عائلة واحدة. - فيما ذهبت الرواية,بأن أصل السكان يعود لرجل اسمه شحادة جاء لقرية عبدس مع زوجته قادماً من الخليل( كلام غير دقيق ) جنوب الضفة الغربية وسكن بها وأنجب من الذكور إثنين هما حمد وحماد ومنهما خرج سكان عبدس " العبادسة" وهو يعود بجذورهم إلى العرب المسلمين .



- بقي ان نذكر أن قرية عبدس استضافت على ترابها عائلة " هنيه" وهي عائلة يافاوية الأصل، وعائله "الفاضي" من مصر، وعائلة عبد اللطيف من عراق سويدان.
مقاومة عبدس
كما وتعتبر عبدس من أكثر القرى مقاومة للاحتلال حيث صمدت في وجه الالوية الصهيونية الخاصة وكبدتهم خسائر فادحة.


وقد وقفت هذه القرية عصية على الجيش الصهيوني حتى اضطر الجيش الإسرائيلي بسبب بسالة اهلها واستماتتهم في الدفاع عنها إلى الاستعانة بالوية خاصة لدخولها مثل قفعاتي.
لقد أصبحت قرية عبدس وما جاورها طبعاً خاوية هادئة ساكنه وادعة على غير عادتها لا تسمع فيما إلا أصوات هدير عربات الإحتلال وشخشخة أجهزة الإتصال اللاسلكي تضرب في جنيات القرية إلى جانب نباح الكلاب وصياح الديكة وهديل الحمام والذي أخذ ينتظر أصحابه الذين غابوا هذا الصباح عن إطعامه وإروائه.... في حين عبثت جنود الاحتلال في منازل المواطنين بحثاً من غنائم، تركها أصحابها على أمل أن العوده اليها قريبة..إلا أن المؤامرة العالمية كانت تدور في تلك الآونة حيث عملت عربات وجرافات العصابات اليهودية لهدم تلك المنازل الوادعة وسووها بالأرض، كما عمدوا إلى تغير معالم القرية وحتى اسمها الذي غيره الإحتلال إلى نقبا جنوباً وكفار شابيرا شمالاً... وعلى الجانب الآخر كان اللاجئون والذين بلغ عددهم 726 ألف لاجئ فلسطيني. ومنهم لاجئوا قرية عبدس طبعاً ليحطوا رحالهم في مناطق قطاع غزة (غزة- المعسكرات الوسطي- خانيونس- رفح) التي بقيت تحت الإدراة المصرية آنذاك، ومنهم من حط رحاله في مصر والأردن والضفة الغربية وحتى سوريا ولبنان ثم دول العالم الاخرى ومن يومها أصبح لدينا مصطلح الشتات الذي ما فتأ يتردد على الألسنه والمسامع منذ العام 48م.


هذه قرية من قرى فلسطين المحتلة لن ننساك فلسطين كل فلسطين شمالا وجنوبا,شرقا وغربا

كلمات دالّة: