• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

بعد 24 عامًا... أمريكا ترحل الأسيرة المحررة رسمية عودة

بعد 24 عامًا... أمريكا ترحل الأسيرة المحررة رسمية عودة

فتح ميديا – وكالات


          تستعد الأسيرة الفلسطينية المحررة، رسمية عودة والبالغة 70 عامًا، للرحيل عن الولايات المتحدة الأمريكية، خلال الأسبوعين القادمين، بعد صدور قرار من المحكمة الفدرالية في ديترويت مركز ولاية ميشيجان الأمريكية بحصولها على الجنسية بشكل "غير قانوني".


واتهمت المحكمة الأمريكية عودة بأنها لم تفصح عن "إدانتها" بتهم قتل الإسرائيليين عند تقديم طلبها للحصول على الجنسية؛ بينما تصر عودة على أن اعترافها بقتل الإسرائيليين كان تحت "ضغط التعذيب".


ووفق موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، فإن المحكمة ألزمت عودة بمغادرة الولايات المتحدة حتى 19 سبتمبر الجاري، ولفت إلى أن القرار جاء بعد محاكمات طويلة ضد عودة تارةً بتهمة المشاركة في هجمات "إرهابية" وتارةً بتهمة تزويرها أوراق الهجرة


واتهمت عودة وعائشة عودة بتنفيذ عملية سوق "محانيه يهودا" في قلب مدينة القدس المحتلة عام 1969 مما أدى إلى مقتل إسرائيليين وإصابة تسعة آخرين.


واعتقلها الاحتلال الإسرائيلي، وحكمت عليها محكمة إسرائيلية عام 1970 بالسجن مدى الحياة وقضت حوالي عشر سنوات في الأسر قبل أن تخرج ضمن صفقة تبادل أسرى.


وكانت عودة ممن شملتهم صفقة عملية "النورس" التي تمت بين منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة، وجيش الاحتلال الإسرائيلي الذي اشترط إبعادها هي وعدد آخر من المحررين والمحررات خارج فلسطين.


واستقرت الأسيرة المحررة في الأردن فترة من الزمن قبل أن تنتقل لاحقا إلى لبنان ومن ثم إلى أمريكا عام 1995، حيث حصلت على الجنسية هناك وعملت ضمن صفوف "شبكة العمل العربية الأميركية" في شيكاغو متطوعة ثم أصبحت مديرة مشاركة للمنظمة.


وأدينت عودة في نوفمبر 2014 بالحصول على الجنسية بشكل "غير قانوني"؛ ونقضت محكمة استئناف أميركية الحكم في فبراير 2016.


وقالت محكمة الاستئناف إن القاضي حرم رسمية من فرصة تقديم الدليل الذي يفيد أنها لم تكشف عن سجنها في "إسرائيل لمعاناتها من اضطراب ما بعد الصدمة.


وقالت عودة في أبريل 2017 إنها لا تعرف حتى الآن إلى أين ستذهب، وأضافت: "هذا ظالم للغاية وخطأ. أن يتمكنوا بسهولة من إبعادي عن هذا البلد بعد العيش 24 عاما هنا.. هذا خطأ".