• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

“فتح” تلغي و”فتح” تبني

“فتح” تلغي و”فتح” تبني

فتح ميديا - متابعات


فتح” تلغي و”فتح” تبني


في نشرة خاصة موجهة إلى النواظم، المستويات الخاصة، قادة المناطق، قادة الأجنحة، حددت “لجنة التوجيه الخاص” في “فتح” المهام الأساسية الواجب توجيه كل الثقل نحوها، وكان من ضمنها ما يتعلق بالموقف من المنظمة وقيادتها وكيفية السيطرة عليها.


وللأهمية الاستثنائية لمثل هذه الوثيقة التي صدرت بعيد الانطلاقة، وكان يحظر تداولها وتبلغ للأعضاء شفويا، وكانت تحمل عنوان: “الحركة والكيان المقترح”، نوردها بنصها:


لقد ثبت لنا بعد بحث ودراسة الكيان الفلسطيني أن هذا الكيان بفكرته واقع لابد من التسليم به وعدم مقاومته واعتباره مرحلة من مراحل العمل الفلسطيني، وما دام الأمر كذلك فلابد من ملء الكيان بعناصر ثورية تؤمن بالخط الفلسطيني وبالثورة المسلحة دون أن يكون الكيان خاضعًا أو موجهًا، على أن يكون له الهيئة العسكرية المستقلة.


أولاً: اعتبار الكيان مرحلة في العمل الفلسطيني، وليس بديلاً للثورة المسلحة.


إنَّ الأخذ بهذا المبدأ يفرض علينا أن نقوم بما يلي:


1- محاولة السيطرة على اللجنة التحضيرية بنسبة عددية وكيفية، وهذا يعني التأثير على الشقيري بمختلف الوسائل.


2- محاولة السيطرة على المجلس الوطني بأغلبية عددية.


3- محاولة السيطرة على اللجنة التنفيذية المنبثقة عن المجلس الوطني.


4- محاولة ملء شواغر الدوائر والمكاتب الفلسطينية المختلفة، على أن تترك لجان الدراسة للكفاءات السياسية والحقوقية.


أمَّا لجان التوعية والتنظيم القومي فلابد أن يكون لنا فيها السيطرة والتوجيه.


واستنادًا إلى ما سبق، لابد من إعداد أشخص معينين ليكونوا على استعداد لهذا العمل.


5- محاولة السيطرة على جميع دوائر ولجان الكيان في مناطق الخليج العربي.


ثانيًا: بديل المجلس الوطني والهيئات واللجان المنبثقة عنه.


إذا لم نتمكن من ضمان توجيه المجلس الوطني واللجنة التنفيذية والدوائر والمكاتب المنبثقة عنها، فلابد من العمل على خلق بديل يقف دون تسلط المجلس الوطني وانفراد اللجنة التنفيذية بالعمل الفلسطيني. والبديل لهذا هو الإسراع في:


1- خلق الاتحادات والنقابات المهنية حتى تكون مؤسسات دائمة وتنظيمات شعبية جماهيرية لها وزنها في المعركة.


2- إيجاد اتفاقات ثنائية بيننا وبين الجبهات والتجمعات الفلسطينية الثورية الأخرى.


3- خلق تيار فلسطيني وعربي يرفع شعارات يطالب الكيان تحقيقها:


( أ )  افتتاح معسكرات التدريب فورًا.


(ب) القيام بأعمال الدفاع المدني في الضفة الغربية وقطاع غزة، إنشاء الملاجئ وأماكن التدريب على الإسعافات الأولية.


(ج) تنظيم المقاومة الشعبية في الضفة العربية وقطاع غزة.


( د) المناداة بحرية الحركة والتنقل والاجتماع للفلسطينيين في الأقطار العربية.


(هـ)  السماح بإيجاد صحافة فلسطينية حرة في الأقطار العربية.


4- دعوة المؤسسات الشعبية العربية إلى إقامة المهرجانات، وإنشاء لجان نصرة فلسطين على المستويين الشعبي والحكومي.


ثالثًا: على المستوى التنظيمي للحركة


( أ ) على الأعضاء القيام بعمليات واسعة النطاق لاستقطاب المزيد من الشباب الفلسطيني الصالح للعمل والتعاون معنا على شكل تجمعات.


(ب) تركيز الجهد على مناطق الحدود وخلق أجهزة منظمة في جميع مدن وقرى الحدود، وخاصة في الضفة الغربية وقطاع غزة.


(ج) تعميق علاقة العضو بالحركة؛ بتكليف جميع الأعضاء بالقيام بأعمال مختلفة في جميع الميادين تحت ستار الكيان.


(د ) عمل كادر تنظيمي تسلسلي لتنظيم العمل والمسؤوليات بالنسبة للكيان وتحديدها.


رابعًا: المستوى الشقيري


1- إدخال التعديلات والتغييرات في الميثاق القومي والنظام الأساسي ليتلاءم مع مبادئ الثورة المسلحة، وضمان فلسطينية العمل والتخطيط والقيادة في مختلف المستويات


2- تحديد الموقف بالنسبة للشقيري والكيان مرهون بتجاوبه معنا على أساس ضمان الأغلبية لنا في العمل الثوري في الكيان، وإلا ضمان عدم وجود وصاية على العمل الثوري الفلسطيني من جماعة سياسية مناوئة.


خامسًا: استمرار محاولة كسب إحدى الدول العربية المجاورة للأرض المحتلة لدعمنا ومساندتنا.


سادسًا: على من توجه إليهم هذه النشرة تقديم آرائهم ومقترحاتهم حول ما ذكر خلال أسبوع من استلامهم النشرة.


 

كلمات دالّة: