• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

منظمة دولية تطالب بفتح تحقيق جنائي حول تجريف تل أثري بغزة

منظمة دولية تطالب بفتح تحقيق جنائي حول تجريف تل أثري بغزة

فتح ميديا – متابعات


طالبت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا اليوم الأحد، السلطات المختصة في قطاع غزة إلى وقف عملية التجريف فورًا بموقع "تل السكن" الذي يرجع إلى العصر البرونزي القديم (3200 قبل الميلاد)، الكائن شمال وادي غزة.


وشددت المنظمة في بيان لها، على أن إثبات أثرية المنطقة يكفي فيه تقارير الخبراء وأصحاب الاختصاص، ولا يحتاج إلى قرار حكومة يؤكد أثرية المنطقة.


ودعت المنظمة النائب العام في قطاع غزة إلى فتح تحقيق جنائي موسع لمحاسبة المسؤولين الذين تواطؤا من مختلف الجهات لتخصيص هذا المكان لبناء مساكن ثم تجريفه وتدميره وإلحاق خسائر فادحه به لا يمكن تعويضها.


وقال البيان إنه من المؤسف أن العبث بالآثار لا يتم على يد الإسرائيليين إنما على يد الفلسطينيين وموظفين في جهات رسمية في السلطة سعيًا وراء التكسب وطمعا في بناء مساكن على حساب مناطق أثرية شاهدة على الهوية والتاريخ الحقيقي في مواجهة التزوير الإسرائيلي.


وأضاف أن موقع تل السكن الأثري المسجل في اليونسكو يشغل مساحة 100 دونم، ويعود تاريخه إلى الحقبة البرونزية والكنعانية واكتشفت فيه آثار تعود إلى 5000 عام.


وتابع: مع دخول السلطة عام 1994خصصت مساحة منه لتسكين ضباط من الأمن الوقائي، في عام 1998 بدأت شركة الظافر بالتجريف هناك عندما اكتشف الموقع الأثري.


ونوه إلى أنه على الرغم من اكتشاف الموقع لم تتوقف الشركة عن البناء بل استمرت وأتمت بناء الأبراج السكنية، ثم خصصت قطعه أخرى لبناء جامعة فلسطين واستمرت عملية التجريف في الموقع حتى عام 2013 لاستكمال بناء سور للجامعة.


وبحسب المنظمة فإنه في عام 2015 تم إدراج المنطقة الأثرية ضمن المناطق المخصصة للجمعيات السكنية بهدف تعويض موظفي حكومة غزة عن مستحقاتهم المتأخرة، عبر تخصيص هذه المنطقة لفئة "كبار الموظفين بتواطؤ من موظفين في وزارة الآثار وسلطة الأراضي ومتنفذين".


ولفتت إلى أنه على الرغم من تأكيد علماء آثار غربيين منهم الفرنسي جون باتيست وخبراء آثار محليين على أثرية المكان وأهميته إلا أن عملية التجريف استؤنفت لبناء المساكن فمن 100 دونم هي المساحة الكلية للمنطقة الأثرية لم يتبق إلا 31 دونم تتهددها عملية التجريف في أي لحظة.


يذكر أن وزارة السياحة والآثار بقطاع غزة أعلنت قبل أسابيع عن التوافق على تحديد "حرم" للموقع الأثري "تل السكن" على أن يُغطى بالرمال للحفاظ على آثاره، وتخصيصه "كموقع أثرى" يتبع الوزارة.