• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

البحرية الإسرائيلية في مواجهة سيناريوهات حرب شاملة مع حزب الله

البحرية الإسرائيلية في مواجهة سيناريوهات حرب شاملة مع حزب الله

فتح ميديا – القدس المحتلة


             في إطار التدريبات العسكرية التي يجريها الجيش الإسرائيلي في هذه الأيام، تحت قيادة الشمال العسكرية في الجيش، وتحاكي حربًا شاملة مع حزب الله، أجريت تدريبات على مواجهة سرب من الدراجات المائية أو الغواصين أو الانتحاريين أو زوارق صغيرة ذات محركات لحزب الله.


وأفاد متحدث باسم سلاح البحرية الإسرائيلية، بأن الحديث عن "سيناريوهات متطرفة قد تحصل في ضمن ضربة يفتتح بها حزب الله الحرب القادمة".


وجاء أن جنودًا من وحدة الأمن الجاري في سلاح البحرية في الشمال لعبوا في المناورة دور مقاتلين من الكوماندو البحري لحزب الله، وكان الهدف هو الاستعداد لهجوم مفاجئ بواسطة قطع بحرية صغيرة، بضمنها دراجات مائية وزوارق سريعة، تصل إلى شواطئ البلاد أو تهاجم القطع التابعة لسلاح البحرية الإسرائيلية.


وبحسب موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» فإن الحديث عن سيناريو قد يشتمل على دراجات مائية معدودة أوعشرات الدراجات تهاجم من البحر بشكل متزامن بهدف إطلاق النار بشكل مفاجئ ومن مسافة قصيرة على قوات سلاح البحرية الإسرائيلية أوعلى أهداف إسرائيلية على الشاطئ بين نهاريا ورأس الناقورة.


وأضاف الموقع أن هذا السيناريو قد يشتمل أيضا على استخدام انتحاريين يصلون بشكل مركز ومن عدة اتجاهات على متن دراجات مائية تحمل عبوات ناسفة يحاولون إلصاقها بالقطع البحرية الإسرائيلية بهدف إغراقها. كما شملت التدريبات سيناريوهات أخرى أخذت بالحسبان احتمال استخدام سرب بحري من قبل حزب الله يضم قطعا بحرية صغيرة وسريعة تعبر الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان خلال دقائق معدودة وبدون أي إنذار استخباري مسبق، وذلك كعملية تمويه على تسلل غواصين من قبل حزب الله إلى الشواطئ الإسرائيلية في موقع آخر.


وجاء أيضا أن سلاح البحرية يستعد لإمكانية أن يترافق هذا الهجوم مع إطلاق وابل من قذائف الهاون الثقيلة باتجاه الشاطئ، والتي تحتوي كل واحدة منها على 100 إلى 200 كيلوغرام من المواد المتفجرة.


إزاء هذه السيناريوهات استخدمت قوات سلاح البحرية أعدادا كبيرة من "سفن الأمن الجاري"، وشملت التدريبات إطلاق نيران من البحر وتقنيات قتالية خاصة.


ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن ضابط في سلاح البحرية، شارك في التدريبات في منطقة حيفا، قوله إن "هذا بالتأكيد سيناريو قد تبدأ به الحرب في الشمال".


وأضاف أنه تم إشراك قوات من الشاطئ لتأخذ دورها في تحييد التهديد، مضيفا أن الجيش يسعى لإنهاء مثل هذا السيناريو في داخل البحر، ومن الممكن يكون ذلك بهجوم من الشاطئ باتجاه التهديد.