• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

الهدف من الاجتماع تصفية الخصوم السياسيين

بالفيديو| أبو مهادي: الظرف الداخلي لا يسمح بعقد المجلس الوطني.. وعباس يعاني من أزمة شرعية

بالفيديو| أبو مهادي: الظرف الداخلي لا يسمح بعقد المجلس الوطني.. وعباس يعاني من أزمة شرعية

فتح ميديا – متابعات


قال الكاتب والمحلل السياسي محمد أبو مهادي، تعليقًا على مساعي رئيس السلطة محمود عباس، لانعقاد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني في الضفة الغربية وبالتركيبة القديمة ومن دون توافق وطني، إن الظرف الداخلي الفلسطيني لا يسمح بعقد مثل هذه الاجتماعات ذات الأهمية الكبيرة.


وأضاف أبو مهادي في مداخلة هاتفية لبرنامج «الحدث» المذاع على فضائية «الكتاب» المحلية، أن الحديث عن عقد «المجلس الوطني» في رام الله هو محاولة من قبل «عباس» لتكريس حالة الانفراد السياسي بالقرار الوطني، وذلك في وقت يعاني فيه الأخير من أزمة شرعية ويتمسك بأي محاولة تهدف لتجديد شرعيته.


وتابع: «كان من المفترض في هذه الظروف الدعوة إلى عقد اجتماع للهيئة القيادية التي تم إقرارها في اتفاق القاهرة عام 2011، وما بعد ذلك من أجل بحث أو على الأقل استكمال ما بدأته اللجنة التحضيرية في بيروت، يناير 2017».


وأوضح أبو مهادي: «قبل أشهر اجتمعت اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني بمشاركة القوى السياسية المختلفة وأقرت توصيات جرى تجاهلها وجرى القفز عنها لصالح هذه الدعوة التي تأتي في ذلك الوقت بهدف تكريس حالة الانفراد السياسي بالقرار الوطني الفلسطيني كمحاولة لضرب آخر معقل من معاقل القرار الوطني الفلسطيني، والذي يفترض أن يكون مكانا جامعا لكل الفلسطينيين في الداخل والشتات».


وقال المحلل السياسي، إن انعقاد المجلس الوطني في رام الله وفي هذه الأثناء، سيحظى بالتأكيد بمعارضة فلسطينية كبيرة، «فهناك قوى سياسية كبيرة ومؤثرة لن تشارك وهناك شخصيات مشهود لها في الشتات لن تشارك، وأيضًا المجتمع الفلسطيني، معترضين على هذا الأداء كما كانوا معترضين على الانتخابات البلدية قبل أشهر وكان نصيبها مقاطعة كبيرة من مختلف قطاعات أبناء الشعب الفلسطيني».


وأردف أبو مهادي: «من الواضح أن رئيس السلطة، يعاني في الوقت الراهن من أزمة شرعية.. فهو يحاول أن يبحث عن أي مكان يلتقط منه جزء من شرعيته المفقودة بعد أن أشارت استطلاعات الرأي إلى تدني شعبيته والتي لاتتجاوز 18% في أكثر استطلاعات الرأي تفاؤلًا».


وأكمل: «فإنه بعد جملة من الإخفاقات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، فهو عاجز حتى الآن عن تقديم أي انجاز لأبناء الشعب الفلسطيني».


وحول إذا ما كان الاجتماع المقرر سينجح بمن حضر، قال أبو مهادي: «وارد جدًا أن يتم عقد الاجتماع في 15 سبتمبر المقبل بمن حضر، وسبق أن عقد عباس المؤتمر الذي أطلق عليه تسمية «المؤتمر السابع» للحركة بمن حضر، وتم انتقاء المشاركين في المؤتمر من خلال الأجهزة الأمنية وموافقات إسرائيلية على الحضور سواء من قطاع غزة أو من الخارج الفلسطيني، كما أنه يعقد اجتماعات ما يسمى بالقيادة الفلسطينية أيضًا بمن حضر، بحضور مجموعة من المستشارين وممثلي بعض الفصائل، أحيانا يوجه لهم الإهانات بشكل شخصي، وبهذه الطريقة يعقد اجتماعاته».


وقال أبو مهادي: «لا يوجد حتى الآن أي ملامح لهيئة قيادية فلسطينية، وأنا كمحلل سياسي أشاهد الحضور ولا أعرف جزء كبير منهم، ولا أعرف من هؤلاء ومن يمثلون، ولا بأي صفة يحضرون».


وشدد أبو مهادي على أن الهدف من عقد الاجتماع في هذا التوقيت في رام الله هو استمرار عباس لتصفية الخصوم السياسيين، والاستئثار بالقرار السياسي الفلسطيني، وتكريس فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية بعد جملة الإجراءات العقابية التي شملت قطاعات التعليم والصحة وغيرها من مرافق الحياة في غزة.


وتابع: «وهو أيضًا محاولة لكسب شرعية موهومة، ونحن نعلم أن الشرعية الفلسطينية تحديدًا تأتي من الفعل الوطني للقيادة السياسية وهذا غائب في أكثر من تجربة، في القدس، والأسرى وغيرها مواضيع أخرى، حتى أنهم عجزوا الآن عن تنفيذ ما أعلنوا عنه من مواجهة الاستيطان، التوجه إلى الجنايات الدولية ووفق التنسيق الأمني إلى آخره من أمور».


ورأى أبو مهادي، أن الشعب الفلسطيني الآن، وفي كل يوم يجري التأخير عن إعلان جبهة وطنية متحدة، بمثابة خسارة كبيرة، مؤكدًا على ضرورة أن يتحرك كل الفلسطينيين الغيورين باتجاه إعلان جبهة وطنية متحدة، خاصة في ظل المواقف اليومية المتناقضة، التي أدت إلى عدم فهم العالم ما الذي يريده الفلسطينيين.


وفي ختام تصريحاته، أكد أبو مهادي، أن النماذج الرائعة التي يقدمها أبناء شعبنا في القدس وفي إضراب الأسرى، هي كلها تضحيات وطنية بحاجة إلى قيادة وطنية حقيقية تسير معه وتتبنى قضاياه، بالإضافة إلى تبني رسالة واضحة مفادها أننا في صراع مع الاحتلال ولسنا في صراع مع بعضنا البعض.