• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

الشهيد « إبراهيم النيفا » القائد الذي قضّ مضاجـع المحتـل

الشهيد « إبراهيم النيفا » القائد الذي قضّ مضاجـع المحتـل

فتح ميديا - متابعات


مهما كتبت الأقلام وتحدثت الألسن وفكرت العقول ومهما كان الإلهام الذي سيذكر سير الشهداء الأبطال وتضحياتهم, سيبقى كل ذلك عاجزاً عن وصف حالهم وجهادهم وصبرهم وسعيهم نحو الشهادة مقبلين غير مدبرين.
هؤلاء الرجال الرجال الذين أخلصوا النية لله عز وجل وعملوا بصمت وأبدعوا في الميدان وسعوا بإقدام ليكونوا شهداء عند الله عزوجل أو تحرير فلسطين من نهرها إلى بحرها من ظلم بني صهيون.
ونحسب من هؤلاء الأفذاذ الشهيد بإذن الله تعالى المجاهد " إبراهيم النيفا " ولا نزكي على الله أحداً, هذا الشاب الذي أعطى الصورة المشرقة للمقاتل العنيد الذي تبنى الفكرة وقضى من أجلها,وكنان الفارس المعطاء الذي أدرك مبكراً ثمن الحصول على حرية الوطن وبذلت هذا الثمن رخيصاً بكل طيب نفس وهانت له النفس والمال والأهل لتصل للهدف المنشود.
نذكرك شاباً وسيماً خفيف الظل ذو طلعة بهية يحبك كل من عرفك, كريماً معطاءً, وهذا ليس بغريب عن أبناء هذا الوطن الغالى العزيز فلسطين فأحبهم الله وحبب بهم خلقه واصطفاهم شهداء.
الثامن والعشرون من شهر أغسطس لعام 2017 م ، الذكرى الحادية عشر لإستشهاد القائد المجاهد،" إبراهيم النيفا " , أحد أبرز القادة الميدانيين لكتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " في مخيم بلاطة والذي إستشهد برفقة رفيق دربه الشهيد القائد " هانى حشاش " في عملية إغتيال جبانة نفذتها قوة صهيونية خاصة من المستعربيين بتاريخ 28.8.2006 م .
الميلاد والنشأة ,,,
ولـد الشـهيدُ في مُخيم بلاطِه تَحت ظروف مِعيشية صَعبة حَيثُ أقامَ اهله فِي المُخيم بِعد حيَث أن عائلتِه عانِت خلالُ الأنتفاضة مِن عَدة أعمال صَهيونية قامِ بِها الأحتلال حَيث تَم إقتحامُ البِيت عَدة مرات.


عُرف إبراهيم بِين أفراد المُخيم بالأخلاق العِالية وإنتمائه لحركته بِكلُ إخلاصُ ووفاءَ وقِد كان الِشهيدُ مَحبوب بِالمُخيم وبيِن أفرادُ عائلته .
يَعتبرُ الشهيد " إبراهيم النيفا " من أبرز المِطلوبون لِقوات الأحتلال مِن العام 2001 م ,حِيثُ أنه أحد مُؤسسيَ لِلقيادةا لمِركزية لِكتئبُ شهداءُ الأقصى

محاولات الإغتيال ,,,
حًَيثُ أنه تَعرض لِمحاولتينَ إغتيال أحدهما خَطيرة عَندما قِامت قوِات الأحتلالُ بِمداهمة الِمُخيم ليلاً وِكانَ هوو ورفقاءِ دربه على الأستعدادُ لِتلبيه وفدى الوِطن ..

عرس الشهادة ,,,
حتى جاء يوم العرس الفلسطيني ويوم زفاف الشهيد إبراهيم ورفيق دربه هانى صباح يوم الثلاثاء الموافق 28.8.2006 م ,عندما تعرضا للإغتيال داخل المخيم .. حيث إقتحمت قوة صهيونية ترتدي الزي المدني أقتحمت منزل الشهيد ابراهيم النيفا وكانا الشهيدين يتحصنا داخل المنزل وابوا أن يهربوا أو ان يسلموا أنفسهم للإحتلال عندما طلبوا منهم ذلك ودارت المواجهة الكبرى التي استغرقت أكثر من نصف ساعة وعندها إستعانت قوات الأحتلال بطائرتي من نوع أباتشي واكثر من ثلاثين جيب عسكري , استعان وقتها شهيدنا هاني وشهيدنا إبراهيم بالله تعالي الذي كان معهم ومكنهم من قتل وجرح العديد من عناصر قوات الأحتلال فقتلوا أكثر من 3 جنود وإصابه 5 اخرين وذلك بفضل الله وعونه وقوة وشجاعة شهدائنا الابطال , حيث رأوهم وسمعوهم سكان ذلك الحي وسمعوا تكبيرات الشهداء وصرخاتهم والإستعانة بالله وحده ونالا الشهاده حيث رآهم أبناء الحي وهما يحتضنان بعضهم حتى في إستشهداهم وقد تم إسعافهم وبذلك اليوم شيعت جماهير مدينة نابلس والعديد من جماهير المحافظات الأخرى المختلفة الذين حضروا للمشاركة في تشييع جثمان الشهيدين البطلين القائدين .