• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

الكويت تعلن تبرعها بملغ 15 مليون دولار لصالح لاجئى الروهينجا

الكويت تعلن تبرعها بملغ 15 مليون دولار لصالح لاجئى الروهينجا

فتح ميديا – الكويت


أعلنت دولة الكويت اليوم الاثنين، أمام المؤتمر الدولى للمانحين لدعم لاجئى الروهينجا التزامها بمساهمة جهات رسمية وشعبية بمبلغ قدره 15 مليون دولار لتخفيف معاناتهم.


جاء ذلك خلال كلمة نائب وزير الخارجية الكويتى خالد الجار الله فى افتتاح اعمال المؤتمر الذى تنظمه دولة الكويت بالتعاون مع الاتحاد الأوروبى ومفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة ومكتب الامم المتحدة لتنسيق المساعدات الانسانية.


وقال الجار الله، إن هذا المبلغ الذى تساهم فيه الجهات الرسمية والشعبية يأتى ضمن المساعى الكويتية للتخفيف من حدة المأساة واستجابة للجهود الدولية الرامية إلى التخفيف من معاناة لاجئى الروهينجا، مضيفًا أن هذه المساعدة تضاف إلى سجل الدعم والمساعدة الانسانية التى تقدمها الكويت منذ اندلاع الأزمة على المستويين الرسمى أو عبر الجمعيات الخيرية.


وأشار نائب وزير الخارجية الكويتي، إلى أن هذه الحملات لا تزال مستمرة ومتواصلة فى دولة الكويت للهدف ذاته، مشددا على أن "العالم اليوم ولاسيما مجلس الامن التابع للامم المتحدة يقف أمام مسؤولية اخلاقية وإنسانية قبل أن تكون سياسية أو قانونية لوقف تلك الفظائع المقززة والانتهاكات المجرمة وحفظ حقوق هذا الشعب الأعزل وحماية حياته".


وناشد، السلطات المعنية فى ميانمار إلى اتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع تكرار تلك الانتهاكات وتطبيق القانون وتوفير الامن للجميع وضمان العيش وحرية التنقل دون اضطهاد على اسس دينية أو عرقية، كما دعاها إلى القضاء على الأسباب الكامنة وراء الأزمة والكف عن تجريد اقلية (الروهينغيا) من حق المواطنة الذى يحرمها من حقى التملك والعمل.


كما ناشد دول العالم إلى "المسارعة فى ايجاد حل لهذه المأساة ووقف ابادة شعب مسالم ومسح هويته الوطنية ومعالجة اسبابها وضمان عدم تكرارها فى المستقبل".


وذكر "ان هذه المناشدة الضرورية تأتى فى سياق المؤتمر المنعقد فى رحاب الامم المتحدة التى يتبعها مجلس الامن بمسؤولياته المناطة به لحفظ الامن والسلم الدوليين والا فجهدنها سيبقى منقوصا أن لم نجد حلا ينهى هذه المأساة".


ولفت إلى "ان هذا التجمع الانسانى يأتى لمواجهة واحدة من اكبر المآسى الإنسانية التى يواجهها عالمنا إلا وهى ازمة لاجئى (الروهينجا) التى تابع العالم وبكل اسى ما تعرضت له هذه الاقلية من فظائع تمثلت فى القتل والتشريد والتهجير والتطهير العرقى على يد القوات المسلحة فى ميانمار".