• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

وداعًا للصلع.. تكنولوجيا «الاقتطاف» لزراعة الشعر تصل فلسطين

وداعًا للصلع.. تكنولوجيا «الاقتطاف» لزراعة الشعر تصل فلسطين

فتح ميديا – غزة


أصبح العلاج من الصلع في فلسطين متاح وفي متناول اليد، بفضل تقنيات عالمية حديثة وصلت البلاد مؤخرًا، حيث دخلت تقنية «الاقتطاف» في مركز متخصص بزراعة الشعر في نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.


وتعتمد تقنية الاقتطاف على قطف بصيلات الشعر من جانبي وخلفية الرأس، وزرعها في أماكن الصلع، وعندما لا تكفي بصيلات الشعر من هذه الأماكن يتم اللجوء إلى أماكن بديلة، مثل شعر الصدر والذقن.


ويقول الطبيب حمودة الفقيه الذي يدير مركزًا لزراعة الشعر في نابلس، كان أول من أدخل تقنية «الاقتطاف» إلى فلسطين مطلع العام الجاري، بعد سنوات من عمل مراكز تجميل بطرق تقليدية تسبب تشوهات في فروة الرأس.


ويضيف الفقيه وهو متخصص بالجراحة العامة والمناظير، أن تقنيات زراعة الشعر ليست حديثة، لكن التقنيات التقليدية لم تكن تهتم بالتجميل، فكانت تعالج الصلع، وفي نفس الوقت تتسبب بحدوث ندب جراحية تشوه فروة الرأس.


ويكمل: «منذ أربع سنوات ظهرت تقنية حديثة شكلت نقلة نوعية في زراعة الشعر، حيث تمتاز بعدم ترك نُدب في مكان الزراعة والمكان المانح للشعر».


ويتم بواسطة جهاز خاص يحمل رؤوس اقتطاف بصيلات الشعر قطفة قطفة، وتحتوي القطفة الواحدة من بصيلة واحدة أو أكثر، ويختفي أثر اقتطاف البصيلات في الجهة المانحة بعد أقل من أسبوع.


وبعد الحصول على العدد المطلوب من القطفات، تبدأ عملية غرسها في مكان الصلع بواسطة أقلام، بالاتجاه والعمق المناسبين.


ويحتاج الإنسان الأصلع إلى نحو خمسة آلاف بصيلة لتغطية فروة الرأس، كما يوضح الفقيه، وهذا يحتاج إلى فترة تصل إلى نحو سبع ساعات متواصلة يتخللها فترات استراحة.


وغالبًا ما يتم إجراء العملية بجلسة واحدة وفي ذات اليوم، وأحيانا يتطلب جلسة ثانية بعد يوم أو يومين.


وبعد انتهاء عملية الزراعة يستمر نصف الشعر بالنمو، فيما يتعرض القسم الآخر للتقصف بعد مرور شهرٍ تقريبًا، ثم يعود للنمو مجددًا بعد 3-4 شهور، ويكتمل نمو فروة الرأس بعد فترة 6-7 شهور، وبمرور العام يصبح الشعر المزروع طبيعيا 100%.


وتحقق تقنية الاقتطاف نسبة نجاح عالية جدًا، إذ تتراوح نسبة تساقط الشعر بعد الزراعة ما بين 2-5% فقط.


ويشير الفقيه إلى أن هناك إقبالاً كبيرًا على زراعة الشعر بهذه التقنية، سيما من فئة الشباب ومن الجنسين، مبينا أنه أجرى عمليات مماثلة لعشرات الأشخاص من مختلف أنحاء الضفة ومن فلسطينيي الداخل.


ويشير إلى وجود نسب عالية ممن يعانون من الصلع، ويعزو ذلك إلى استخدام مساحيق ومستحضرات تجميل وصبغات تعمل على تساقط الشعر وإضعافه، وكذلك تقرب موعد الصلع الوراثي إلى سن العشرينات بدل سن الخمسينات والستينات.


كما لا يوجد أي فرق بين إجراء الزراعة في سن الطفولة أو الشباب، لكن د. الفقيه يفضل التبكير بإجراء الزراعة للأطفال في سن الطفولة، لتلافي الأثر السلبي للصلع على الحالة النفسية للطفل أمام زملائه في المدرسة.