• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

خاص|| ماذا قال العالم عن اليوم الدولي للتضامن مع شعب فلسطين؟

خاص|| ماذا قال العالم عن اليوم الدولي للتضامن مع شعب فلسطين؟

فتح ميديا - خاص


يحل اليوم الأربعاء 29 نوفمبر/تشرين ثاني، اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي اختارته منظمة الأمم المتحدة يومًا للتركيز على القضايا الفلسطينية لم تحل بعد.


وذكرت الأمم المتحدة في "معلوماتها الأساسية" عن يوم اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، المنشور على موقعها الرسمي، أن يوم 29 نوفمبر اختير على وجه الخصوص لما ينطوي عليه من معانٍ ودلالات بالنسبة للشعب الفلسطيني، ففي ذلك اليوم من عام 1947، اتخذت الجمعية العامة القرار 181 (قرار التقسيم).


ونص القرار على أن "تُنشأ في فلسطين "دولة يهودية" و "دولة عربية"، مع اعتبار القدس كيانا متميزاً يخضع لنظام دولي خاص. ومن بين الدولتين المقرر إنشاؤهما بموجب هذا القرار، لم تظهر إلى الوجود إلا دولة واحدة هي إسرائيل"، التي قامت على سلب حقوق شعب فلسطين.


وجرت العادة أن توجه الأمم المتحدة دعوات للحكومات والمجتمع المدني، للقيام سنويا بأنشطة شتى احتفالاً باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.


وتشمل هذه الأنشطة، إصدار رسائل خاصة تضامناً مع الشعب الفلسطيني، وتنظيم عقد الاجتماعات، وتوزيع المطبوعات وغيرها من المواد الإعلامية، وعرض الأفلام.


وبناء على ما سبق نرصد ردود الفعل الدولية على اليوم العالمي للتضامن مع فلسطين:


الجامعة العربية


قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية خلال كلمته بمناسبة اليوم العالمي للتضامن، إن شهر نوفمبر يمثل أهمية خاصة لدى الشعب الفلسطينى، إذ يذكر بحجم الظلم الذى وقع عليه والمآسى والمعاناة التى ظلت تحاصره لعقود طويلة. ففى الثانى من شهر نوفمبر عام 1917 صدر وعد "بلفور" المشؤوم بإقامة وطن قومى لليهود على أرض فلسطين التاريخية. وفى التاسع والعشرين من نوفمبر عام 1947 أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 181 بتقسيم فلسطين إلى دولتين؛ دولة عربية وأخرى يهودية.


 وتابع: وقد قامت دولة إسرائيل، بينما لم تقم بعد الدولة العربية الفلسطينية التى لا يمكن تحقيق العدالة والسلام بدون قيامها وفق رؤية حل الدولتين الذى يحظى بالإجماع العربى والدولى.


أكد أن الجامعة العربية سوف تستمر في دعم وتأييد كافة التحركات الدبلوماسية والقانونية الفلسطينية والحراك العربي المنسق المشترك على الساحة الدولية من أجل ترسيخ الوضعية القانونية لفلسطين وتوسيع دائرة الاعتراف بها، وخاصةً فيما يتعلق بمسعى الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المُتحدة.


مصر: قدمنا الغالي والنفيس للدفاع عن الشعب الفلسطيني


أكدت وزارة الخارجية المصرية، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطينى، أنها طالما بذلت النفيس والغالى، وقدمت التضحيات الجسام، من أجل الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وتطلعاته المشروعة فى إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل ودائم لقضايا الوضع النهائى بموجب مقررات الشرعية الدولية.


وأضاف بيان وزارة الخرجية:"كما وقفت مصر بكل صلابة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، مدافعةً عن الحق الفلسطيني، ومؤكدةً على مركزية القضية الفلسطينية في العالمين العربي والإسلامى، إيماناً منها بأن السلام القائم على العدل هو المدخل الحقيقى لتحقيق الاستقرار والرخاء والأمن لجميع شعوب منطقة الشرق الأوسط".


وتابع البيان:"حرصت مصر، من خلال رعايتها لملف المصالحة الفلسطينية، على أن تزيل كل أسباب الانقسام الفلسطينى الذى دام لفترة طويلة، وكان له أثره السلبى على قضية الشعب الفلسطينى العادلة وحقوقه المشروعة".


الأمم المتحدة تفتتح معرض لمائة شخصية فلسطينية


من المقرر أن يفتتح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ورئيس لجنة الأمم المتحدة لحقوق الشعب الفلسطيني، السفير السنغالي فودية سيك، والسفير الفلسطيني رياض منصور، وبحضور عدد كبير من السفراء العرب والأجانب، الساعة السادسة من مساء اليوم بتوقيت نيويورك، معرضا لصور مئة شخصية فلسطينية بارزة تحت عنوان «الشعب الفلسطيني جذور خالدة وآفاق لا متناهية».


ويتضمن المعرض صورًا للكثير من الشخصيات الفلسطيينية، رجالا ونساء، في المئة سنة الماضية، أي منذ وعد بلفور إلى اليوم في كافة مجالات الإبداع كالشعر والرواية والموسيقى والفلسفة والرسم والرسوم الكاريكاتيرية والسينما والتمثيل وغير ذلك الكثير.


وتصدر المعرض صورة كبيرة للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وهو يخاطب الجمعية العامة عام 1974 صارخا «لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي». ثم يلي ذلك في الجدار الأول من المعرض صورة للشاعر محمود درويش، يلي ذلك لوحة تحمل صورتين للكاتبين الشهيرين إدوارد سعيد ورشيد الخالدي.


المكسيك تحتفل بيوم التضامن العالمي


أحيت سفارة فلسطين لدى المكسيك ذكرى إعلان الاستقلال واليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في النادي اللبناني وسط العاصمة، بحضره حشد كبير من الشخصيات الرسمية والشعبية، وممثلون عن الوزارات، البرلمان، الأحزاب السياسية، النقابات وبمشاركة عدد كبير من سفراء الدول المعتمدة والمنظمات الدولية، وأبناء الجالية العربية والفلسطينية، ومثل عن وزير الخارجية المكسيكية السفير خورخي ألباريس فوينتس مدير عام دائرة إفريقيا والشرق الأوسط في الوزارة.


وافتتح الحفل بالنشيدين المكسيكي والفلسطيني، وتبع ذلك كلمة للسيد جيناكارلو سوما مدير مركز معلومات الامم المتحدة للمكسيك وكوبا وجمهورية الدمونيكان التي قرأ بها رسالة الأمين العام للامم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، التي أشار فيها إلى أنه بعد 70 عاما من قرار 181 لم تحل القضية الفلسطينية أكد فيها على حق الشعب الفلسطيني على إقامة دولته خاصة بعد 50 عام من الإحتلال، وأنه سيقوم بالعمل مع كل الأطراف بما فيها الرباعية لإيجاد حل لهذا الصراع انطلاقا من القرارات ذات الصلة والقانون الدولي ويعتمد على حل الدولتين، حسبما أفاد بيان لوزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم.


رئيس سريلانكا: الشعب الفلسطيني يجب أن يقرر مصيره


قال الرئيس السريلانكي مايثريبالا سريسينا، بمناسبة احتفال سريلانكا باليوم العالمي للتضامن مع شعب فلسطين، إن بلاده ثابتة في مواقفها وسياساتها تجاه حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية غير القابلة للتصرف.


واعتبر هذا اليوم فرصة لإيصال عدالة القضية الفلسطينية التي لم تشهد حلا إلى المجتمع الدولي، ولتسليط الضوء عليها.


وشدد على حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني من غير تدخلات خارجية، وعلى ضرورة عودة اللاجئين الفلسطينين إلى ديارهم التي هجروا منها.


كما أكد رئيس الوزراء السريلانكي رانيل ويكرامسينغا، أن لجنة التضامن السريلانكية سعت دائما لخلق الوعي حول حرية وعدالة الشعب الفلسطيني، وعلى تقديم الدعم المستمر لأن سريلانكا كانت وما زالت صديقا عظيما للشعب الفلسطيني في رحلته نحو الاستقلال.


ومحليًا، أطلق نشطاء على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، اليوم الأربعاء هشتاج (#متضامن_مع_شعب_فلسطين) لتسليط الضوء على حقوق الشعب الفلسطيني، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الموافق اليوم 29/ 11 / 2107


وبدأ المشاركون على الهشتاج في التفاعل وكتابة تدوينات عن قرار 181 الصادر في عام 1947 والذي قضى بتقسيم دولة فلسطين.


كما دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتحرك العاجل من أجل توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.


وأضاف خالد في حديث مع وسائل الإعلام أن هذا اليوم ، التاسع والعشرين من نوفمبر يعيد إلى الذاكرة الفلسطينية مشاهد ومواقف مؤلمة وأخرى تفتح على مستقبل واعد للشعب الفلسطيني.


وأمام كل المطالبات والفعاليات الدولية، لا زال الشعب الفلسطيني يواصل معاناته اليومية المتكررة من ظلم وانتهاكات الاحتلال الغاشمة، ينتظر إجراءات أكثر حسمًا تجاه قضيته العادلة.