• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

الأقصى ينتصر

خاص|| قصة 15 يومًا من الصمود أجبرت الاحتلال على الاستسلام

خاص|| قصة 15 يومًا من الصمود أجبرت الاحتلال على الاستسلام

فتح ميديا- خاص


وحدهم، حملوا راية الدفاع عن الأقصى، وضعوا شروطهم دون الجلوس على الموائد، وجعلوا المقاومة خيارهم الوحيد، وصارت أرواحهم فداء للأقصى، شاء غيرهم إلا أن مشيئتهم مضت ونفدت ألا يكون الأقصى أسيرًا للبوابات الإلكترونية، فهبوا بالآلاف في جموع الوطن يقاومون العدو بسلاح الإيمان والصبر طيلة 15 يومًا، حتى نفد صبر العدو وأذعن لهم، فدخلوا المسجد الأقصى مكبرين ومهللين.


15 يومًا مضت منذ أن انطلاق المواجهات والمسيرات الحاشدة التي هبت لنصرة الأقصى، حتى جاءت بشائر النصر مساء اليوم 28 يوليو، بفتح قوات الاحتلال أبواب المسجد الأقصى، ودخول المصلين إلى باحات المسجد.


«المفوضية» ترصد قصة 15 يومًا من الصمود أجبرت الاحتلال على الاستسلام وفتح بوابات الأقصى على مصراعيها:


14 يوليو| استفزاز الاحتلال وعملية القدس


بدأت شرارة المواجهات بعملية القدس التي جاءت ردًا على استفزازات قوات الاحتلال تجاه المسجد الأقصى، حيث استشهد ثلاثة شبان فلسطينيين مصرعهم، كما قتل شرطيان اسرائيليان في اشتباك مسلح وقع داخل باحات المسجد الاقصى صباح اليوم الجمعة.


 وقالت مصادر في المسجد الأقصى إن ثلاثة فلسطينيين نفذوا عملية اطلاق نار أدت إلى إصابة شرطيين اسرائيليين بجراح خطيرة أعلن عن مصرعهما لاحقا، فيما جرى اطلاق النار عليهم بكثافة ما أدى إلى استشهاد الثلاثة.


14 يوليو| الاحتلال يغلق الأقصى


ردًا على ذلك، أغلقت قوات الاحتلال المسجد الأقصى وأبوابه، وأخرجت المصلين، ومنع مفتي القدس ورئيس ومدير الأوقاف من دخول المسجد، كما قرر الاحتلال عدم إجراء صلاة الجمعة في هذا اليوم، وهو ما كان تسبب في اندلاع شرارة الدفاع عن الأقصى، وعدم الرضوخ لإجراءات الاحتلال.


توالت ردود الفعل العربية والدولية والتي ركزت في مجملها على استنكار غلق المسجد الأقصى، ومناشدة المجتمع الدولي للتدخل لحماية المسجد الأقصى، إلا أن هذا لم يحرك من الاحتلال ساكنًا الذي بدا وأنه مصمم على فرض إجراء أكبر من مجرد غلق المسجد الأقصى.


15 يوليو| الاحتلال يواصل غلق الأقصى


واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، غلق المسجد الأقصى، وشددت من إجراءتها التعسفية ضد المواطنين الذين يريدون الدخول المسجد، وداهمت جميع مكاتب الأوقاف والأعمار والحرس والعيادات والمكتبات والمتحف وحتى المآذن ، كما  قامت بتكسير أقفال جميع الآبار والغرف المغلقة.


16 يوليو| الاحتلال يبدأ تركيب البوابات الإلكترونية على المسجد الأقصى


استيقظ المواطنون على تركيب قوات الاحتلال الإسرائيلي لبوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى في القدس، لكن المواطنين انتفضوا وأعلنوا رفضهم لإجراءات الاحتلال، وأكدوا أنهم لن يدخلوا المسجد الأقصى عبر بوابات التفتيش.


17 يوليو| المقدسيون يرابطون عند الأقصى


بدء المقدسيون الرباط عند باب الأسباط بالمسجد الأقصى، وقاموا بالصلاة على عتبات المسجد الأقصى، إلا أن قوات الاحتلال فضت اعتصام المصلين أمام الأقصى من جهة باب الأسباط، وأخرجتهم بالقوة إلى خارج سور القدس التاريخي.


18 يوليو| بدء المواجهات


واصل المرابطون اعتصامهم قرب باب الأسباط، رغم استمرار إجراءات الاحتلال، وبدأت أولى المواجهات، باندلاع اشتباكات عنيفة بين الشبان قوات الاحتلال في مدن وبلدات القدس المحلتة ، واطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية والمطاطية والرصاص الحي صوب المرابطين بشكل عشوائي لتفريقهم، وأصيب العشرات من المواطنين جراء هذه المواجهات.


وقال الهلال الأحمر إن المواجهات أدت إلى إصابة ٥٠ مصليًا توزعت ما بين ١٦ إصابة بالرصاص المطاطي، و٩ إصابات بالقنابل الصوتية، و٢٥ إصابة جراء الاعتداء بالضرب والدفع، وأربعة من طواقم الاسعاف خلال اسعافهم للمصابين.


19 يوليو| إعلان النفير نحو الأقصى وإصابة خطيب الأقصى


أعلنت دائرة أوقاف القدس، النفير نحو المسجد الأقصى، وإغلاق جميع مساجد القدس والتوجه لخطبة وصلاة الجمعة على بوابات المسجد الأقصى، حيث أكد خطيب المسجد عكرمة صبري، أن مصلي المسجد لن يقبلوا العبور عبر البوابات الإلكترونية التي وضعها الاحتلال.


وأوضح صبري- الذي أصيب برصاص الاحتلال خلال مواجهات جرت عند باب الأسباط- أن «أهالي القدس على العهد ولن يتخلوا عن موقفهم».


20 يوليو| تزايد أعداد المعتصمين.. ومسيرات في ربوع الوطن


تزايدت أعداد المعتصمين قرب المسجد الأقصى، مرددين الهتافات المنددة بسياسات الاحتلال، ودعت القوى الوطنية والإسلامية إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى، فيما انطلق الآلاف من أبناء غزة بمسيرة حاشدة نصرة للأقصى.


21 يوليو| ثلاثة شهداء في جمعة الغضب.. وتنفيذ عملية حلميش


استشهد ثلاثة المواطنين في المواجهات التي جرت مع قوات الاحتلال في مدن فلسطينية، حيث  استشهد الشاب محمد خلف لافي من بلدة أبو ديس متأثرًا بإصابته برصاصة في القلب أدت إلى استشهاده.


كما استشهد الشاب محمد حسن أبو غنام، برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال المواجهات التي جرت حي الطور شرق القدس المحتلة.


واستشهد الشاب محمد محمود شرف (17 عامًا) من حي رأس العامود جنوب القدس، متأثرًا بإصابته برصاصة في جسده، وسط إصابة المئات في هذا اليوم الدامي، ما دفع إدارة مستشفى المقاصد بمناشدة أبناء شعبنا للتوجه بسرعة إلى بنك الدم؛ للتبرع بالدم لجرحى المواجهات.


كما أصيب الشاب عمر عبد الجليل (١٨ عاما) برصاص الاحتلال جراء تنيفذه عملية الطعن في مستوطنة حلميش غرب رام الله، أدت إلى مقتل ثلاثة مستوطنين، وتم اعتقاله على يد قوات الاحتلال عقب تنفيذ حملة موسعة للبحث عنه.


22 يوليو| شهيد رابع في مواجهات مع الاحتلال ببلدة العيزرية


استشهد الشاب يوسف كاشور (24عاما)، من بلدة أبو ديس من بلدة العيزرية، مساء اليوم السبت، متأثرا بجراحة الخطيرة التي أصيب بها في الموجهات مع الاحتلال الإسرائيلي في بلدة العيزرية بالقدس المحتلة.


23 يوليو| الاحتلال ينصب كاميرات مراقبة عند باب الأسباط.. ووقف التنسيق الأمني


نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، كاميرات ذكية ، عند باب الأسباط المؤدي إلى الحرم القدسي.


وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن بإمكان هذه الكاميرات اكتشاف ورصد أشخاص يحملون آلات حادة أو سلاح أو مواد متفجرة.


جاء ذلك وسط مساع دبلوماسية قامت بها عدة دول عربية مع الاحتلال، في محاولة منهم لتهدئة الأوضاع في القدس.


إلى ذلك، قرر رئيس السلطة محمود وقف التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال.


24 يوليو| الاحتلال يسلم جثامين شهداء عملية الأقصى


أفاد التلفزيون الرسمي الإسرائيلي، بأن سلطات الاحتلال وافقت على تسليم جثامين الشهداء الثلاث، منفذي عملية الأقصى الطولية، يوم الاثنين الموافق 25 يوليو، جاء ذلك وسط اندلاع مواجهات عنيفة في مدن وبلدات فلسطينية، ومخيمات اللجوء، ما أدى إلى إصابة العشرات من المواطنين، وإصابة ثلاثة ضابط من جيش الاحتلال خلال مواجهات جرت في كفر قدوم.


كما اقتحم مستوطنون ساحات المسجد الأقصى بحراسة أمنية مشددة، وسط صمود واعتصام المرابطين خارج الأقصى الذين أدوا قسم الحفاظ على الأقصى.


25 يوليو| حيلة جديدة من الاحتلال


أزالت سلطات الاحتلال في ساعة مبكرة من فجر الثلاثاء 25 يوليو، البوابات الإلكترونية من أمام مداخل المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب الناظر "المجلس"، وباب الأسباط، وشرعت بتركيب جسور حديدية بالقرب من بوابات المسجد لحمل كاميرات "ذكية" بديلة للبوابات الإلكترونية التي رفضها وقاومها أهل مدينة القدس ومرجعياتهم الدينية والوطنية.


وواصل المعتصمون رباطهم عند باب الأسباط، فيما استمر أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات إلى مواصلة مسيراتهم الداعمة للمسجد الأقصى، وسط تواصل المساع الدبلوماسية ونداء المنظمات العربية والإسلامية لفك الحصار عن الأقصى.


26 يوليو| تواصل حراك الأقصى.. والاحتلال يقلع بلاط باب الأسباط


واصل عشرات آلاف المواطنين من مختلف مناطق القدس المحتلة، وخارجها، في حراكهم التضامني مع المسجد الأقصى المبارك، احتجاجا على إجراءات الاحتلال بحق المسجد المبارك، بينما نفذت قوات الاحتلال أعمال تجريفٍ واقتلاعٍ للبلاط التاريخي من أمام المسجد الأقصى المبارك من جهة باب الأسباط، من وراء ستار لإخفاء هذه الأعمال، في حين احتج المواطنون المعتصمون في المنطقة بهتافات التكبير.


27 يوليو| عودة الصلاة في لمسجد الأقصى.. وتشييع جثامين شهداء عملية القدس


شيع آلاف المواطنون جثامين شهداء عملية الأقصى التي أدت إلى مقتل 3 إسرائيلين، وسط تواصل صمود المعتصمين عند باب الأسباط.


كما أعلن مفتي الديار المقدسية الشيخ محمد أحمد حسين، عودة الصلاة مجددًا داخل المسجد الأقصى المبارك، بعد إزالة الإجراءات الأمنية  التي فرضتها قوات الاحتلال يوم الـ14 من شهر يوليو الجاري، حيث دخل المرابطون إلى المسجد الأقصى من باب حطة.


28 يوليو| الفلسطينيون يدخلون المسجد الأقصى.. وشهيدان في بيت لحم ورام الله


أعلنت دائرة الأوقاف بالقدس، إنه سيتم الآن فتح كل أبواب المسجد الأقصى، ووقف تحديد الأعمار.


ولفتت الدائرة على لسان رئيس قسم الاعلام فيها فراس الدبس، الى ان القرار يشمل باب حطة، فيما رفع الفلسطينيون العلم الفلسطيني على أسوار المسجد الأقصى.


في سياق موازٍ، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، استشهاد الشاب عبد الرحمن أبو هميسة (16) عامًا، وذلك خلال مواجهات جرت شرق مخيم البريج وسط غزة.


كما استشهد شاب فلسطيني، بعد ظهر اليوم الجمعة، برصاص الاحتلال بذريعة محاولته تنفيذ عملية طعن شمال بيت لحم في الضفة المحتلة.


وذكرت وسائل أعلام عبرية، أن أفراد الجيش أطلقوا النار على الشاب عندما حاول تنفيذ عملية في مستوطنة «غوش عتصيون»، وفق زعمها.