• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

نتنياهو يعين "يارون بلوم" منسقًا لملف المفقودين الإسرائيليين

نتنياهو يعين "يارون بلوم" منسقًا لملف المفقودين الإسرائيليين

فتح ميديا – القدس المحتلة


ذكرت القناة العبرية السابعة العبرية، أن بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية، عيّن يرون بلوم، منسقا جديدا لملف المفقودين الإسرائيليينن وذلك خلفا للمنسق السابق، ليئور لوتن، الذي استقال من منصبه، بسبب ما وصفه بوصول مفاوضات صفقة تبادل الأسرى الجديدة مع حماس إلى طريق مسدود.


ووفقًا للقناة العبرية، فإن يارون شغل مناصب في جهاز الأمن العام الإسرائيلي ( الشاباك)، بالإضافة إلى عمله كباحث في معهد دراسات الإرهاب بهرتسيليا، وأوضحت أنه شارك في إتمام صفقة جلعاد شاليط.


وهاتف نتنياهو عائلات الجنود الأسرى والمفقودين لدى المقاومة في غزة هدار غولدين وأورون شاؤول وهشام السيد وأبراهام منغيستو، وأطلعهم على التعيين، وأكد لهم التزامه و"التزام دولة إسرائيل باستعادة أبنائها".


"بلوم" من مواليد العام 1959، وتقلّد العديد من المناصب العسكرية من بينها قيادة لواء "جولاني" قبل انتقاله للعمل في جهاز الأمن العام (الشاباك) عام 1982، وكان خلال السنوات الأخيرة التي قضاها في الشاباك عضوًا في الطاقم الخاص الذي أدار الاتصالات وأدى إلى الإفراج عن الجندي جلعاد شاليط.


ويحمل "بلوم" شهادة بكالوريوس في العلوم السياسية وماجستير في العلاقات الدولية، وعمل باحثًا في معهد أبحاث "الإرهاب" التابع للمركز متعدد التخصصات في "هرتسليا"، ومستشارًا للشؤون الأمنية ولمكافحة "الإرهاب" ومديرًا في بعض الشركات.


وكان المنسق السابق "لوتان" قدّم استقالته في 24 أغسطس الماضي احتجاجًا على رفض الحكومة الإسرائيلية اقتراحات لاستعادة الجنود والإسرائيليين الأسرى في غزة.


وذكرت القناة العبرية العاشرة، حينها، أن استقالة المنسق جاءت بشكل مفاجئ، في وقت قالت فيه مصادر إسرائيلية مطلعة إن خلفيات القرار مرده إلى خيبة الأمل التي يشعر بها "لوتان" في ظل رفض المستوى السياسي مبادراته المختلفة للسير قدمًا في استعادة الأسرى.


ونقلت صحيفة "هآرتس"، في حينه، عن مصادر وصفتها بـ "المطلعة على تفاصيل المفاوضات"، أن" ليئور لوتن قرر الاستقالة من منصبه بعد أن توصل إلى قناعات بأن مساحة المناورة بالمفاوضات التي يحددها المستوى السياسي له لا تمكنه من التقدم بالمفاوضات، بل وتقلصت مؤخرا".


وتعرض نتنياهو لهجوم من قبل ذوي الجنود الإسرائيليين المحتجزين في غزة، في أعقاب استقالة لوتن، ووصف بأنه "ضعيف وجبان، جيد بالأقوال وضعيف بالأفعال"، ودعوا إلى التعجيل في تعيين منسق إسرائيلي مسؤول عن المفاوضات.


وتشترط حركة "حماس" إطلاق سراح نحو 55 أسيرًا من محرري صفقة "شاليط" أعاد الاحتلال اعتقالهم، قبل البدء بأي مفاوضات بشأن الجنود الأسرى في غزة.


وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أعلنت مساء 20 يوليو 2014 أسرها جنديًا إسرائيليًا يدعى شاؤول أرون خلال عملية شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة إبان العدوان البري؛ لكن جيش الاحتلال أعلن عن مقتله.


وفي الأول من أغسطس 2014، أعلن جيش الاحتلال فقد الاتصال بضابط يدعى هدار جولدن في رفح جنوب قطاع غزة، وأعلنت القسام حينها أنها فقدت الاتصال بمجموعتها المقاتلة التي كانت في المكان، ورجحّت استشهادها ومقتل الضابط الإسرائيلي.


وفي يوليو 2015 سمحت الرقابة الإسرائيلية بنشر نبأ اختفاء الإسرائيلي "أبراهام منغستو" من ذوي الأصول الأثيوبية بقطاع غزة قبل 10 أشهر (سبتمبر 2014) بعد تسلله من السياج الأمني شمال القطاع، كما أفادت مصادر صحفية دولية بأن "إسرائيل" سألت عبر وسطاء غربيين عن شخص "غير يهودي" يدعى هشام السيد اختفت أثاره على حدود غزة في تلك الفترة، وهو الأمر الذي لم تتعاط معه حماس مطلقًا.


وعرضت القسام قبل أشهر صور أربعة جنود إسرائيليين وهم: "شاؤول آرون" و"هادار جولدن" و"أباراهام منغستو" و"هشام بدوي السيد"، رافضة الكشف عن أية تفاصيل تتعلق بهم دون ثمن.