عاجل
عاجل
  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

61 عاماً على مجزرة خانيونس 1956… من يستطيع أن ينسى!

61 عاماً على مجزرة خانيونس 1956… من يستطيع أن ينسى!

فتح ميديا - متابعات


قبل 61 عاماً أي في العام 1956 ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة بشعة في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، راح ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى من أبناء المحافظة، إضافة إلى أشقاء مصريين سقطوا فيها أيضاً.
وهذه المجزرة قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء اجتياحاتها لقطاع غزة خلال العدوان الثلاثي سنة 1956 والتي ارتقى خلالها مئات الشهداء ومئات الجرحى من المدنيين العزل من أبناء خانيونس والجيش المصري.
وقد استمرت هذه المجزرة عدة أيام سقط خلالها العديد من الشهداء والجرحى وقد بلغ عدد هؤلاء الشهداء ضعف عدد شهداء مجزرة دير ياسين وعشرة أضعاف مجزرة كفر قاسم، ورغم ذلك فإن هذه المجزرة لم تلق الاهتمام الذي تستحقه من المحققين والباحثين ولم تلق التغطية الإعلامية المناسبة.


تفاصيل المجزرة


بدأت المجزرة صباح الثالث من نوفمبر 1956بمكبرات الصوت من على مركبات الاحتلال العسكرية وطائراتهم الحربية تنادي بخروج جميع الشبان والرجال من سن 16 عاماً وحتى سن الخمسين وقامت باقتيادهم إلى الجدران ثُم أطلقت عليهم النيران دفعة واحدة من أسلحة رشاشة سقط على أثرها مئات القتلى في يوم واحد.
وقد تواصلت هذه المجزرة حتى الثاني عشر منشهر نوفمبر 1956 حيث واصلت قوات الاحتلال مجازرها بحق المدنيين من خانيونس ومخيمها وقراها وقوات الجيش المصري الذي كان يدافع عن المدينة موقعه المئات بل الآلاف من الشهداء والجرحى.
ورغم بشاعة المجزرة ودمويتها فلم يتم تقديم مرتكبي هذه المجزرة إلى المحاكم الدولية لمحاكمتهم ومعاقبتهم على جرائم الحرب التي ارتكبوها بحق أبناء شعبنا، لذلك فقد واصلت قوات الاحتلال بعدها ارتكاب العديد من المجازر الدموية بحق أبناء شعبنا في الوطن والشتات بشكليدل على الحقد الدفين لشعبنا ومحاولة يائسة لترحيل أبناء شعبنا عن باقيتراب وطنه السليب بعدما لم تجد رادعاً يردعها ولا محكمة تحاسبها ولا مجتمعدولي يستنكر جرائمها.
ورغم هذه المجزرة الرهيبة فقد ازدادشعبنا تمسكاً بأرضه وبحقوقه المشروعة في وطنه، ولا يزال الفلسطينيون وبعدمضي ما يزيد عن أربعة وخمسين عاماً على المجزرة يذكرون ويحيون ذكرى المجزرة لتكون نبراساً للأجيال القادمة لأننا شعب لا ينسى شهداءه فإذا مات الكبارفإن الصغار يواصلون المسير ويحيون ذكرى شهدائهم وليس كما قالت جولدا مائيررئيسة وزراء العدو السابقة عندما سئلت عن قضية فلسطين فقالت يموت الكباروينسى الصغار ولن تعدو ثمة مشكله.


وإن التضحية والفداء والعطاء والشهداء والمعاناة والرباط كلها وغيرها مقرونة بنا في ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا الذي نسأل الله إن يكون أفضل فقدرنا أن نكون في الخطوط الأمامية، فمدتينا خانيونس هي مدينة العلماء والشهداء، ومن المدن التي ارتقي على أرضها في 1956 أكثر من خمسمائة شهيد في يوم واحد, خمسمائة توقيع كلها كتبت بمداد أحمر على وثيقة كفاحك يا خانيونس يا ابنه الأكابر والمحبة والنضال.
خانيونس هي يرجح بعض المؤرخين أنها بنيت على أنقاض مدينة كانت تعرف جنيس، ذكر هيرودوتس أنها تقع جنوبي مدينة غزة،أما خانيونس الحالية فهي حديثة النشأة أن قواتها كانت عام 789هـ، كما تذكرالنقوش المكتوبة على قلقها أي قبل ستمائة عام تقريباً، وتتميز خانيونس بموقعها وخصوبة تربتها وكرم أهلها كما ذكرت المراجع التاريخية وبنضالها ضد الأعداء منذ القدم.
ولقد احتلتها إسرائيل عام 1956 بعد معركة ضارية وكانت آخر جزء تم احتلاله في القطاع حيث تم احتلال جميع أنحاء القطاع قبل خانيونس وقد قام اليهود في هذا اليوم بارتكاب مجازر شنيعة.


إحصائية الشهداء

ولم تكن مجزرة خانيونس هي الوحيدة بل كانت هي الأعنف والأقسى, فكانت في أكثر من موقع وأكثر من مجزرة, فلم يخلوا بيت إلا وقد أصابه نصيب من الشهداء والجرحى, فهناك تضارب في عدد الشهداء فبعض المؤرخين قالوا أن عدد شهداء مجزرة خان يونس فاق 530 شهيداً, وبعضهم الأخر أكد أن عدد الشهداء قارب للألف 1000 شهيد من الرجال والشباب والأطفال والنساء، ومن شدة الإجرام والقسوة أن أهالي الشهداء دفنوا جثت الشهداء بعد مرور أربعة أيام, حيث كانت الجثث في الشوارع.

فيما ذكر أن المجزرة راح ضحيتها أكثر من خمسمائة مواطن غدراً، وكان مجموع القتلى من المدنيين والعسكريين الفلسطينيين والمصريين تبعاً للروايات من 2000 فرد، ولكن لا يوجد تأكيد رسمي لذلك ولكن الشهداء من المدينة الذين قتلوا خارج المعارك أقل من ذلك وربما تراوح بين 500-600 شهيد.
ويفيد تقرير للوكالة أنهم 275 شهيداً منهم 150 من اللاجئين، 125 من المواطنين ولكن هذه الأرقام أقل من الواقع بكثير،وعلى العموم فان الرقم الحقيقي للأسف غير معروف بالضبط.