• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

دراسة: الحسرة على فراق الحبيب تعادل السكتة القلبية

دراسة: الحسرة على فراق الحبيب تعادل السكتة القلبية

فتح ميديا – وكالات


ذكرت صحيفة "ديلي ميل"، في تقرير لها اليوم، أن الضرر الناجم عن حسرة القلب أو كسر القلب يعادل الضرر الناتج عن السكتة القلبية، حيث يعانى حوالى 3000 بريطاني سنوياً من "متلازمة القلب المكسور"، موضحا أن هرمون الاندفاع المفاجئ الذى يسببه الإجهاد العاطفي يمكن أن يضر القلب.


وأوضحت الدراسة، أن معاناة القلب قد تسبب ضرراً طويل الأجل للصحة مثل السكتة القلبية. ويوجد حوالى 3000 بريطاني في السنة يعانون من "متلازمة كسر القلب" المعروف أيضاً باسم متلازمة تاكوتسوبو، والتي تؤثر في الغالب على النساء.


وأشار التقرير إلى أن الاندفاع المفاجئ للهرمونات الناجم عن أحداث مرهقة عاطفيا، مثل وفاة أحد أفراد أسرته، أو الطلاق، أو الخيانة، أو الرفض الرومانسي، يمكن أن يلحق الضرر بعضلة القلب، وفقا للبحث في الحالات القصوى، يتوفى الضحايا من هذه الحالة، وحتى الآن كان يعتقد أن القلب يمكن أن يتعافى تماما، ولكن الأبحاث التي نشرت في مجلة الجمعية الأمريكية للقلب تشير إلى أن العضلات تتأثر ويلحق بها الضرر.


وتابع فريق من جامعة أبردين، بتمويل من مؤسسة القلب البريطانية، 52 مريضا من متلازمة تاكوتسوبو على مدى أربعة أشهر، واستخدموا الموجات فوق الصوتية وقراءات التصوير بالرنين المغناطيسي للقلب للنظر في كيفية عمل قلوب المرضى.


وأظهرت النتائج أن الحالة تؤثر بشكل دائم على حركة ضخ القلب، مما يؤثر على نبضات ودقات القلب ،كما تم تخفيض حركة الضغط في القلب، في حين عانت أجزاء من العضلات من ندبات أثرت بعد ذلك على مرونة القلب.


وقالت الدكتورة دانا داوسون، من جامعة أبردين، التي قادت البحث، "كنا نعتقد أن الأشخاص الذين يعانون من متلازمة تاكوتسوبو أو اعتلال عضلة القلب سوف يتعافوا تماما، بدون تدخل طبي، ولكن الدراسات اثبتت أن هذا المرض له آثار مدمرة على القلب.


وأظهرت الأرقام أن ما بين 3 %و 17% من المرضى يتوفون في غضون خمس سنوات من التشخيص، وتشكل النساء حوالي 90 % من هؤلاء المرضى.


وقال البروفيسور ميتين أفكير، من مؤسسة القلب البريطانية: "لقد أظهرت هذه الدراسة أنه في بعض المرضى الذين يعانون من متلازمة تاكوتسوبو، فان وظيفة القلب تظل غير طبيعية لمدة تصل إلى 4 أشهر بعد ذلك.


وهذا يبرز الحاجة إلى ايجاد علاجات جديدة على وجه السرعة وأكثر فعالية لهذا الوضع المدمر".


وذكر السير جيمس مونبي، وهو أكبر قاض بمحكمة الأسرة، إنه من المهم عدم تقسيم الأزواج في دور رعاية المسنين لعدم تعرضهم لحسرة القلب، قائلا، "نحن نعلم أن الناس يتوفون من كسر القلب".