• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

معهد بحوث الأمن القومي الإسرائيلي يضع تصورًا لحل قضية اللاجئين

معهد بحوث الأمن القومي الإسرائيلي يضع تصورًا لحل قضية اللاجئين

فتح ميديا- تل أبيب


أعد الباحث في معهد «بحوث الامن القومي الاسرائيلي» يهوديود غرينفلد- مذكرة خاصة حول تصوراتها لحل قضية اللاجئين الفلسطينيين.


يستبعد الموقف الاسرائيلي التقليدي بالمطلق أي امكانية لعودة لاجئين فلسطينيين وهناك من يوسع دائرة هذه المواقف ويعارض حتى إعادة لاجئين فلسطينيين إلى داخل حدود دولة فلسطينية مستقبلية، ومع ذلك قضية اللاجئين الفلسطينيين على تماس مباشر ومقلق مع اسرائيل في كل المجالات السياسية والاقتصادية والرواية التاريخية
والأمنية، لذلك يوجد مصلحة اسرائيلية واضحة وجلية في اخذ جزء من عملية بلورة الحلول لقضية اللجوء الفلسطيني خارج الحدود الاسرائيلية الدائمة، ومع ذلك امتنع الباحثون ورجال السياسة عن التعمق خلال العقود الماضية في الدراسة والبحث عن حلول بديلة لهذه المعضلة، حسب تعبير الباحث الاسرائيلي في المذكرة البحثية.


تمثلت الفرضية الأولى الأساسية التي وجهت ورقة العمل بافتراض عودة مئات آلاف اللاجئين من لبنان وسوريا والأردن إلى مناطق الدولة الفلسطينية التي ستكون أقرب جيران لإسرائيل ضمن أي سيناريو مفترض لحل هذه القضية لذلك هناك مصلحة اسرائيلية تتمثل بضمان استيعاب هذه المجموعات بطريقة جيدة داخل المجتمع واقتصاد الدولة الفلسطينية حين تقوم لان فشل عملية استيعاب اللاجئين داخل الكيان الفلسطيني المستقبلي سيخلق تحدي سياسي - امني جدي على حدود إسرائيل.


وكان من ابرز التوصيات التي تضمنتها المذكرة أو ورقة العمل خلق افق اقتصادي - اجتماعي يسمح بدمج خلّاق للاجئين الفلسطينيين في المجتمع الفلسطيني، وذلك عبر تطوير البنى التحتية في مجالات الاسكان، المدارس، العيادات الطبية والخدمات الصحية، التشغيل والصناعة.


وهناك خطوات يمكن لإسرائيل اتخاذها قبل التوصل الى اتفاق منها تغيير السياسة الاسرائيلية المتعلقة بالأراضي، وتخصيص الميزانيات والأراضي لتطوير مناطق "C" والمساعدة في خلق مساحات من التعاون عبر اقامة اقامة البنية التحتية وملائمة الانظمة والأجهزة الجمركية والضريبية وسياسات التصدير وذلك لخلق حالة تماثل وتفاؤل اقتصادي في السلطة الفلسطينية.


ولخص موقع "معهد ابحاث الامن القومي" المذكرة أو ورقة العمل وما توصلت اليه من توصيات وفقا للاتي:


"يجب اعادة دراسة قضية اللاجئين الفلسطينيين من جديد مع الاخذ بعين الاعتبار ازمة اللجوء الدولية الاخذة بالتوسع لتتحول من ازمة انسانية في الشرق الاوسط الى تهديد للاستقرار الاقليمي والعالمي".


ويواجه الفلسطينيون والإسرائيليون في مفاوضاتهم الهادفة الى انهاء النزاع والتوصل الى تسوية شاملة ودائمة تحديات هائلة تشكل الرمزية والرموز المتعلقة بالصراع احدى اهم هذه التحديات وتعرقل الجهوزية الاستراتيجية الفلسطينية والإسرائيلية بما في ذلك حتى مجرد التنظيم والاستعداد لبداية المفاوضات الخاصة باللاجئين او بداعية عملية تسوية قضية اللاجئين مثل تجنيد الاموال الخاصة بالتعويضات واعادة تأهيل اللاجئين، وتحديد اماكن المدن والتجمعات السكنية الجديدة، وترميم البنى التحتية وتوسيعها، والحديث مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين والجهات الدولية الاخرى المعنية بالقضية.