عاجل
عاجل
  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

خاص|| غزة تتوحد في ذكرى رحيل «أبو عمار»

خاص|| غزة تتوحد في ذكرى رحيل «أبو عمار»

فتح ميديا – غزة - خاص


هو يوم مشرق في تاريخ فلسطين بشكل عام، وغزة على وجه الخصوص، والتي تزينت ساحاتها، إيذانا بانطلاق مهرجان الوحدة، الذي تنظمه اللجنة العليا للمصالحة المجتمعية، بالتعاون مع تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح ساحة غزة، في ذكرى القائد الرمز الخالد «ياسر عرفات» الذي جمعت ذكراه اليوم الجميع متفقين ومشددين على المضي قدما في مسار المصالحة الذي بدأت أولى بشائره قبل شهور في القاهرة، ثم تأكدت أولى دعائمها الشهر الماضي بتوقيع اتفاق المصالحة.


"أنت خالد فينا ما حينا" كلمة وجهها المشاركون في الاحتفال الذي يأتي تزامنا مع الذكرى 13 لرحيل الخالد "أبوعمار"، والذي من المنتظر أن شيهد جبر الضرر عن 100 عائلة من ضحايا الانقسام الفلسطيني.


فتح ميديا استطلعت آراء أبرز الحضور عن رؤيتهم للاحتفالية وما تمثله في الوقت الراهن، عبر التحقيق التالي:


عرفات الأب الشرعي للوحدة الوطنية


النائب في المجلس التشريعي، أمين سر لجنة المصالحة المجتمعية، أشرف جمعة «أبو مصطفى»،أكد على أهمية هذه الاحتفالية، الخاصة باستشهاد الزعيم الخالد ياسر عرفات "أبوعمار" الثالثة عشر، والتي تشهد جبر ضرر 96 من ضحايا الانقسام.


ووجه "جمعة" رسالة إلي الشعب الفلسطيني، بمناسبة الذكرى الثالثة عشر لاستشهاد الزعيم ياسر عرفات «أبو عمار»، قال من خلالها:" إنه على شرف ذكرى رحيل البطل ياسر عرفات مؤسس ووالد الوحدة الوطنية واحترامًا لها، قررت لجنة المصالحة المجتمعية، أن يكون هناك جبر ضرر لعدد كبير من ضحايا الانقسام".


وأضاف النائب جمعة في تصريحات لـ"فتح ميديا": "أن هذا اليوم تاريخي ومميز لأنه من خلاله يتم ارسال العديد من الرسائل اهمها اننا على طريق الوحدة الوطنية التي أسسها أبو عمار ونشر المحبة والتسامح ونبذ العنف وصولا إلي الشراكة السياسية".


وأكد جمعة أن ثالث رسائل مهرجان «طريق الوحدة» بساحة الكتيبة غدًا لإحياء ذكرى الشهيد ياسر عرفات، هي الإصرار على المضي قدمًا في ملف المصالحة المجتمعية  ذلك الملف الشائك المعقد، نحو أهدافه حسب اتفاق القاهرة.


وتابع:" نرسل كذلك رسالة شكر إلي أولئك اللذين يبذلون الجهد لإنهاء الانقسام، الجهد المصري الكبير لاحتضان المصالحة والدعم الإماراتي".


وأكد جمعة:" نقول بهمة الرجال تصنع الأحداث، فبهمة رجلين وهما النائب والقائد محمد دحلان والقائد يحيي السنوار استطعنا أن نصل إلي ما نصل اليه في حفل وطني يجمع الكل الفلسطيني، فالحديث عن المصالحة لا يجوز على الورق فقط ولكن يجب أن يترجم إلي فعل ويتم تطبيقه على الأرض اليوم لنحقق هذه المعادلة ونرسل لأبناء شعبنا رسالة اطمئنان ومحبة".


وشدد النائب جمعة، أن تيار الإصلاح مستمر في طريق المصالحة المجتمعية، ولا مشكلة لدينا في ذهاب الفصائل إلي القاهرة يوم 21 نوفمبر لمناقشة كافة القضايا العالقة ومن ضمنها ملف المصالحة المجتمعية، فقد أوصلنا رسالة عبر قيادة التيار، أننا داعمون وواقفون مع المصالحة الوطنية الشاملة، لأنها مصلحة وطنية فلسطينية عليا وبالتالي نحن داعمين لهذا الأمر، لافتًا إلي أن استمرار عمل التيار في هذا الملف سواء عن طريق جبر الضرر لعائلات ضحايا الانقسام وانهاء أزمة المعتقلين السياسيين، إضافة الي الذين غادرو القطاع وقضايا الجرحى والممتلكات الخاصة والعامة وهذا ما نص عليه اتفاق القاهرة 2011 فيما يخص المصالحة المجتمعية.


وأكد أن الموظفين العمومين الذين ضحوا من أجل النظام السياسي وجلسوا في بيوتهم بناء على تعليمات وكان يجب أن يكافئوا، نصبت لهم أعواد المشانق وعائلاتهم بما حدث في الأيام الأخيرة من تقاعد غير منصف خارج القانون وبالتالي ندعو أبناء شعبنا الي الاحتشاد في الاحتفال والتخلص من أثار الانقسام.



الوحدة الوطنية طريق الخلاص  لتحرير فلسطين


أما عضو المجلس الثوري في حركة فتح، القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي بساحة غزة، عبدالحميد المصريفقال : "إن احتفالية طريق الوحدة، تأتي للتأكيد على ما كان يؤكد عليه الزعيم الخالد ياسر عرفات أبو عمار بأن الوحدة الوطنية هي الخلاص والطريق الوحيد لتحرير فلسطين".


وأكد في تصريحات لـ"فتح ميديا" أن رسالة مهرجان «طريق الوحدة»، هي أن مؤسس الوطنية الحديثة  أبو عمار هو الأحق بأن يحتفى به.


وأضاف: "أما رسالتنا إلي أبناء حركة فتح فهي: لا تلتفوا إلي الغوغاء الذين يريدون تغيير تاريخ الحركة وفقاً لأحلامهم السفيهة، وأن يقولوا أنهم ممثلين ياسر عرفات، وهم العرفاتيون، والحقيقة أنهم لا يمتون إلي ياسر عرفات ولا لنضاله ولا لدعوته إلي الوحدة الوطنية بأي صلة، وبالتالي على الجميع أن يحضر كل المناسبات التي تمجد القائد الرمز ياسر عرفات".


وأكد المصري، أن أبو عمار الشهيد الرمز ياسر عرفات، بعد ثلاثة عشر عامًا من استشهاده لم يزل حاضرًا في تفاصيل أنفسنا، ولم يعوضه أحد، ولم يستطع أحد ملء الفراغ الذي تركه، لأنه القائد والأب والرئيس والزعيم والمؤسس في حياتنا الفلسطينية والفتحاوية بشكل خاص، وبالتالي لن يستطيع في المدى المنظور أي إنسان تعويض مكانة ياسر عرفات، لذلك فهو حي فينا ولن يموت أبدًا، وستظل ذكراه أهم محطات التاريخ الفلسطيني.


وأوضح المصري أنه في وجود ياسر عرفات كانت القضية الفلسطينية هي مركز الصراع العالمي، وبعد غيابه أصبحت القضية يتيمة بلا أب، ومن أتوا خلفه لم يستطيعوا ملء نصف في المائة من الفراغ الذي تركه ياسر عرفات، وبالتالي القضية الفلسطينية تنهار بشكل سريع وتعاطف الإقليم والعالم معها ينقص بشكل كبير، وهناك خطورة تاريخية على ما آلت إليه القضية الفلسطينية في غياب القائد الرمز ياسر عرفات.


مجزرة التقاعد هدفها عقاب غزة لمحبتها لعرفات


وعن «مجزرة التقاعد»، قال المصري، إن هذه الأمور تهدف إلي عقاب غزة على محبتها لياسر عرفات بدأت في أواخر 2005 بعد غيابه بشهر وتستمر حتى هذه اللحظة بتدفيع أهل غزة ثمن محبتهم لياسر عرفات، مؤكدًا أن أهل غزة مستمرين في محبة فلسطين وكل من خدم القضية الفلسطينية إلي يوم القيامة شاء من شاء وأبى من أبى "واللي مش عاجبه يشرب من البحر".


وعن جبر ضرر مائة عائلة من ضحايا الانقسام خلال الاحتفال، قال المصري:" إن ياسر عرفات هو أبو الوطنية والوحدة الفلسطينية وأكثر الداعين تاريخيًا للوحدة، وبما أن جبر ضرر ضحايا الانقسام هو ركيزة اساسية لتحقيق المصالحة التي ستؤدي إلي الوحدة الوطنية، قررنا أن يكون هناك توافق بين الموعدين موعد إحياء ذكرى الشهيد ياسر عرفات مع موعد جبر ضرر مئة عائلة من ضحايا الانقسام، مشددًا على وجود ارتباط موضوعي بين ياسر عرفات وكل ما يخص الوحدة الوطنية.


جبر الضرر عن 100 عائلة خطوة في مسيرة الوحدة


 


و قال الناطق باسم اللجنة الوطنية للتكافل الإجتماعي "تكافل"، شريف النيرب، إن التجهيزات لاستقبال مئات الآلاف من جماهير شعبنا للمشاركة في مهرجان «طريق الوحدة» اليوم الخميس، في ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة كانت كبيرة، تساع الحشود الكبيرة التي وصلت ساحة الكتيبة لإيصال رسالة بأن الانقسام لا بد أن ينتهي، وأن يتم جرفه من كل المفاهيم الفلسطينية، وكذلك لتوجيه الشكر إلى مصر والإمارات لدورهم الكبير وما يقدماه من دعم للجنة المصالحة المجتمعية والتكافل في قطاع غزة لإنهاء الملفات العالقة.


خير رد على دعاة الفتن والانقسام


وأكد  الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح  ساحة غزة، عماد محسن، أن الجماهير الغفيرة التي زحفت نحو ساحة "الكتيبة" اليوم الخميس، للمشاركة في "مهرجان الوحدة" هي خير رد على كل المشككين ودعاة الفتن والانقسام، الذين يشيعون أن التيار بلا تمثيل في قطاع غزة.


وأضاف محسن، في تصريحات خاصة، لـ فتح ميديا" من قلب ساحة الكتيبة، أن التيار يواجه تحديات كبيرة، ومعوقات من السلطة، لأنه يحمل معه كل أشكال معاناة المواطن الفلسطيني، بعد كل الإجراءات الظالمة التي لجأت إليها السلطة تجاه قطاع غزة.


وقال إن "مهرجان الوحدة" الذي تنظمه لجنة المصالحة المجتمعية، يمثل أكبر مصالحة في التاريخ الفلسطيني، حيث يشهد جبر ضرر 100 من عائلات ضحايا الانقسام الأسود، مضيفًا: "ردنا على كل المشككين ودعاة الفتن والانقسام، هو الحشد الجماهيري الزاحف نحو ساحة الكتيبة الآن".


وتابع: "هناك من يخشى حركة الجماهير، ومن يريد أن يقول أن التيار الإصلاحي بلا تمثيل في قطاع غزة، وكل هذا الزحف الجماهيري الوافد تجاه ساحة الكتيبة، هو بعض من حضور التيار في القطاع".


وأردف: "التيار ماضٍ في دربه نحو تحقيق الأهداف الكبرى التي سارت عليها فتح على مدى عقود، أهداف الزعيم الراحل الشهيد ياسر عرفات، الذي وبالرغم من مرور 13 عامًا على غيابه، فهو ما زال رمزنا وقائدنا".


وتابع: "رسالتنا للجماهير في هذا اليوم، هي أنه وبعد غياب 13 عامًا فإن ياسر عرفات، ما زال هو رمز وحدتنا وحركتنا، ونحن باقون على العهد معه ما حيينا، و"مهرجان الوحدة" يأتي تحت رعايته، فهو رمز الوحدة الفلسطينية، ورمز الشراكة الوطنية".


وأكد محسن، أن حركة فتح تفتقد الآن لأبو عمار، فهو من يستطيع جمع شتاتها وتوحيدها على قلب رجل واحد كما كانت في السابق، فعرفات، هو من كرث قانون المحبة والانسجام بين أطر الحركة، وكان يرفض الطرد والإقصاء، والذين جاؤوا من بعده شقوا الحركة إلى نصفين.


وتابع: "ياسر عرفات هو مؤسس الهوية الوطنية، وهو الرقم الصعب في المعادلة الشرق الأوسطية، وفي هذا اليوم نؤكد على ما قاله الزعيم عرفات، الذي حافظ على الثوابت واستشهد دونها، أنه لا أمن ولا سلام ولا عدل في العالم إلا بعودة الحقوق الشرعية غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني".


الوحدة الوطنية الطريق لمواجهة الاحتلال


بدوره، دعا محمود حسين، عضو تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح- ساحة غزة، جموع الشعب الفلسطيني وأبناء فتح خاصة للتمسك بالوحدة الوطينة ووحدة الصف لمواجهة الاحتلال وتحرير فلسطين.


وأكد "حسين" في تصريحات خاصة لـ "فتح ميديا" أن حالة الانقسام رحلت بلا عودة، وأن الفلسطينيين لن يعودوا مرة أخري للأقتتال الداخلي، مشيرًا إلى أن "مهرجان الوحدة" اليوم سيشهد جبر ضرر 100 أسرة من عائلات ضحايا الانقسام.


ووجه عضو إصلاحي فتح، الشكر والتقدير لدولتي الإمارات وجمهورية مصر العربية لسعيهم ودعمهم المتواصل لإنجاح المصالحة المجتمعية من أجل وحدة الشعب الفلسطيني.


وعن ذكرى رحيل القائد الشهيد ياسر عرفات، قال حسين، إن حركة فتح أصبحت يتيمة بعد رحيل القائد "أبو عمار"، حيث افتقدت القمر الذي يضئ لها طريقها نحو التحرير.


وعبر عن أمنيته أن يرزق الله الشعب الفلسطيني بياسر عرفات جديد يقود فلسطين لبر الأمان.


مجزرة التقاعد خطر يهدد غزة


وأشار  رئيس مجلس الشباب في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، محمد اربيع، «أبو خليل»، إلى أن تيار الإصلاح حذر أكثر من خطورة "مجزرة التقاعد" التي نفذها رئيس السلطة محمود عباس، مؤكداً في تصريحات لـ"فتح ميديا" أن تيار الإصلاح حذر أكثر من مرة على مدار الأربع سنوات الماضية من التمادي في ذلك، وأعربنا عن تخوفنا مما وصلنا إليه اليوم لأننا كنا ننظر إلى المستقبل، ووقفنا إلى جوار الموظفين وأبناء شعبنا وقررنا تنفيذ فكرة "التكافل" بالتعاون مع حركة حماس وكافة الفصائل لخدمة أبناء شعبنا ورفع الظلم عنهم.


يوم فتحاوي وطني بامتياز


وشدد  على أن اليوم هو يوم فتحاوي وطني بامتياز بمشاركة كل أطياف الشعب الفلسطيني بقطاع غزة في هذا العرس الوطني.


وأضاف اربيع:" إن الشهيد ياسر عرفات يمثل للجميع رمزًا وطنيًا أمميًا ولا يمثل فتح فحسب، وإنما كل الفصائل وكل شرائح المجتمع الفلسطيني"، مؤكدًا أن الاحتفال سيكرم مئة من عائلات ضحايا الانقسام البغيض الذي أضر بالشعب والقضية الفلسطينية، برعاية المصالحة المجتمعية التي تم إقرارها بين تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح وحركة حماس بتفاهمات القاهرة تحت رعاية جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات بإصرارهما على إنهاء هذا الملف الذي ظل الجميع متخوف من القرب منه.


وأكد اربيع أن رسالة الاحتفال هي طمأنة الجميع، وأن تيار الإصلاح لا يريد إلا الوحدة الوطنية والخير للشعب الفلسطيني وغزة.


وشدد "اربيع" أن الإعلام المضاد الموجه نحو احتفالية «طريق الوحدة» زاد من حرص كوادر وأبناء فتح ومن تم إقصائهم وتقاعدهم واتخذ ضده إجراءات، جميعهم زاد حرصهم على الحضور، مؤكدًا أن الآلاف التي ستحتشد بساحة الكتيبة ستثبت للجميع أنه لن يرهبها أي تهديد أو تخويف او خطوات قد تؤخد.


السير على خطى أبو عمار و التشبث برؤاه


وبدوره أكد أسامة الفرا، مسؤول تيار الإصلاح بساحة غزة، على أن الاحتفال بذكرى الشهيد الرمز، القائد «ياسر عرفات» في ذكراه الثالثة عشرة هو تأكيد على المضي على خطاه، والتشبث برؤاه التي كانت تهدف إحداث غد أفضل لأبناء الشعب الفلسطيني.


وقال الفرا في تصريحات خاصة لـ«فتح ميديا»: "نحن في هذا اليوم نحاول أن نجسد أحد وصايا القائد والزعيم الرمز  «أبو عمار»،  والتي لا طالما تحدث بها بشكل واضح وجلي حول الوحدة الوطنية، وبالتالي فإن هذا المهرجان الكبير الحاشد الذي تشارك فيه كل الفصائل الفلسطينية ويأتي أيضا ضمن عمل لجنة المصالحة المجتمعية فيما يتعلق بالعديد من الملفات، الانقسام، وشهداء الوطن، ففي اعتقادي نحن نرسخ هذا المفهوم وهذه الثقافة التي جسدها فينا أبو عمار".


وأضاف :" أبو عمار لا يمثل للشعب الفلسطيني كقائد ورمز وأب، فقط، وانما هو الثائر المناضل القائد الأممي الكبير، وبالتالي فمن حق العالم كله أن يشارك في إحياء ذكرى هذا القائد العظيم الذي نفتخر ونعتذ بأننا يوما ما كنا أحد طلاب مدرسته".


وتابع: " وبالتالي هذا المهرجان الحاشد، نأمل أن يخرج بذات الصورة التي كان يتمناها أبو عمار بأن نرسخ من خلالها الوحدة الوطنية وأن يكون هذا المهرجان تحت علم فلسطين الذي يجمعنا جميعا، وأن نوصل رسالة بأن هذا الشعب الذي عانى الكثير من خلال الانقسام، باستطاعته تخطي هذه المرحلة، بوحدته، وأن يؤسس لمرحلة قادمة نستشرف من خلالها مستقبل أفضل لنا ولشعبنا ولقضيتنا الفلسطينية".


وفيما يخص ملف المصالحة الفلسطينية أوضح :" نحن رحبنا منذ البداية وعبرنا بشكل واضح وصريح أننا مع الوحدة الوطنية، وأننا سنبذل قصارى جهدنا من أجل انجاز هذه المصالحة الوطنية، وفي اعتقادي أن ما نقوم به اليوم سواء على صعيد المصالحة المجتمعية أو على صعيد عمل التكافل يصب في إطار تعزيز فرص نجاح وإنجاح المصالحة الوطنية".


وأضاف: " هدفنا الرئيسي أن نسترجع وحدتنا الوطنية، أن تكون مصالحة وطنية شاملة يمكن لنا جميعا من خلالها أن نعمل سويا نحو مواجهة التحديات، وهذه هي رسالتنا الواضحة فنحن مع أي يجهد أو عمل يمكن من خلاله إنجاح المصالحة".


وحول الذي نفتقده في فلسطين بعد 13 عاما من غياب الزعيم ياسر عرفات أجاب :" أعتقد كل يوم يمرعلى رحيل الشهيد القائد الرمز أبو عمار الشعب الفلسطيني يفتقده أكثر، ونفتقد فيه الرئيس الزعيم الأممي الثائر المقاتل، الأب الحنون، وكل ذلك في اعتقادي يفتقده الشعب الفلسطيني كله وليس فقط أبناء حركة فتح، بل وأحرار العالم أيضا يفتقدون هذه القامة الكبيرة التي وضعت خطوطا عريضة للشعب الفلسطيني للسير عليها نحو انجاز الوحدة الوطنية أولا وأيضا صياغة مشروعنا الوطني ومواجهة التحديات الكبيرة التي نعاني منها والتي نواجهها في الفترة الحالية".


وفيما يتعلق بملف المصالحة المجتمعية وإذا ما كان تيار الإصلاح ولجنة التكافل سيستمرا في دفع الدية لشهداء الانقسام أجاب : " فيما يتعلق بالمصالحة المجتمعية نحن بدأنا منذ ثلاثة أشهر تقريبا، وانجزنا قبل ذلك 40 حالة من شهداء الوطن، ويوم الخميس ستكون هناك 100 حالة ونحن ماضون في انجاز هذه الملفات لإيماننا المطلق بأن المصالحة المجتمعية ضرورة لإحلال السلم الأهلي في الشعب الفلسطيني وأيضا تخلق البيئة المناسبة والملائمة لانجاز المصالحة الوطنية، وبالتالي طالما أن المصالحة المجتمعية تخدم وطننا وتخدم المصالحة فنحن ماضون فيها".


خلاصنا في الوحدة الوطنية


وأما عضو قيادة ساحة غزة بتيار الإصلاح «حسام عبدربه» فقال إن  الذكرى الثالثة عشرة، لرحيل ياسر عرفات تأتي بعد سنوات من التراجع والترهل في القضية الفلسطينية وفي مكانتها الدولية والاقليمية، فالانقسام الفلسطيني الذي أحدثته سياسات رئاسة السلطة.


وأضاف عبدربه في تصريحات خاصة لـ "فتح ميديا" :"تأتي هذه الذكرى لتؤكد فيها على أن فتح لابد أن تستعيد مكانتها ودورها الطبيعي، عبر ترسيخ الوحدة الوطنية، التي كان ياسر عرفات أبا لها، وبالتالي فإننا في ذكراه يجب على أن نؤكد على أنه لا خلاص للشعب الفلسطيني الإ بالوحدة الوطنية وأنه لا يمكن لإحقاق الحقوق الوطنية إلا بالوحدة".


وأوضح :" ونحن كأبناء تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح سعينا دوما لإنهاء حالة التشرذم والترهل، الموجودة في الحركة بيقيننا أن فتح هي عمود الخيمة الفلسطينية، وأنه لا يمكن إصلاح الحالة الفلسطينية والسياسة الفلسطينية إلا باصلاح الحركة وتمسكها بثوابتها وقيمها الوطنية الأصيلة".


وتابع:" ياسر عرفات رمز القضية الفلسطينية وأبو الوحدة الفلسطينية، حماها وصانها طوال فترة قيادته للعمل الوطني الفلسطيني، واليوم فإن هذاالجهد وهذا لعمل الذي نقوم به هو تأكيدا على هذا الإرث، عبر جبر الضرر لـ100 فلسطيني شهيد من حالة الانسام البغيض، تأكيدا على أن الوحدة الوطنية هي طريقنا، وباعتبار أن المصالحة المجتمعية هي طريق الوحدة الوطنية والمصالحة الوطنية ".


وحول ما يرى أننا فقدناه بعد 13 عام من غياب الشهيد يا سر عرفات أجاب:  " افتقدنا كل ماله علاقة بالشأن الوطني و التنظيمي والوجودي المتعلق بالهوية الفلسطينية، فمنذ رحيلة والقضية الفلسطينية في تراجع كبير ومؤلم جدا، سواء على المستوى الوطني الداخلي، أو على المستوى العربي والإقليمي أو على مستوى حضورنا في المحافل الدولية، فهناك تراجع كبير وخطير وهذا ما سعينا كتيار إصلاح من أجل نفض  الغبار عن الحالة الوطنية بشكل عام والحالة التنظيمية بشكل خاص للوصول لحالة من الوحدة تؤدي إلى تموضوع القضية بمكانتها الطبيعية".


غزة نحو شراكة سياسية مع الجميع


أكد الكادر في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح بالمحافظة الوسطى في قطاع غزة، عدلي عوض «أبو فادي»، أن المحافظة تسعى دائمًا من أجل الوصول إلي وحدة وطنية وشراكة سياسية مع جميع أبناء الشعب وخاصة الفصائل الفلسطينية.


وقال عوض في تصريحات لـ«فتح ميديا»: إن احتفالية طريق الوحدة لإحياء ذكرى رحيل الشهيد الرمز ياسر عرفات، هي احتفال لكل الشعب الفلسطيني وليس لحركة فتح فحسب"، مؤكدًا أن التجهيزات تجري على قدم وساق في كل المحافظات، وأن المحافظة الوسطى والقواطع يعملون على قلب رجل واحد من أجل الوصول الي يوم مميز يليق بالشهيد ياسر عرفات، والشهداء والجرحى والأسرى الأبطال في سجون الاحتلال".


وأضاف عوض في رسالة الي الأسرى قائلاً:" أن ذكرى استشهاد ياسر عرفات هي ذكرى نوجه من خلالها التحية لكم".


واختتم قائلاً:" نوجه رسالة القائد محمد دحلان الذي دعا من خلالها كل أبناء الشعب الفلسطيني والجماهير الفتحاوية الي الاحتفال بذكرى استشهاد أبو عمار التي نراها دائمًا منبع الأصالة الفلسطينية".


وأخيرا، فإن هذه الانطلاقة الفلسطينية الجديدة تقدم جملة من الرسائل للقريب والبعيد، للقاصي والداني، فشعبنا أصر على الوحدة الوطنية وماض فيها مهما حاول المغرضين بث الفرقة وزرع البغضاء.. فالشعب الفلسطيني قرر ولن يقصيه أحد عن مساره.