• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

41 عاماً على ذكرى مجزرة « تل الزعتر»

41 عاماً على ذكرى مجزرة « تل الزعتر»

فتح ميديا – متابعات



رغم مرور واحد وأربعين عاما على مذبحة مخيم تل الزعتر للاجئين الفلسطينيين في لبنان التي تصادف ذكراها اليوم السبت 12 أغسطس ، ما تزال مشاهد الحصار والقتل ماثلة في أذهان أهالي المخيم الذين قدر لهم أن لا يقتلوا في المذبحة، ليعيشوا ويرووا صورا من الأهوال التي عاشوها.


وتمثل مذبحة مخيم تل الزعتر واحدة من أسوأ صفحات الحرب الأهلية اللبنانية التي اندلعت عام 1975 واستمرت زهاء 15 عاما. وقد تعرض المخيم لحصار من المليشيات اليمينية المسيحية اللبنانية والجيش السوري عام 1976، وانتهى بمجزرة مروعة طالت أبناء المخيم من مدنيين ومقاتلين.


فقد استمر حصار مخيم تل الزعتر شمال بيروت 52 يوما، ودكته خلال ذلك أكثر من 55 ألف قذيفة، وكانت حصيلة المذبحة 4280 قتيلا غالبيتهم من المدنيين والنساء والأطفال وكبار السن، وآلاف الجرحى وقصص مرعبة لعمليات الذبح الجماعية للاجئين، في مذبحة انتهت على إثرها المعركة يوم 12 أغسطس/آب 1976 باحتلال المخيم، وبعد ذلك وصلت الجرافات وأزالته.


وبعد مرور واحد وأربعين عاما على مذبحة تل الزعتر، طويت صفحات تلك الحرب السوداء، لكن نتائجها لم تمحَ بالكامل: آلاف المهجرين والجرحى وذوي الإعاقة ما زالوا إلى اليوم يعانون من تداعياتها.


وتجدر الإشارة إلى أن مخيم تل الزعتر تأسس عام 1949 بعد عام على النكبة، ويقع في المنطقة الشرقية الشمالية من مدينة بيروت، ومساحته كيلومتر مربع واحد.


مرّت مجزرة تل الزعتر (أودت بحياة ثلاثة آلاف شهيد بين مقاتلين أبطال ومدنيّين ومدنيّات) هكذا عرضاً، كما تمرّ ذكراها كل عام.


عدد الذين يتذكّرون ضحايا صبرا وشاتيلا يصغر كلّ عام،لكن تل الزعتر تحتل موقعاً خاصاً في الذاكرة الفلسطينيّة والشباب الفلسطيني حول العالم لا ينساها كما لا ينسى ذكرى مجازر اخرى تعرّض لها الشعب الفلسطيني في منفاه العربي.


 تل الزعتر سجلّ لخالدين في الزمن وفي المكان. والعدوّ الكتائبي الذي حرص على تدمير كل المخيّم وسحقه بالبلدوزر كان ينفّذ أوامر معلّميه في تل ابيب.


وكما فشل العدو الإسرائيلي بالنار والدمار والاحتلال و«الجدار الحديدي» في القضاء على القضيّة الفلسطينيّة، فإن ميلشيات اليمين المهزومة فشلت في القضاء على القضيّة الفلسطينيّة.
كم كان أبو أياد محقّاً: إن طريق فلسطين فعلاً تمرّ في جونية وفي بكفيّا وفي صور وفي بيروت (الشرقيّة والغربيّة) وفي كل قرية ومدينة في لبنان.


فإلي شهداء وضحايا تل الزعتر وردة وسلام .