• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

خاص|| لشعبنا وطن اسمه فلسطين.. ولتذهب الوزيرة "الوقحة" للجحيم

خاص|| لشعبنا وطن اسمه فلسطين.. ولتذهب الوزيرة "الوقحة" للجحيم

 خاص – فتح ميديا


لا يمل الاحتلال الإسرائيلي من السطو على أي حق لدولة فلسطين، فبدلًا من أن يعطوا الفلسطينيين حقوقهم التي سلبوها، طالبو على لسان ما تسمى وزيرة العدل والمساواة جيلا جمليل بإقامة الدولة الفلسطينية على أرض سيناء المصرية.


الوزيرة التي طالبت بإقامة الدولة الفلسطينية في سيناء، وُجِهت بعاصفة من ردود الفعل من الفلسطينيين أنفسهم قبل العرب أو المصريين، فكيف تمنح شيئًا لا  تملكه؟ وكيف تسلب حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم على أرضهم، ثم تدعي المساواة وتخصص لها وزارة! إلا إذا كانت هذه مجرد شعارات براقة تنطوي على خليط من العنصرية والكره لكل من هو فلسطيني.


اقترحت "جمليل" في مؤتمر صحفي أقيم الاثنين الماضي، أن تكون سيناء هي الأرض التي تقام عليها دولة فلسطين بدلًا من قطاع غزة والضفة الغربية، التي اتفق عليها المجتمع الدولي والعالم العربي لإقامة دولة فلسطين، وهو ما يؤكد أن دولة الاحتلال غير جادة في تطبيق حل الدولتين، وتسعى بين وقت وآخر إلى نسف هذا الحل ووضع العراقيل أمامه.


قالت جيلا جملئيل، إن أفضل مكان للفلسطينيين ليقيموا فيه دولتهم هو سيناء، بحسب ما أفادت القناة العبرية الثانية.


وزعمت جيلا أنه لا يمكن إقامة دولة فلسطينية إلا في سيناء.


مصر ترد


كشفت القناة الثانية الإسرائيلية، أن الخارجية المصرية طلبت توضيحات من خارجية الاحتلال حول تصريحات جملئيل التي قالت فيها إنه "لا يمكن إقامة دولة فلسطينية إلا في سيناء".


وبحسب القناة العبرية فإن الخارجية المصرية طلبت بشكل رسمي من نظيرتها الإسرائيلية توضيح تلك التصريحات، مشيرة إلى أن مصر عبرت عن طريق سفيرها في تل أبيب حازم خيرت، عن غضبها الشديد إزاء تلك التصريحات، خلال اتصالات مع كبار المسؤولين بالخارجية الإسرائيلية.


كما أعلن سامح شكري، وزير الخارج المصرية، رفضه لتصريحات جيلا جملئيل، حول إقامة الفلسطينيين فى سيناء، متابعا: نرفض تناول أى شأن مصرى أو الحديث عن أراضى مصرية من أى جهة أو التفكير فى أى نوع من الانتقاص لسيادة مصر على أراضيها وخصوصًا سيناء.


وأضاف "شكري" في تصريحات له، أن سيناء ارتوت بدماء المصريين دفاعًا عنها، وذرة واحدة من ترابها ليست محل التنازل عنها أو أن يعتدى عليها أحد.


فتح: سيناء أرض مصرية


كما هاجمت حركة فتح، تصريحات ما تسمى بوزيرة المساواة الاجتماعية في دولة الاحتلال حول توطين الفلسطينيين في سيناء وإقامة دولتهم هناك، ووصفتها بأنها "وقحة وعنصرية واعتداء مباشر على الشعبين الفلسطيني والمصري".


وبحسب بيان صادر عن الحركة اليوم الثلاثاء، فإن لشعبنا وطن ودولة اسمها فلسطين وستبقى فلسطين، وسيناء ستبقى أرض مصرية عزيزة، ولا نقبل بأقل من حقوقنا المشروعة كاملة دون انتقاص، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني جاهز ومستعد للصمود والتحدي والبقاء الى أن يزول الاحتلال عن أرضه ودولته مهما طال الزمن.


وذكر البيان أن هذه التصريحات تؤكد توجهات حكومة الاحتلال الرافضة للقانون الدولي، موضحا أنها تبحث عن كل الصيغ المستحيلة، ولا تبحث عن الصيغة الوحيدة لصنع السلام الحقيقي والمتمثلة بإنهاء الاحتلال الاستعماري عن أراضي دولة فلسطين وعاصمتها القدس المحتلة.


حماس تستنكر


كما استنكرت حركة "حماس"، الثلاثاء، بتصريحات ما تسمى وزيرة المساواة الاجتماعية في دولة الاحتلال.


وأكد القيادي في حماس سامي أبو زهري في بيان صحفي، على تضامن الحركة الكامل مع مصر "ضد أي محاولات أو مشاريع تنتقص من السيادة المصرية على سيناء أو غيرها من التراب المصري".


وشدد أبو زهري على أنه "لن يكون هناك مكاناً للدولة الفلسطينية إلا على أرض فلسطين".


الإعلام المصري: جامليل متخلفة


وهاجم الإعلامي عمرو أديب، جيلا جملئيل، بعد تصريحها قائلًا: «وزيرة إسرائيلية متخلفة.. إحنا هنرمى بلانا على بعض.. إيه العته ده؟


وأشار خلال برنامج "كل يوم"، المذاع على قناة "أون إي"، إلى أن وزارة الخارجية لن تترك الأمر يمر مرور الكرام، مردفًا: «هذه السيدة المعتوهة يجب أن تتراجع عن هذا الكلام وتعتذر.. إشمعنا هي دي الأرض اللي شيفاها أرض الميعاد للفلسطينيين طيب ما ترجعو لهم أرضهم».


تصريحات الوزيرة الإسرائيلة ليست الأولى!


كانت  جيلا غامليل  صرحت في وقت سابق، أن الدولة الفلسطينية فكرة خطيرة على دولة إسرائيل، لافتة إلى أنه من المستحيل إقامة دولة فلسطينية بين النهر والبحر، موضحة في الوقت ذاته، أن هذه مشكلة إقليمية، وليست مشكلة إسرائيلية فقط.


وقالت زاعمة: "منطقة بين نهر الأردن والبحر هذه المنطقة لا يمكن أن تكون إلا لدولة "إسرائيل" لأسباب إيدولوجية ولأسباب أمنية".


وأضافت غامليل في تصريحات صحفية لها عبر القناة السابعة العبرية اليوم الجمعة: "السبب الذي يقودني إلى معارضة إقامة دولة للفلسطينيين هو أولاً وقبل كل شيء حقنا في هذه الأرض".


وأشارت جامليل، إلى أنه يمكن السماح بإقامة دولة فلسطينية فقط في سيناء.


وزعمت أن عنصر الضرر على أمن المواطنين الإسرائيليين هو دافع آخر لمعارضة إقامة الدولة الفلسطينية،


وادعت غامليل، أن فكرة إقامة دولة فلسطينية في سيناء ستحسّن من الوضع الاقتصادي المصري، وتزيل تهديد تنظيم الدولة الذي يهدد استقرار النظام المصري، زاعمة أن هناك مصلحة مشتركة لكلا الجانبين في ذلك.


ومن هنا يمكن القول إن دولة الاحتلال لن يرتاح لها بال إلا بطرد الفلسطينيين وسلب حقوقهم الكاملة، وهذا ما يتضح من تصريحات وسياسة إسرائيل الخارجية التي لا تؤمن بمبدأ حل الدولتين، وعلى الفلسطينيين مواجهة هذه السياسة والعمل على استعادة حقوقهم بشتى الطرق، وأن لا يتركوا الحبل على غاربه.