• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

في ذكرى ميلاد «الختيار».. عندما يكون للنضال عنوان (بروفايل)

في ذكرى ميلاد «الختيار».. عندما يكون للنضال عنوان (بروفايل)

فتح ميديا – خاص


4 آب/أغسطس عام 1929.. هذا اليوم شهد ميلاد واحدًا من أعظم القادة الثوريين في تاريخ البشرية المعاصر؛ رجل حمل هموم وقضايا ومأسي شعبه وكرس كل حياته لقضية وطنه وقضايا أمته القومية... هنا نتحدث عن المناضل الشجاع العفيف زعيم الفلسطينيين بلا منازع القائد المؤسس الشهيد ياسر عرفات «أبو عمار».


ولد الزعيم الخالد «أبو عمار»لتاجر الفلسطيني وله سبعة أخوة، واسمه الحقيقي محمد عبد الرحمن عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني، ومحمد عبد الرحمن هو اسمه الأول.


عاش «الختيار» سنوات طفولته المبكرة في مدينة القدس، ثم انتقل إلى العاصمة المصرية القاهرة حيث تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي والجامعي، وتخرج من جامعة القاهرة، مهندسًا مدنيًا، لتنطلق بعدها مسيرته النضالية والثورية الظافرة بدءًا من التحاقه بالجيش المصري فور اندلاع حرب السويس في عام 1956 كضابط احتياط في وحدة الهندسة في بور سعيد، حتى عاد بالثورة الفلسطينية إلى أرض الوطن مؤسسًا أول سلطة وطنية فلسطينية، كمقدمة لدولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.


استشهد الزعيم الخالد «أبو عمار» في 11/11/ 2004 في العاصمة الفرنسية باريس بعد وعكة صحية لم تمهله طويلًا، حيث يتم البحث عن إمكانية استشهاده نتيجة «سم»، ووضع جثمانه في ضريح خاص في مدينة رام الله «مؤقتًا»، لأنه أوصى بدفنه في باحة  الحرم القدسي الشريف، حيث سيتم نقل رفاته إليه بعد تحريره.


قالوا عن القائد عرفات


الزعيم الجنوب أفريقى نيلسون مانديلا:  «لقد آمن به شعبه وسار معه خطوة بخطوة، في السراء كما في الضراء.. فهو الذي وضع المسألة الفلسطينية على جدول أعمال المجتمع الدولي، ونقل قضية شعبه من قضية لاجئين إلى قضية أمة بكامل المعنى.. لقد كانت حماسته وثقته لا تتزعزع، والتزامه بالكفاح من أجل إقامة الدولة الفلسطينية تشكل قيما رمزية في نظر الكثيرين في العالم.. سوف يبقى الرئيس عرفات إلى الأبد رمزا للبطولة بالنسبة لكل شعوب العالم التي تكافح من أجل العدالة والحرية».


الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران: «كان أبو عمار كعادته يتناول طعام الإفطار في دار الكرامة، وكان يسأل الأطفال: من يصلي معايا؟ فنقوم ونصطف خلفه ونصلي معه. وقبل مجيئه إلى دار الكرامة كنا نتنافس على من سيجلس حول طاولته، فشعر بذلك وكي يرضينا جميعا أصبح يجلس عند كل طاولة قليلا إلى أن جلس مع الجميع ولم يشعر أحد بأنه يميزطفلا علي آخر».


غريغوريوس الثالث بطريرك انطاكية وسائر المشرق والاسكندرية واورشليم: «هذا الرجل ربط التاريخ والجغرافيا بجسده فكان هو وحبيبته فلسطين وجهي عملة، خبأ حبيبته بكوفيته وستبقى رمزا إلى ان تتحرر الحبيبة.. لقد كان ابو عمار قضية في رجل، وهو إن رحل إلا أنها باقية في ضمائر الفلسطينيين ويا ليتها تبقى حية أيضا في ضمائر العرب».


جورج حبش مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: «كان رفيق الدرب، وقائد ثورة، ورئيس سلطة، حيث اختلفنا كثيراً، وتوافقنا كثيرا، وتوحدنا وتباعدنا، وتقاربنا لكنها فلسطين وحدها كانت الوسيط الاهم لتوحدنا المرة تلو المرة.. حيث هي الغاية والهدف، فقد كانت فلسطين بثورتها وشعبها وشهدائها واسراها اكبر من أي خلاف او تنافر فقد كانت فلسطين هي الروح التي نستمد منها العزم والتصميم والالتحام والتوحد.. انها لحظات قاسية امام مشهد الوداع الأبوي فقد كنت اكبر من الحصار.. ولم يستطع ان يفك حصاره أحد..! لكنه وحده الموت الذي فك حصاره».


القائد والنائب محمد دحلان: «الرابع من أغسطس لم يكن يومًا عاديًا فقد كانت فلسطين مع موعد مع الأمل، فلسطين التي قرر لها الاستعمار أن يسلبها من أهلها، فأعطى من لا يملك وعدًا لمن لا يستحق، فشاء الله أن يهبها في هذا اليوم فارساً حمل روحه على كفه ليقود شعبه في رحلة كفاح طويلة ومريرة من أجل الحرية ونيل حقوقه المشروعة.. كان قائدنا وزعيمنا؟ نعم.. استسلم له رسن القيادة طويلًا؟ نعم.. لكنه لم يطغى ولم يتجبر، بل ظل واحدًا منا، ولم يتخل عن تلك المكانة حتى في ذروة مجده وعظمة قدره، فبعبقريته وعفويته أدرك استثنائية تلك المكانة، وقدرته على تلمس هموم الناس الوطنية والانسانية، كان يرصد ويهضم تلك الهموم العامة جيدًا، ثم يستلهم منها القرارات والمواقف، فارضًا على نفسه خطوطًا وطنية حمراء حتى وإن كانت قاتلة، وقيودًا حياتية جوهرها بساطة العيش، والإحساس بأبسط الناس، ففي حياته كان رويدًا رويدًا، موقفًا موقفًا، يحفر مكانته في وجداننا كما هي عليها اليوم».


الشاعر الراحل محمود درويش: «نهض فينا ابطال الميثولوجيا القديمة في علاقتهم بغضب الالهة ورضاهم، لم يعد على ياسر عرفات الفلسطيني الاغريقي الدلالة ان يقود سفينة فقط فعليه ان يقود الموج بحفنة من الرجال، عليه ان يكون وحيدا وعليه ان يكون محاصرا وعليه ان يرد على اسئلة البحر، نعذّبه كثيرا لاننا وجدناه ولم نجد سواه، هو شرط الخطوة التالية وهو شرط ذكرياتنا، لابد من الوفاء لياسر عرفات لانه سيّد الوفاء».


الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان: «عرفات سيبقى في الذاكرة كقائد فلسطيني، ومن جل ما نتذكر من مواقفه قبوله مبدأ التعايش السلمي بين إسرائيل وفلسطين عام 1988.. لقد كان رمزًا للروح الوطنية بالنسبة للشعب الفلسطيني».


الحاخام موشي أريي فريدمان: «أنا هنا و أجلس على هذا المقعد ، وأنا كما تعرفون لا أنوي التخلي عنه في القريب، فإنني لن أسمح بدفنه (ياسر عرفات) في القدس.. الأخ والحبيب إنه أخي وحبيبي، حنون لأبعد حد ويحبنا بدرجة كبيرة ويحب أولادي حبا شديدا. وفي كل مناسبة يحرص على زيارتنا والإطمئنان علينا بنفسه.. إذا سمع أن أي فرد في الأسرة أصيب بصداع في رأسه يسارع بالحضور للإطمئنان عليه، وفي الأعياد والمناسبات المختلفة يحرص على الذهاب لأسر الشهداء في منازلهم، يوم في غزة وآخر في رام الله».


أقواله الخالدة


«جئتكم يا سيادة الرئيس.. ببندقية الثائر في يدي وبغصن الزيتون في يدي الأخرى، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي، لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي، لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي.. الحرب تندلع من فلسطين والسلم يبدأ من فلسطين».. خطابه الشهير في الأمم المتحدة عام 1974 والذي تمكن خلاله من كسب التعاطف مع القضية الفلسطينية في المشهد الدولي وتسخير الرأي العام العالمي والعربي لقضية لخصت مسيرة حياته.


«أنا جندي فلسطيني وقبلها كنت ضابط احتياط في الجيش المصري وأنا لا أدافع عن نفسي فقط، بل وأيضاً عن كل شبل وطفل وإمرأة ورجل فلسطيني وعن القرار الفلسطيني».. من مقابلة مع إذاعة «رويترز» الأمريكية.


«يريدوني إما أسيرًا أو إما قتيلًا وإما طريدًا.. لأ انا أقول لهم شهيدًا.. شهيدًا.. شهيدًا.. شهيدًا».. من مقابلة تلفزيونية أثناء حصار قوات الاحتلال له في مقر إقامته في المقاطعة بمدينة رام الله.