• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

استطلاع للرأي: نصف الجمهوريين الأمريكيين يؤيدون الحرب مع كوريا الشمالية

استطلاع للرأي: نصف الجمهوريين الأمريكيين يؤيدون الحرب مع كوريا الشمالية

فتح ميديا – متابعة خاصة


أجرت جامعة "كينيبياك" الأمريكية استطلاعا للرأي حول توجيه الولايات المتحدة ضربة وقائية ضد  كوريا الشمالية بعد تصاعد الحرب الكلامية في الآونة الأخيرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظام بيونج يانج الذي هدد بإرسال صاروخ عابر للقارات للبر الرئيسي للولايات المتحدة.


وأشارت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إلي نتائج الاستطلاع التي أفادت أن 46% من الجمهوريين  يدعمون توجيه ضربة وقائية ضد كوريا الشمالية، بينما 41% يعارضون فكرة الحرب، ولم يكن من الغريب أن الحزب الجمهوري  علي استعداد للحرب أكثر من الديمقراطيين، وأن نصف حزب ترامب يؤيد الحرب وعلي أهبة الاستعداد للحرب اليوم قبل غد مع رئيس كوريا الشمالية كيم جونج أون.


وطرحت الصحيفة تسائلا هل الجمهوريين فجأة يستعدون لموجة الحرب مع كوريا الشمالية والوقوف وراء ترامب في هذا الامر،  وقد كان هناك اقتراع محدود على هذه المسألة على مر السنين، ولكن الاستطلاع الجديد يظهر زيادة ملحوظة عن الدراسات السابقة، ففي عام 2006 على سبيل المثال تساءل استطلاع للرأي أجرته "فوكس نيوز" هل تواصل الولايات المتحدة العمل الدبلوماسي أو تستخدم ضربة وقائية لوقف كوريا الشمالية عن مواصلة تطوير أسلحة نووية وصواريخ باليستية؟ وأظهرت النتائج أن 28%  فقط من الجمهوريين اختاروا الضربة الوقائية.


ومع ذلك، فإن استطلاع "واشنطن بوست - أبك نيوز" الذي أجري قبل بضعة أسابيع يختلف أيضا بشكل ملحوظ عن مسح "كينيبياك" الجديد،  وكان استطلاع الرأي نشر في اواخر سبتمبر الماضي، و كان مضمون الإستطلاع ا هل تشن الولايات المتحدة ضربة عسكرية ضد كوريا الشمالية في حال هجومها علي واشنطن او حلفائها؟ وكانت النتائج أن  30 %من الجمهوريين اختاروا خيار الضربة الوقائية.


وتري الصحيفة أنه من الصعب لاعتقاد بأن الدعم الجمهوري لضربة وقائية ارتفع فجأة بمقدار 16 نقطة على مدى الأسبوعين الماضيين، بالنظر إلى جميع تعليقات ترامب التي جاءت قبل كل الاستطلاعات، ونظرا إلى أنه لم تحدث تطورات أخرى كثيرة في الوقت الماضي،  يبدو أن الحقيقة تكمن في أسلوب صياغة الأسئلة التي تؤثر على كيفية استجابة الناس لها وكيفية الاجابة عنها.


ولكن من الطبيعي أن الرئيس له وظيفة سياسية، و يجب أن يركز بشدة على ما تحبه قاعدته، وقد أثبت أنه يمكن أن يؤثر على آراء وأولويات تلك القاعدة، لذلك ربما ليس من الغريب أن يكون حزب الجمهوريين أكثر استعدادا لضرب كوريا الشمالية اليوم أكثر مما كان عليه في عام 2006.