عاجل
عاجل
  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

برغم مرور ٣٩ عاما على استشهادها...

خاص|| اسم الشهيدة دلال المغربي لازال يخيف الاحتلال

خاص|| اسم الشهيدة دلال المغربي لازال يخيف الاحتلال


فتح ميديا - خاص
يبدو أن الشهيدة دلال المغربي لاتزال رغم كل هذه السنوات تؤرق الاحتلال وتذكره ببطولة مناضلة من طراز فريد آثرت أن تغادر الحياة على طريقتها الخاصة معلنة عن بطولة لفتاة فلسطينية صامدة قررت ان ترفض الاحتلال وتقاومه.
الحكاية بدأت مع مدرسة في الضفة الغربية باسم الشهيدة التي نالت الشهادة قبل 39عاما، تقديرا لدورها وتاأكيدا على أن الشعب الفلسطيني وأجياله الجديدة لن ينسون دور عروس يافا، وهو الأمر الذي أخاف دولة الاحتلال التي توجهت بكافة جهودها باتجاه الحكومة البلجيكية التي تبرعت ببناء المدرسة وذلك من اجل ايقاف وتعليق بناء أي مدارس فلسطينية مستقبلا في الضفة الغربية، معتبرين أن هذه الخطوة قد تغير مسار إدارة المدرسة وتلغي تسميتها الجديدة باسم الشهيدة المغربي.
موقع "الجمانيز" البلجيكي تطرق إلى للموضوع، موجها انتقاداته للشهيدة المغربي قائلا بأنها كانت تدعو لمحو إسرائيل، وقادت عملية ضد قوات الاحتلال قتل فيها 38 شخصا في عام 1978.
ونقل الموقع البلجيكي عن ديديه فاندرهاسيلبت المتحدث باسم وزارة الخارجية البلجيكية قوله:"إن المدرسة تم بناءها بدعم من الحكومة البلجيكية بين عامي 2012 و2013، وتم تسليمها للمجتمع المحلي الفلسطيني عام 2013 وسميت حينها مدرسة "بيت إيواء للتعليم الأساسي للفتيات"، وبعد ذلك تغير اسم المدرسة إلي مدرسة دلال المغربي الاتبدائية ولم تكن الحكومة البلجيكية علي علم بتغيير اسم المدرسة".
وأضاف المتحدث باسم الخارجية البلجيكية:" أن بلجيكا تدين بشكل قاطع تمجيد الهجمات علي تل ابيب ولن تسمح لنفسها ارتباط اسمائها باسم من نفذوا هجمات علي إسرائيل، وقد أثارت بلجيكا هذه المسألة فورا مع السلطة الفلسطينية وننتظر ردا رسميا وفي الوقت نفسه ستعلق بلجيكا اي مشاريع بناء أو تجهيز مدراس فلسطينية أخري".
ولفت الموقع إلي أن المدرسة قالت علي صفحتها في الفيسبوك أنها تناقش تغير اسم المدرسة مع الأباء وأفراد المجتمع وسيبقي اسم دلال محفور في قلوبنا ونشرت قصيدة للتعبير عن حزن اعضاء هيئة التدريس والطلاب سلب ومصادرة حق الشعب الفلسطيني في تسمية مؤسساته.
وقال فاندرهاسلت: "ان بلجيكا تسعى الى تعزيز ثقافة احترام حقوق الانسان والكرامة الانسانية والتسامح باعتبارها شريكا هاما للخطة الاستراتيجية للسلطة الفلسطينية للتعليم، وينبغي أن ينعكس ذلك في المناهج الدراسية التي تدرس في المدارس الممولة في الخارج من جانب مساهمات دافعي الضرائب البلجيكيين وكذلك في أسماء وشعارات هذه المدارس".
وكانت وكالة التنمية البلجيكية قامت ببناء 23 مدرسة فى الضفة الغربية منذ عام 2001، وتخطط لتمويل بناء 10 مدارس اخرى بحلول عام 2020.
وسعت اسرائيل بقوة إلى إلغاء اسم دلال المغربي من أي حضور في الضفة الغربية المحتلة، حتى أن مصادر قالت إن سلطة عباس هي الأخرى ألغت احتفال في ذكراها بعت ابلاغ الاحتلال للسلطة باستياءها من هذه المعملية.
وأخيرا، وبعيدا عن استمرار اسم المدرسة أو تغييره تبقى شهيدة الوطن دلال المغربي والتي هي أيقونة بارزة من أيقونات نضال شعبنا، تزعج الاحتلال ويقود حراك محموم داخليا في الوطن المحتل، وخارجيا لدى الدول التي تدعم دولة الاحتلال بدون قيد أو شرط، ونظر في نفس الوقت حية في قلوب أبناء الشعب الفلسطيني، ورمز من رموز نضاله.