• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

الشهيد " محمد محمود كشكو " قائد معركة الدفاع عن حى الزيتون

الشهيد " محمد محمود كشكو " قائد معركة الدفاع عن حى الزيتون

فتح ميديا – متابعات

ما أجمل الحديث عن الشهداء وبطولاتهم وذكرياتهم خاصة عندما يكونون من أصحاب الكلام القليل ويكتنفهم الغموض الشديد في جهادهم ونضالهم ، ومن هؤلاء الشهيد البطل محمد كشكو ” أبو كفاح ” قائد ومؤسس الجناح العسكري لحركة فتح ” لواء العاصفة ” والذي نال شرف الشهادة بعد رحلة بطولة وتضحية وفداء منذ عام 1970 م ,وحتى استشهاده عام 2002 م ,أثناء تصديه لقوات الاحتلال الصهيوني التي حاولت اجتياح حيي الشجاعية والزيتون في أيلول الماضي ، برفقة رفيق دربه القائد القسامي ياسين نصار ” أبو محمد ” اللذان صعدت روحهما الى بارئهما في نفس المكان ونفس اللحظات.


تحل علينا اليوم الرابع والعشرون من شهر سبتمبر لعام 2017 م، الذكرى السنوية الخامسة عشر لإستشهاد القائد الفتحاوي الكبير، محمد محمود كشكو” أبو كفاح ” ,الذي إرتقى شهيداً أثناء قيادته لمعركة التصدي للإجتياح الصهيوني لحي الزيتون في مثل هذا اليوم 24.9.2002 م.


الميلاد والنشأة ,,,


بينما كانت حرب عام 1956م , دائرة رحاها في مصر ، كانت فلسطين تستقبل مولوداً جديداً على أرضها لم يكن عادياً كلا بل كان أحد رجالاتها ومقاوميها ، إنه الشهيد البطل محمد كشكو ، حيث تربى في أسرة محافظة ومناضلة ، وتلقى تعليمه الأساسي في المراحل التعليمية الثلاث ( الابتدائية والإعدادية والثانوية ) والتحق منذ صغره بجيش التحرير الفلسطيني وكان ذلك عام 1970م , ثم انتقل بعدها الى صفوف حركة فتح وأصبح أحد قادتها العسكريين مما عرضه للاعتقال على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني عام 1973م , حيث أمضى 12 عاماً في سجونها وأفرج عنه عام 1985م , خلال صفقة تبادل الأسرى مع الجبهة الشعبية – القيادة العامة – بزعامة أحمد جبريل.


حياته النضالية ,,,


بعد الإفراج عنه عام 1985م , أعاد تكوين الجناح العسكري – لواء العاصفة – واعتقل خلالها عدة مرات إدارياً ما لبث أن أفرج عنه ليبقى على رأس عمله كمسئول عن الجناح العسكري واستمر أبو كفاح غي ذلك حتى عودة سلطة الحكم الذاتي عام 1994م , حيث انضم إليها ضمن صفوف جهاز أمن الرئاسة ( القوة 17 ) حيث كان مشهوداً له بالقدوة الحسنة والنموذج الصادق وهذا بشهادة كل من عرفه.


ومع انطلاق انتفاضة الأقصى المباركة في سبتمبر 2000م , أعاد تشكيل الخلايا العسكرية لحركة فتح بعد انتهائها جرّاء وهم السلام والاتفاقيات المزعومة سواء كانت في أوسلو أو مدريد أو القاهرة أو غيرها . وكان برفقته الشهيد القائد جهاد العمارين ” أبو رمزي ” مؤسس وقائد كتائب شهداء الأقصى والذي يعتبر أحد زملائه والمقربين منه والعاملين معه وكان كل منهما قيادي يسعى لتحقيق هدف واحد هو دحر الاحتلال . ولعب أبو كفاح دوراً بارزاً في قيادة العمل العسكري في غزة إلا أنه لم يكشف النقاب عنه لأسباب أمنية خاصة.


وبعد استشهاد رفيق دربه الشهيد القائد أبو رمزي تألم كثيراً لفراقه لكنه كان يعلم أن تحرير الأرض من دنس الاحتلال ثمنه باهظ وغالي وقد يدفع هو عمره وحياته ثمناً لذلك وقد كان.


عرس الشهادة ,,


في ليلة الثلاثاء الموافق 24.9.2002م , اجتاحت قوات صهيونية معززة حيي الشجاعية والزيتون وتصدى المقاومون والمجاهدون لها وكان من بينهم القائد أبو كفاح برفقة ويرفقه الشهيد ياسين نصار والعديد من المجاهدين حيث واجهوا الدبابات قرب مسجد مصعب بن عمير بحي الزيتون ورفض المقاومون الانسحاب بالرغم من إلحاح المجاهدين عليهم ، واستطاع المجاهدون تدمير ثلاث دبابات من نوع ميركفاه وقتل خلالها قائد الوحدة الصهيونية برتبة ميجر جنرال وهو درزي اسمه " عباس".


وكان أبو كفاح قائداً ميدانياً برفقة الشهيد ياسين ، ونالا شرف الشهادة خلال تبادل إطلاق النار مع الجنود الصهاينة بجانب معمل كشكو بحي الزيتون حيث أصيب بثلاث رصاصات في صدره فاز على إثرها بالشهادة التي طالما تمناها.