• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

قرية شقبا أقدم قرية بعد أريحا

قرية شقبا أقدم قرية بعد أريحا

فتح ميديا – متابعات


شقبا قرية قديمة رومانية مبنية على مغارة كبيرة وتعد أقدم قرية بعد أريحا التي تقع على بعد 35 كيلو متر من مدينة رام الله من جهة الشمال الغربي منها وترتفع عن مستوى سطح البحر 1058 قدم وتبلغ المساحة تقريبا 15013 دونما مع الطرق والوديان، ويحدها من الشمال عابود ومن الشمال الغربي رنتيس ومن الجنوب الغربي قرية قبيا والجنوب الشرقي قرية شبتين ومن الشرق دير أبو مشعل .
وعدد سكانها حاليا حولي 5500 نسمة "أنظر إلى الخريطة المرفقة بملف الطالب"
أصل تسمية القرية:
قد تكون تسمية القرية تحريف لكلمة "شقحا" الآرامية بمعنى المنظر الحسن وربما تعود إلى كونها مبنية على مغارة كبيرة وكان أهل القرية يطلقون على المغارة شق فحرفت كلمة شق مع مرور الزمن إلى شقبا ولهذا فقد سميت القرية بهذا الاسم وهو "شقبا" .


معالم تاريخية وتراثية
يوجد بالقرية مغارة قديمة تابعة للعصر النطوفي حيث عثر على بعض الأدوات الزراعية التي اتضح منها أن الفلسطينيون هم أول من مارس الزراعة في العالم على نحو 8000ق.م ،ويوجد بداخلها عدة مغر كأنها بيوت صغيرة بالإضافة إلى وجود رفوف صخرية كبيرة ووجود روزانة عالية في وسط المغارة .


مدخل مغارة شقبا
ويوجد كذلك بالقرية جامع بني زمن الخليفة عمر بن الخطاب ويوجد بقعتان أثريتان في جوار القرية خربة دسره التي تقع في الشمال الغربي للقرية حيث تحتوي على جدران متهدمة وصهاريج ومغر ومدافن منقورة في الصخر وخربة حنونة التي تقع بالقرب من خربة دسره تحوي مغر منقورة ومعاصر قديمة يوجد بالقرية ثلاث حمائل رئيسية تتمثل في:
حمولة شلش وأصلها من القبائل العربية المهاجرة من اليمن بعد سقوط سد مأرب ولها فروع في مصر والعراق وسوريا وجبل الدروز وموجودة منذ تأسيس القرية
حمولة المصري حيث جاء جدهم إلى القرية زمن محمد علي باشا وكان جدهم متصوف واسمه عبد الله محمد هيكل من قرية مصرية تسمى فارس كوز.
وأخيراً حمولة قدح القديمة بالقرية.
وتسود العلاقات بين الحمائل الثلاث وأفرعها الود والمحبة حيث يوجد بين الحمائل نسب كبير.
التعليم في القرية
بدأ التعليم يتطور في القرية منذ عام 1922 م بتأسيس مدرسة شقبا الأميرية على يد يوسف القدومي من كفر قدوم قضاء نابلس وتطور حتى عام 1980م الى مدرسة شقبا الإعدادية واستمرار تدريس الاختلاط حتى عام 1996م
وفي عام 1994م تم تأسيس مدرسة بنات شقبا الإعدادية ثم تحولت إلى ثانوية عام 1998م وعدد طلاب الذكور حاليا 650 بينما الإناث 633 وتمتاز القرية بزيادة نسبة الملتحقين بالجامعات والكليات والمعاهد جيلا بعد جيل.

الناحية الاقتصادية
كانت الحرفة الأساسية تتمثل في زراعة الأراضي بجانب حرفة الرعي للمواشي والأغنام وعام 1977م بداية ظهور تربية الدواجن" الحيوانات الداجنة "بالقرية
وبعد عام 1978م لجأ البعض إلى العمل في إسرائيل نتيجة قرب القرية من الخط الأخضر أما بعد انتفاضة الأقصى فقل عدد العاملين بتصاريح الدخول داخل الخط الأخضر فالأغلب يعمل بدون تصاريح وتحت مخاطر كبيرة والبعض الآخر يلجأ إلى العمل داخل المستوطنات القريبة والمحيطة بالقرية أو بالقرى المجاورة لها .
ومع هذا يوجد بعض المشاريع الاستثمارية في القرية التي تعبر عن نوع من الاكتفاء الذاتي تتمثل في:
مصنعان لصناعة الحمص ومعلبات الباذنجان باستخدام الآلات الحديثة كمصنع نايس للمواد الغذائية ومصنع حمص أحلى وكذلك مصنع للألبان وآخر للبسكويت والأوجى اذ يسمى مصنع لورين 2008م بالإضافة إلى مصنع شقبا للحلويات ومخبز آلي وآخر يعمل على الحطب.
خمس مصانع طوب وست ورشات لتصليح السيارات وهناك ما يزيد عن خمس وعشرون دكان تحوي مختلف الاحتياجات السكانية.
بالإضافة الى وجود مركز الانترنت..

كلمات دالّة: