عاجل
عاجل
  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

خاص بالوثائق|| عباس يعاقب البرغوثي على مواقفه الوطنية

خاص بالوثائق|| عباس يعاقب البرغوثي على مواقفه الوطنية

فتح ميديا – خاص


مرة أخرى تثبت قيادة حركة فتح المتمثلة في رئيس السلطة محمود عباس، أنها غير مكترثه بمناضليها الذين أفنوا جل أعمارهم في خدمة الوطن وقضيته العادلة، وذلك بعد أن أعلنت صراحة عدم تدخلها لدى الجانب الإسرائيلي لحل أزمة زوجة المناضل الفتحاوي الأسير مروان البرغوثي.


وكانت المحامية فدوى البرغوثي، أكدت يوم الاثنين الماضي، أن سلطات الاحتلال أبلغتها رسميًا بمنعها من زيارة زوجها المناضل مروان البرغوثي القابع في سجون الاحتلال، حتى عام 2019، وطالبت زوجة البرغوثي في حينها حركة فتح والرئيس عباس بالتدخل لدى الجانب الإسرائيلي لحل هذا الموضوع.


وخرج متحدث باسم حركة «فتح» اليوم السبت، للرد على زوجة البرغوثي، وقال مصرحًا لموقع «وطن 24»، إن حركته و«سلطة عباس» لديها هموم وطنية كبيرة والتزامات عاجلة، ولا تريد إشغال نفسها بأمور جانبية صغيرة قد تؤثر على سير المخططات السياسية المنوي تنفيذها في الفترة المقبلةً!.


وخلال تصريحاته، لم تتوقف إساءات المتحدث باسم حركة فتح لتاريخ المناضل البرغوثي عند هذا الحد بل طلب من فدوى البرغوثي بضرورة التوجه إلى المؤسسات الحقوقية الدولية لحل هذا الموضوع، وعدم إشغال المؤسسات الرسمية للدولة بهذا الموضوع، وعدم الضغط عليها أكثر من ذلك، على حد قوله.


عباس يعاقب البرغوثي


ويظهر جليًا من التصريحات الرسمية الصادرة عن حركة «فتح» برئاسة محمود عباس، أن الأخير يريد معاقبة المناضل البرغوثي (الأكثر شعبية لتولي الرئاسة وفقًا لاستطلاعات الرأي) على مواقفه الرافضه لنهجه الأنهزامي الذي يتعامل به مع قضايا الوطن المصيرية، وخصوصًا بعد قيادة البرغوثي لإضراب الحرية والكرامة الذي كسر هيبة «السجان الاحتلالي» أمام الأسرى.


وما يؤكد عزم عباس على معاقبة البرغوثي، ما تضمنته الرسالة المسربة اليوم السبت، والتي أظهرت مراسلة بين الأسير في سجن «ريمون» جمال الرجوب ورئيس السلطة الذي أوقف مخصصات نادي الأسير على خلفية دعمه للبرغوثي خلال إضراب «الكرامة».


وبحسب ما ورد في الرسالة المسربة، فإن الرجوب، اتهم نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى وبعض أقاليم حركة فتح في الضفة وغزة بدعم وإسناد البرغوثي في إضرابه الأخير الذي أسماه الرجوب أنه «شخصي بإمتياز».


كما زعم «الرجوب» في رسالته، أن القائد البرغوثي قام بإضراب الأسرى الأخير بهدف تشويه «عباس» وهز صورته أمام الشارع الفلسطيني، وهو ما دفع الأخير لوقف مخصصات النادي والعمل على معاقبة البرغوثي، وفق ما أكده مراقبين.



مساعي دحلان لإطلاق سراح «أبو القسام»


من جانب آخر، فإن محاولات عباس للتخلص من البرغوثي الذي يهدد «كرسيه» في المقاطعة نظرًا للشعبية الجارفة التي يتمتع بها في الشارع الفلسطيني؛ لم تكن وليدة اللحظة، حيث عمل مؤخرًا على إحباط أي مساعي لإطلاق سراحه من سجون الاحتلال.


وأظهرت وثيقة مسربة بتاريخ 12/07/2017، قيام الرئيس عباس والمنتفعين من حوله، بالعمل على إحباط مساعي القائد والنائب محمد دحلان، لإطلاق صراح المناضل البرغوثي وكافة مناضلي حركة فتح.


وجاء في الوثيقة المسربة لمراسلة بين أمين سر «مركزية عباس» جبريل الرجوب، والقنصل الأمريكي بالقدس «دونالد تلوم»،أن هناك تسريبات حصلت عليها اللجنة المكلفة من القيادة الفلسطينية بمتابعة التفاهمات التي جرت بين القائد دحلان مع حركة حماس، أفادت بأن هناك تفاهمات متقدمة بين الطرفين على إدراج اسم القائد الفتحاوي مروان البرغوثي؛ ضمن صفقة الأسرى المحتملة بين حماس والاحتلال الإسرائيلي.


ووفقًا لما تضمنته الوثيقة، فإن «الرجوب» اعتبر أن هذا العمل منافِ لما تم الإتفاق عليه بينهم وبين الجانب الإسرائيلي، وأن مشروع القائد دحلان خارج عن توجهات رئيس السلطة، وجهود السلام التي ترعاها الإدارة الأمريكية.


ودعا الرجوب وفق ما جاء في الوثيقة المسربة، الإدارة الأمريكية للضغط على «إسرائيل» لعدم التجاوب مع ما أسماه «التحركات غير المسؤولة».


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شاشة‏‏


 


البرغوثي.. تاريخ حافل بالنضال


اختطف الأسير القائد مروان البرغوثي من مدينة رام الله على يد قوات الاحتلال يوم 15/4/2002، بعد إدانته بالتخطيط لعملتي إطلاق نار وتفجير ضد أهداف إسرائيلية، أدت إلى مقتل خمسة إسرائيليين.


ويعتبر البرغوثي مهندس انتفاضة الاقصى وصاحب مشروع وثيقة الوفاق الوطني، والذي تمنى قادة «إسرائيل» أن يكون رمادًا في جرة وليس معتقلًا.


تم عزل البرغوثي بعد اعتقاله في زنازين انفرادية لمدة عامين ومن ثم تم عزله في قسم العزل الجماعي في سجن هداريم.


ويطلق على البرغوثي مفجر الثورة التعليمية في السجون من خلال قيامه بتدريس الاسرى للمرحلة الجامعية وهو اول اسير يحول محاكمته الى محاكمة لدولة الاحتلال والذي دعا الى مقاطعة المحاكم الإسرائيلية.


أطلقت مؤخرًا حملة لترشيحه لجائزة نوبل للسلام وذلك تعزيزًا ودعمًا للمبادرة التي اطلقها الارجنتيني اسكيفيل والتي من خلالها رشح مروان البرغوثي لجائزة نوبل للسلام.