• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

خاص|| حجب المواقع الإخبارية.. وصمة عار في جبين عباس

خاص|| حجب المواقع الإخبارية..  وصمة عار في جبين عباس

فتح ميديا – شعبان فتحي


في موقف ديكتاتوري من رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، يضاف إلى سجله الحافل بالخطايا والفضائح، قرر حجب 11 موقعاً الكترونياً، في محاولة لإسكات صوت الحق الذي كشف أخطائه طيلة السنوات الماضية، وكشف مؤامراته على الوطن، ولم يكن شيء مستغرب من رئيس قال "إن التنسيق الأمن مع المحتل الإسرائيلي أمر مقدس"، وراح يعتقل المناضلين ويزج بهم في السجون..


رئيس كهذا.. ليس مستغرب منه أن يأمر النائب العام الخاص به بحجب المواقع التي كشفت خطاياه ومؤامراته أمام المجتمع الفلسطيني، وكان آخرها مؤامرته على قطاع غزة، بالإيعاز للاحتلال الإسرائيلي بتقليص كميات وقود الكهرباء الداخلة للقطاع.


رئيس كهذا.. تحول لديكتاتور لا يستطيع أن يستمع لأي نقد، ويكتفى بالارتماء في أحضان الفنانة أحلام، في الوقت الذي يتعرض مخيم اليرموك لمواجهات من ميليشيات مسلحة، ترغب في ترهيب وإبعاد أبناء الشعب الفلسطيني اللاجئين للمخيم، الذي التقى عباس بأحلام على بعد عدة كيلومترات منه، ولم يكلف نفسه تفقده.


تكمن القصة في أن "عباس" كغيره من الديكتاتوريين لا يريد أن يسمع أي انتقاد لشخصه أو سياساته، بعدما صنع في مخيلته "إله" يريد الناس أن يعبدوه، فراح يدعم سلطان حكمه بمجموعة من المطيعين له والمرتزقة، الذين يصدرون له الأحكام والقرارات التي ترضي أهوائه هو فقط.


 حجب المواقع


في محاولة لإسكات كل صوت معارض لسياساته الفاشلة، أصدر "عباس" أوامر لنائبة العام أحمد براك، بحجب كل صوت يفضح خطاياه، فأصدر "براك" قراره اليوم الخميس، بحجب 11 موقعاً، لطالما وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني وكشفت الكثير من خطايا الرجل، الذي أحل كل المحرمات للإسرائيليين، حتى وصل الأمر إلى قتل الفلسطينيين في الشوارع، فيما جلس هو في مقر المقاطعة يشاهد أفلام الكارتون.


وحجبت النيابة الفلسطينية في رام الله عددًا من المواقع الإلكترونية، اليوم الخميس، في محاولة لإسكات أي صوتٍ معارضٍ لرئيس السلطة محمود عباس.


 وقالت مصادر مطلعة لـ"فتح ميديا" إن أمر الحجب الصادر عن نائب عام عباس بالضفة الغربية أحمد براك، جاء بتوجيه مباشر من "عباس"، بعد الكشف عن كواليس لقاءات القاهرة الأخيرة، التي شهدت عدة تفاهمات بين النائب دحلان وحركة حماس، لرفع المعاناة عن قطاع غزة، والتي تسببت فيها إجراءاته القمعية الأخيرة.


وبحسب "المصادر" فإن نائب الضفة الغربية العام، طلب بشكل رسمي من الشركات المزودة للإنترنت حجب 11 موقعًا إلكترونيًا، جاء في مقدمتهم "فتح ميديا دوت نت"، وموقع شبكة فراس الإخبارية، وأمد للإعلام، وشبكة شهاب الإخبارية، وموقع أجناد، وموقع صوت فتح الإخباري، بالإضافة إلى المركز الفلسطيني للإعلام، وموقع فلسطين أون لاين، فلسطين برس، وشفا نيوز، أمامة الاخباري .


حماس تدين


أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قرار النائب العام للسلطة في الضفة "أحمد براك" حجب عدد من المواقع الإعلامية الإلكترونية الفلسطينية بقرار من رئيس عباس.


وعد الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحفي اليوم الخميس، القرار استهدافا مباشرا لحرية الرأي والتعبير يعكس النهج الدكتاتوري لعباس وسلطته في التعامل مع شعبنا الفلسطيني ومكوناته المختلفة.


وطالب برهوم أبناء شعبنا ونخبه ومكوناته كافة بالتصدي لهذا النهج غير الأخلاقي والعمل على إفشال كل مخططات "عباس" في مصادرة الحريات والتغول على أبناء شبعنا ومصادرة قراره.


كما طالب المؤسسات الحقوقية والنقابية بمغادرة مربع الصمت عن إجراءات عباس وأن تقول كلمتها بوضوح تجاه ما تقوم به السلطة من قمع للحريات وتدمير للمنظومة القيمية للوطن والمجتمع.


 التجمع الإعلامي: انتهاك صارخ لحرية الاعلام


أعرب التجمع الإعلامي الفلسطيني، عن بالغ أسفه لقرار النائب العام في الضفة الغربية بحجب 11 موقعاً إعلامياً.


وأكد التجمع في بيان صحفي، اليوم الخميس، أن "القرار يشكل انحدارا جديدا في مستويات الحريات الإعلامية الفلسطينية، وتأكيد صارخ على مدى التدهور الذي يعصف بالحالة الإعلامية الفلسطينية".


ودعا التجمع، النائب العام محمد براك، للتراجع عن هذه الخطوة التي تتنافى مع أبسط قواعد حقوق النشر وحقوق المواطنين بالمعرفة التي كفلها القانون الأساسي الفلسطيني".


كما دعا، كافة الأجسام الصحفية إلى التداعي العاجل من أجل تدارس مآلات هذا القرار، والتوافق على آليات عملية تحول دون مواصلة الاستفراد والاستهتار بالصحفيين والمؤسسات الإعلامية.


وأكد التجمع الإعلامي، أن ما يعانيه الجسم الصحفي الفلسطيني داخليا، يعود بالأساس إلى غياب المؤسسة الإعلامية الرسمية الموحِّدة والموحّدة للكل الصحفي الفلسطيني متمثلة في "نقابة الصحفيين الفلسطينيين"، داعياً إلى إعادة ترتيب البيت الصحفي الفلسطيني ليكون قادرا على مواجهة التحديات التي تعترض الصحفيين والإعلاميين ومؤسساتهم التي تمثل خطا متقدما في الدفاع عن القضية الفلسطينية.


وأوضح التجمع الإعلامي في بيانه، عن تضامنه الكامل مع كافة المؤسسات والمواقع الإعلامية التي تم استهدافها بقرار من النائب العام في رام الله، مثمنين دورها الريادي في تعزيز وعي أبناء شعبنا بحقوقه.


تكميم للأفواه


اعتبرت كتلة الصحفي الفلسطيني، اليوم الخميس، حجب النائب العام التابع لعباس في الضفة الغربية المحتلة محمد براك 11 موقعًا الكترونيًا فلسطينيًا انتهاكًا واضحًا للأعراف الإعلامية وتكميم للأفواه.


ودانت كتلة الصحفي الحجب في بيان صحفي، واعتبرته انتهاكًا واضحًا للأعراف الإعلامية وتكريسًا لسياسة تكميم الأفواه وقمع للحريات التي أبرزها قمع حرية الرأي والتعبير وكذلك منع المعلومة عن المواطن والتي كفلها القانون.


ودعت النائب العام وبشكل فوري إلى التراجع عن هذا القرار التي وصفته بـ"غير الصائب والذي لا يصب في مصلحة القضية الفلسطينية ويعزز الرؤية الصهيونية في إخراس كلمة الإعلام والصحافة في فلسطين".


وقالت الكتلة في بيانها إنه "كان من الأجدر على النائب العام أن يصدر قرارات بحجب المواقع الصهيونية التي تبث الشائعات والدعاية وتستهدف اللحمة والوحدة الفلسطينية بدلًا من حجب مواقع فلسطينية".


وأكدت "اصطفافها إلى جانب المواقع الإلكترونية التي أصدر النائب العام قرارا بحجبها عن المواطنين في الضفة الغربية ونؤكد لهم أن مثل هذه السلوكيات تعطي إشارات على أهمية هذه المواقع وسمو رسالتها والحقيقة التي تحملها للمواطن".


وأعربت الكتلة عن أملها "من كافة الأطر الصحفية والإعلامية إلى إصدار مواقف تدين مثل هذا السلوك غير القانوني والذي يعزز سياسات تكميم الأفواه وقمع حرية الرأي والتعبير ومصادرة حق المواطن في الحصول على المعلومة".


ودعت كافة الأطر الصحفية والإعلامية إلى العمل الحثيث لإعادة ترتيب البيت الصحفي وإقامة نقابة صحفيين حقيقية تكون فعلا قادرة عن الدفاع عن حقوق الصحفيين والإعلاميين والمؤسسات الإعلامية التي تعاني الويلات في الضفة الغربية دون أن يحرك أحد ساكنا.


وطالبت جميع الزملاء الصحفيين والإعلاميين بـ"الصمود على ثغورهم الصحفية والإعلامية والمحافظة على الرسالة الإعلامية الصادقة من أجل تبصير أبناء شعبنا الفلسطيني وتثقيفهم وتوعيتهم في كل الأمور التي تعيشها الساحة".


سيظل عباس قابعاً في مقر المقاطعة، خائفاً من أي صوت معارض، حتى وإن كان ذلك كلمة في موقع إلكتروني، لا لشيء سوى أن جرائمه ضد الفلسطينيين والقضية كثيرة، بعدما أهان القضية، ولطخ أسماء الشهداء بالعار، وراح يتهم المناضلين بما ليس فيهم، وقطع الرواتب عن أسر الأسرى والشهداء، وفي النهاية يستعد للقضاء على قطاع غزة..


لا شك أن "عباس" يدبر حالياً مخططاً اتفق على فصوله مع الاحتلال الإسرائيلي للتخلص من القطاع، فعمد إلى إغلاق جمع المواقع التي سببت له صداعاً بعدما كشفته أمام الشعب الفلسطيني.. لكن الظلم أبداً لن يطول، وسيعرف الشعب الفلسطيني عاجلاً أم أجلاً.. خطايا عباس، وسيظل قرار حجب المواقع نقطة سوداء في جبين الديكتاتور عباس.