• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

الشهيد " محمد عرفات الأقرع " قائداً فذاً لا يخشى في الله لومة لائم

الشهيد " محمد عرفات الأقرع " قائداً فذاً لا يخشى في الله لومة لائم

فتح ميديا – متابعات


ها هم شهداء فتح العملاقة حققوا غايتهم ، ونالوا أمنياتهم ، وساروا على الدرب فوصلوا ، هم وحدهم يشهدون نهاية الحرب ، هم الشهداء ، فازوا بجنة الرضوان ، وخسر صغار العقول إذ لم يلحقوا بهم وغرتهم الدنيا بزخارفها، هم الشهداء لهم المجد، هم الشهداء دوماً سيبقون شعلة النصر المتقدمة ..... هم الشهداء يرتقون إلى العلا .. ويخرج صوت من بعيد ، أين الحذر وينسى أنه جاء القدر .. وأن الوديعة إلى صاحبها ترد بلا مطل .. وهو اختيار واصطفاء بلا جدل ، فلتصمت الأصوات اللعينة ولتعود القهقري فالموت حق ومن لا يعجبه القول فليدفع عنه القدر.


يصادف اليوم الرابع عشر من شهر سبتمبر لعام 2017 م، الذكرى السنوية الثامنة والعشرين لاستشهاد أحد أبرز قادة القوة الضاربة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " بالمنطقة الجنوبية الشهيد، " محمد عرفات الأقرع " ,والذي إرتقي إلى العلا شهيداً بعد محاصرته من قبل قوات الكوماندوز الصهيونية الخاصة داخل منزله فى المنطقة الوسطى " دير البلح " , بتاريخ 14.9.1989 م.


الميلاد والنشأة


الشهيد المجاهد " محمد عرفات الأقرع " ,من مواليد دير البلح ولد بتاريخ 28.4.1961 م , وهو اكبر أبناء اسرته سنا حيث يبلغ عدد أفراد اسرته "10 " أفراد.


تعليمه


 أنهى شهيدنا دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية في دير البلح ، والتحق شهيدنا بجامعة بيروت العربية ودرس في كلية التجارة ، وأنهى السنة الأولى وفى السنة الثانية تم منع الشهيد محمد من السفر لتأدية. 


حياته الجهاديه


يعتبر الشهيد المجاهد محمد الأقرع ذا شخصية حديدية صلبة لا يحيد عن فكر المقاومة ، كما كان مثالاً للتواضع والعنفوان ، شجاعاً لا يخاف الموت ، عنيداً في المواقف الرجولية ، لا يخشى في الله لومة لائم وكان كتوماً للسر . وقائداً فذاً.


شارك الشهيد محمد في فعاليات الانتفاضة منذ الشرارة الأولى بمهارة فائقة كباقي شهداء فلسطين ، وكان يفوز دائما في سباقة مع جنود الاحتلال لما يتمتع بة شهيدنا من صفاء ونقاء إضافة إلى جسمه الرياضي حيث كان شهيدنا احد الأعمدة الأساسية لفريق كرة القدم بنادي اهلى دير البلح.


ويعتبر الشهيد " محمد " م,ن احد ابرز المؤسسين للجان الشعبية في المنطقة الوسطي إضافة إلى رفيقي دربة الشهيد إسماعيل أبو جياب والشهيد مجدي الخالدى وغيرهم من الشهداء.


عمل الشهيد "محمد" في القوة الضاربة التابعة لحركة فتح وكان مسئولا عنها حتى لحظة استشهاده. 
عمل الشهيد "محمد" فترة ليست قصيرة في العمل الوطني الميداني، وشهد له العدو قبل الصديق بجراءته الميدانية حيث أنه الوحيد الذي استطاع رسم الشعارات الوطنية على جدران مركز الجيش الصهيوني الواقع وسط مدينة دير البلح أن ذاك ، وهذا تحدى صارخ بين القدرة والإرادة الفلسطينية وبين البندقية الحاقدة.


الإعتقال ,,,
اعتقل الشهيد المجاهد " محمد الأقرع " قبل الانتفاضة الكبرى في العام 1980م لمدة شهرين في سجن غزة المركزي بتهمة الانتماء لحركة فتح العملاقة ، مارست قوات الاحتلال أساليب تعذيب بجميع إشكالها أثناء التحقيق معه كباقي أسرانا البواسل لم يثبت ضده شيء وخرج دون محاكمة.4



وخلال الانتفاضة المباركة اعتقل شهيدنا في 29.5.1988 م , لمدة 6 شهور إداريا وبعد الإفراج عنة تم تحويلة في نفس الأتوبيس إلى معتقل انصار2 ،ليبقى ثلاثة اشهر أخرى في أنصار ، بعدها تم الإفراج عن الشهيد محمد ليتم اعتقاله مرة أخرى بعد خروجه من سجن انصار2 بعشرين يوما ،اعتقل للتحقيق معه في سجن غزة المركزي وإطلاق سراحه بعد سجنه ثلاث شهور من التحقيق وفرضت علية الإقامة الجبرية ،حيث فرض علية أن يثبت نفسة مرتين أسبوعيا في مركز شرطة المعسكرات الوسطي إبان الانتفاضة الأولي المباركة.


استشهاده
إستشهد البطل " محمد عرفات الأقرع " ,بعد أن أصبح مطلوبا لقوات الاحتلال، حيث اغتالته قوات الكوماندوز الصهيونية الحاقدة بعد أن حاصرت منزلة يوم الخميس الموافق 14.9.1989 م , واستشهد البطل محمد وقوفا كالأشجار شامخا قويا عنيدا صلبا نتيجة إصابته برصاصتين حاقدتين في مقدمة الرأس ليرتقي شهيدا إلى العلا وليلتحق برفيق دربة إسماعيل أبو جياب والذي سبقة إلى الشهادة بعشرة أيام كباقي الشهداء الميامين.