• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

أهان الصحفيين على مدخل "السرايا"

خاص|| عباس يفسد فرحة الغزيين في يوم الوفاء لأبو عمار

خاص|| عباس يفسد فرحة الغزيين في يوم الوفاء لأبو عمار

فتح ميديا - خاص


لم يشفع للجماهير المحتشدة في ساحة السرايا، وفائهم وإخلاصهم للزعيم الراحل ياسر عرفات أمام غطرسة رئيس السلطة محمود عباس، الذي تحطمت أمام كلمته آمال الفتحاويين الذي جاءوا من كل صوبٍ للاحتفال في ساحة السرايا في غزة، بذكرى مرور ثلاثة عشر عامًا على رحيل القائد ياسر عرفات.


لم يشأ عباس أن يكون الاحتفال بذكرى رحيل أبو عمار، عيدًا للفتحاويين وموظفي السلطة، خاصة بعد تسلمه مقاليد الحكم بعد سلسلة عقوبات أقرها على الموظفين. توقع الجميع في هذا اليوم، أن يمحو عباس تلك العقوبات، ولم لا؟ فقد تحقق له ما أراد؛ إلا أنه واصل جحوده على أهل غزة، وتعمد إهمال الحديث عن إلغاء العقوبات؛ بل زاد أمن عباس الطين بلة، وأهان الصحفيين، وابتز الموظفين في يوم اجتمعت فيه كلمة الفلسطينيين على حب القائد أبو عمار.


ولأن فاقد الشيء لا يعطيه، فإن عباس الذي لم يمتليء قلبه بحب أبو عمار يومًا، لم يقدر قيمة الحب والوفاء الذي جاء من أجله كل الفتحاويين للقائد أبو عمار، فتركهم يعودون من احتفال السرايا وهم محبطون بدون أن يجبر خواطرهم.


عباس يحبط آمال الموظفين


توقع عشرات الآلاف من المحتشدين في ساحة السرايا اليوم السبت، أن يصدر رئيس السلطة محمود عباس خلال الكلمة التي ألقاها في المهرجان المركزي لإحياء الذكرى الـ13 لاستشهاد الراحل ياسر عرفات، قراراً بإلغاء كافة العقوبات عن قطاع غزة إلا أن جميع الحشودات "رجعت بخفي حنين" بعد أن تمسك عباس بالعقوبات.


العدد الكبير من أبناء حركة فتح، فاق كافة التوقعات كونة يتزامن مع جملة من العقوبات التي طالت أبناءه من قبل عباس بعد 11 عاماً من الانقسام وتذرعه أن قرار العقوبات للضغط على حركة حماس لإنهاء الانقسام.


وأبدى عدد كبير من المشاركين في المهرجان امتعاضهم من خطاب عباس، خاصة أنهم تأملوا أن يفاجئهم ويقدر انتمائهم الكبير للحركة، التي أشرف الشهيد ياسر عرفات على كوادرها وأنصارها .


أمن عباس يهين الصحفيين


اعتدى منظمو مهرجان حركة فتح لإحياء ذكرى رحيل أبو عمار، بساحة السرايا، على يعملون في وكالات وقنوات مختلفة، إضافةً إلى بعض المواطنين.


وغرد نشطاء وصحفيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على وسم #اهانة_الصحفيين بعد تعرضهم للاعتداء والإهانة من قبل أمن المهرجان، خاصةً وأن تلفزيون السلطة لم يتم معاملته بهذا الشكل.


وسم #اهانة الصحفيين شهد تجاوبًا واسعًا من النشطاء والصحفيين، فمن جهته، ترحم الصحفي أيمن عبد، على الرئيس الشهيد ياسر عرفات، وعبر عن استيائه مما حدث وقال: "في مهرجان الياسر ابوعمار.. تهان الصحافة والكاميرا وتسقط هيبة الصحفيين أمام عربدة المدعين أنهم لجنة تنظيم حفل الياسر.. رحمك الله".


وكتب الصحفي محمد عوض، الذي صور الفيديو المرفق في الخبر، عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، أنه تعرض للإعتداء بشكل قمعي وغوغائي وهجومي من قبل أمن مهرجان ياسر عرفات، ، مشيرًا إلى أن التغطية والتصوير اقتصروا فقط على تلفزيون فلسطين التابع للسلطة.


ولفت عوض الى أنه يمتلك فيديوهات للاعتداء على الصحفيين وطردهم والتعامل معهم بطريقة غير مسؤولة، مطالباً بفتح تحقيق في هذا الحادث الذي وقع أمام أعين السلطة.


 كتلة الصحفي: ما حدث في السرايا خرق واضح للحريات الإعلامية


من جانبها، أعربت كتلة الصحفي الفلسطيني، مساء اليوم السبت، عن استنكارها الشديد لاعتداء منظمي مهرجان حركة فتح لإحياء ذكرى استشهاد «أبو عمار» في ساحة السرايا بمدينة غزة،على الصحفيين خلال تغطيتهم للاحتفال الذي نظم في وقت لاحق اليوم.


ورأت الكتلة في بيان لها، أن ما حدث خرق واضح وخطير للحريات الإعلامية، ويستوجب محاسبة كل المتورطين فيه وعدم الصمت عليه، لأنه سيشجع على المزيد من الانتهاكات والاعتداءات بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.


ودعت الكتلة في بيانها، الجهات المنظمة لهذا الاحتفال بالوقوف على كافة حوادث الاعتداء، والتحقيق الجاد بشأنها والاستماع إلى رواية كافة الصحفيين الذين تم الاعتداء عليهم، ومحاسبة المعنيين.


وأكدّت الكتلة وقوفها إلى جانب كل الصحفيين الذين تم الاعتداء عليهم، مستنكرة بشدة الاعتداء الذي تعرض له الصحفيون، مطالبة الجهات المسؤولة عن الاعتداء بالاعتذار لهم، ودفع تعويضات عن كافة الخسائر المادية والمعنوية التي لحقت بهم.


كما دعت الكتلة إلى ضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث في المستقبل، حيث يملي علينا واجبنا المهني مسؤولية الحفاظ والدفاع عن كرامة الصحفيين في كل مكان وعدم التهاون في مسألة الاعتداء عليها والتي لا يستفيد منها إلا أعداء الحقيقة.


وطالبت الكتلة وزارة الداخلية التي أعلنت تأمين المهرجان بنجاح، إلى فتح تحقيق في حوادث الاعتداء على الصحفيين وطواقمهم العاملة على الارض.


وشددت الكتلة على أن واجب الجهات الأمنية الحفاظ على الصحفيين والمؤسسات الإعلامية بدلًا من الاعتداء عليهم، باعتبار حرية العمل الصحفي مكفولة وفق القانون، ولا يجوز لأحد منعها أو تقييدها.


وقائي عباس يبتز الموظفين


كما ابتز رئيس السلطة محمود عباس، موظفي السلطة في قطاع غزة، بقوت أطفالهم مطالبينهم بالمشاركة في فعاليات إحياء الذكرى الـ13 لاستشهاد الزعيم الراحل ياسر عرفات بساحة السرايا.


وكشفت تسريبات نشرها نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، عن تعميم من مجلس الوزراء للأجهزة الأمنية مطالبة عناصرهم في قطاع غزة، بالمشاركة وعوائلهم في المهرجان المقام اليوم11/11 في ساحة السرايا وسط مدينة غزة وتهديد من لا يتخلف عن الحضور بإتخاذ إجراءات ضده .


ونشر النشطاء، تعميماً خاصاً بجهاز الأمن الوقائي يطالب فيه أفراد الجهاز بقطاع غزة بالمشاركة في المهرجان مصطحبين معهم عوائلهم.


ويحاول رئيس السلطة محمود عباس، أن يظهر أمام العالم العربي أن له شعبية في قطاع غزة حتى لو كان يعلم أن هذه الشعبية زائفه .


رغم التهديديات.. التيار الإصلاحي يشارك في ذكرى الرحيل أبو عمار


وشارك الآلاف من أبناء التيار الإصلاحي بحركة فتح والفصائل الفلسطينية بقطاع غزة، والضفة ومخيمات الشتات فى إحياء الذكرى الثالثة عشرة لرحيل الرئيس ياسر عرفات الخميس الماضي، وذلك رغم التهديدات التي أطلقها أمن عباس.


وكرم التيار الإصلاحي 100 عائلة فلسطينية سقط أبناؤها ضحايا خلال فترة الانقسام، وذلك فى ساحة الكتيبة بمدينة غزة.


عصفور: غزة قدمت درسًا في عشق عرفات


في السياق ذاته، قال حسن عصفور، الوزير الفلسطيني السابق، إن «قطاع غزة يقدم الدرس الوطني في عشق ياسر عرفات»


 وتساءل عصفور في تنويه نشره عبر موقع أمد :« لما لا تنتفض الضفة بذات الانتفاض رغم الأهمية والضرورة لتلك الانتفاضة..أم أن البعض مصاب برعب أن تنتفض الضفة حبا في الخالد وكراهية لحاقد عليه»!.


مع الوقت تتكشف نوايا عباس تجاه قطاع غزة، فبدلًا من أن يدخل السرور على قلب الغزاويين في يوم الوفاء لأبو عمار، أدخل الحزن على قلوبهم، وجعلهم يعودون إلى بيوتهم وآمالهم معلقة.