• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

أمريكا تسقط طائرة سورية في الرقة وموسكو تحذرها من الأفعال الأحادية

أمريكا تسقط طائرة سورية في الرقة وموسكو تحذرها من الأفعال الأحادية

فتح ميديا – متابعات


أعلن الجيش الأمريكي، عن إسقاط طائرة سورية كانت تسقط قنابل قرب مقاتلين تدعمهم واشنطن في سوريا.


وقال "البنتاغون": أسقطنا مقاتلة سورية من طراز "سو-22" بعد شنها هجوما على مواقع لـ"قوات سوريا الديمقراطية"، إلا أنه أكد أن قوات التحالف لا تنوي خوض نزاع مع القوات السورية ولا مع القوات الروسية.


وقال التحالف: "اتصلنا بالعسكريين الروس بعد إسقاط المقاتلة السورية من أجل تخفيف التصعيد".


وأصدرت القيادة المركزية الأمريكية بيانا قالت فيه إن الطائرة أسقطت "في دفاع جماعي عن النفس للقوات المشاركة في التحالف" تم تحديدهم بأنهم مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية قرب الطبقة.


وقال البيان إن "قوات موالية للنظام السوري" هاجمت في وقت سابق مدينة الطبقة الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية وأصابت عددا من المقاتلين وطردتهم من المدينة.


وأوقفت طائرات التحالف التقدم. وقال البيان إن طائرة تابعة للجيش السوري من طراز سوخوي-22 أسقطت فيما بعد قنابل قرب قوات تدعمها الولايات المتحدة واستهدفتها على الفور طائرة أمريكية من طراز إف/أيه-18ئي سوبر هورنيت.


وقال بيان للجيش السوري: "أقدم طيران ما يدعى بالتحالف الدولي على استهداف إحدى طائراتنا المقاتلة في منطقة الرصافة بريف الرقة الجنوبي أثناء تنفيذها مهمة قتالية ضد تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة".


وقال البيان الذي نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء والتلفزيون السوري إن الطائرة سقطت وأن الطيار مفقود، مضيفًا أن "هذا الاعتداء السافر يؤكد بما لا يدع مجالا للشك حقيقة الموقف الأمريكي الداعم للإرهاب والذي يهدف إلى محاولة التأثير على قدرة الجيش العربي السوري، القوة الوحيدة الفاعلة مع حلفائه... في محاربة الإرهاب على امتداد مساحة الوطن".


وقبل إسقاط الطائرة قام التحالف "بالتواصل مع نظرائه الروس عبر الهاتف من خلال خط" لمنع التصعيد ووقف إطلاق النار.


وقال البيان إن التحالف "لا يسعى إلى قتال النظام السوري والقوات الروسية الموالية للنظام" لكنه لن "يتردد في الدفاع عن نفسه أو القوات الشريكة من أي تهديد".


ومن جهته، شدد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، على ضرورة أن تحترم الولايات المتحدة، وحدة الأراضي السورية والكف عن أي أفعال أحادية في البلاد.


وقال لافروف أيضا إن محادثات السلام السورية المقبلة ستكون في آستانة يوم 10 يوليو تموز