• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

المنبطح

خاص|| عباس يتراجع عن قطع الاتصالات مع واشنطن ويدعو ترامب لاتفاق سلام تاريخي

خاص|| عباس يتراجع عن قطع الاتصالات مع واشنطن ويدعو ترامب لاتفاق سلام تاريخي

فتح ميديا - خاص


لم تمر ساعات قليلة على صدور القرار الفلسطيني بتجميد الاتصالات مع المسؤولين الأمريكيين ردًا على تهديدات الولايات المتحدة الأمريكية بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة الأمريكية واشنطن، حتى رضخ رئيس السلطة محمود عباس إلى التهديدات الأمريكية.


 لم يستطع عباس أن يتحمل تبعات قراره، خشية رد الفعل الأمريكي، فقرر تخفيف قراره، وذلك خلال تصريحاته أمام البرلمان الإسباني اليوم الثلاثاء والتي جدد فيها استعداده للجلوس مع القيادات الأمريكية.


 ولأن علاقة عباس بأمريكا مثل علاقة السمك بالمياه، أكد عباس في كلمته أمام البرلمان الإسباني استعداده لعقد اتفاق سلام تاريخي تحت رعاية الرئيس الأمريكي؛ ليقرر بذلك الرضوخ إلى الشروط الأمريكية باستئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي وإحراز تقدم بها، والتي كانت سببًا في تهديد واشنطن بغلق مكتب منظمة التحرير.


وقال عباس: «نحن على استعداد لعقد اتفاق سلام تاريخي تحت رعاية الرئیس الأمريكي دونالد ترامب لیعیش الشعب الفلسطيني بكرامة وسیادة في دولته المستقلة على حدود عام 1967».


 لكن تصريحات عباس جاءت بعد ساعات من إعلان متحدث باسم منظمة التحرير الفلسطينية بأن المنظمة تلقت تعليمات من رئيس السلطة محمود عباس بـ«إغلاق كافة خطوط الاتصال مع الأمريكيين».


واستعطف "عباس" الأمريكان بقوله: «لا يعقل للدول التي تعترف بإسرائیل وتؤمن بحل الدولتین أن تعترف بدولة واحدة ولا تعترف بالدولة الأخرى».


 وجدد التأكید على تعاون السلطة الكامل مع الجھود الدولیة لمحاربة الإرھاب والعنف والتطرف بكافة أشكاله وصوره وأيا كان مصدره لخلق حالة من الاستقرار في دول المنطقة والعالم.


وجاءت تصريحات عباس في إسبانيا بالتزامن مع  تصريحات الناطق الرسمي باسم السلطة نبيل أبو ردينة، بأن المرحلة القادمة حاسمة وفرصة لتصويب العلاقات الفلسطينية الأميركية، مضيفًا أن التوجهات الفلسطينية جاءت ردًا على بعض الإجراءات الأمريكية غير المقبولة، مؤكدا أن القرار الفلسطيني يواجه التحديات بمواقف صلبة ووطنية.


لكن عباس لم يلبث أن يمحو تصريحات أبو ردينة أمام البرلمان الإسباني والتي أكد فيها رغبته في الجلوس على طاولة المفاوضات مع الإسرائيلين برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، فكيف يأمر عباس بتجميد كل الاتصالات مع الولايات المتحدة من جهة، ويدعو من جهة أخرى إلى عقد اتفاق تاريخي للسلام تحت رعاية أمريكية؟