• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

غزة .. وزراء جايين .. وزراء راحيين .. وحالك ياغزة أصبح للمتفرجين !!!

غزة .. وزراء جايين .. وزراء راحيين .. وحالك ياغزة أصبح للمتفرجين !!!
النائب عبدالحميد العيلة

المضحك المبكي أننا نشاهد مسرحية أقل ما يقال فيها " إن أردت أن تشاهد عجائب الزمان فإذهب لغزة لتشاهدها " يأتي الوزير فلان ليقول أن البنية التحتية مدمره .. ويأتي وزير أخر يقول الصحة في موت سريري.. ويلحقه وزير ثالث ويقول غزة كحال المقابر بدون كهرباء .. والوزير الرابع يقول معظم أهالي غزة بدون عمل.. وأجمع الوزراء أن غزة بلا صحة ولا كهرباء ولا مياه ولا تعليم ولا مثيل لهذا الحال في أي بلد في العالم..


وعند عودتهم لما يقال عنها ديارهم الأصلية رام الله.. لا يجروء وزير أن يتحدث أو يظهر التعاطف لغزة المنكوبة خوفا على مركزه الوزاري وأصبح حسن إنتماء الوزير للرئيس عدم الخوض في مشاكل غزة وهو المعيار الأساسي لبقاؤه وزير .. وما فائدة هؤلاء الوزراء إن لم يبدأوا فعليا بعمل شئ يلمسه الناس .. بكل أسف لم يلمس سكان غزة منهم الإ العزائم الفاخرة من طيب اللحوم والأسماك .. تاره عند هذا القائد وتارة عند أخر.. وهناك مئات آلالاف من الأسر تتضور جوعًا.. بل وبعضها يذهب لحاويات القمامة لعلها تجد حاجاتها..


وللأسف ما زالت قيادة هذا الشعب تتعامل مع غزة كحالات إجتماعية وتعتبر الإنفاق على غزة هي منة أو صدقة من جيوبهم..


لكن لتعلم قيادة السلطة أن ما يجبى من غزة عبر مقاصة الإحتلال " الضريبة التي يدفعها سكان غزة " والمساعدات التي تدفعها الدول المانحة والعربية هي لكل الشعب الفلسطيني وعلى رأسها غزة التي دافعت عن شرف فلسطين في ثلاث حروب متوالية دمر فيها الإحتلال الحجر والشجر والبشر..


وها أنتم اليوم تحاسبون أسرة الشهيد والأسير والجريح لتنالوا رضى أسيادكم في تل أبيب وواشنطن..


لقد كتمتم فرحة الشعب الفلسطيني بعد أن إنتظروا هذه المصالحة منذ عشرة سنوات .. عاشوا ويلات الحرب وضنك الحياة .. وإنتظروا من رئيسهم الإعلان عن وقف كل القرارات المجحفة على غزة .. لكن مازال هناك أمل بأن النفق المظلم قد يضيئ بزوال كل جبار عنيد.