• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

خاص|| وساطة أمير الكويت تواجه أزمة الالتزام القطري

خاص|| وساطة أمير الكويت تواجه أزمة الالتزام القطري

فتح ميديا – متابعة خاصة


رغم جهوده المستمرة ليكون رمانة الميزان في أزمات المنطقة، خاصة في الإطار الخليجي، إلا أن أمير الكويت "صباح الأحمد الجابر الصباح" يواجه اليوم تحديات غير مسبوقة في تحركاته من أجل احتواء الأزمة التي افتعلتها قطر، وأدت بها إلى عزلة فعلية عن محيطها، لتصبح في مأزق قد يودي بالبلاد كلها إلى هوة سحيقة.


 أمير الكويت قاد في الأيام القليلة الماضية جهود واتصالات ولقاءات لإنهاء الأزمة التي خلفتها تصريحات أمير قطر غير المسئولة والتي مست المملكة السعودية وعدد من الدول الشقيقة، الأمر الذي اعلنت هذه الدول رفضه، في وقت استمرت قطر في التصعيد، بالرغم من ادعاء الديوان الأميري القطري زيف التصريحات وادعاء اختراق وكالة الأنباء الرسمية التي نشرت التصريحات، بعد يومين من القمة الإسلامية الأمريكية، التي شارك بها تميم وكان أول حاكم يغادر الرياض فور انتهائها بالرغم من النجاح الكبير الذي حققته القمة.


ويتوجه أمير الكويت اليوم إلى الرياض للقاء العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، من اجل بحث سبل  الوساطة بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جانب و قطر من جانب آخر من أجل احتواء الأزمة وحالة التطور المستمر في العلاقات التي أدت إلى قطع العلاقات بصورة كاملة.


وكان أمير الكويت قد التقى المبعوث الشخصي للملك سلمان الأمير خالد الفيصل، أمير مكة المكرمة، والذي زار الكويت أمس، حاملا رسالة شفهية لأمير الكويت من العاهل السعودي، تتناول هذا المسألة بالرغم من عدم الاعلان المباشر عن الموضوع.


وقال بيان نشرته وكالة الانباء الكويتية ان الرسالة تتعلق بالعلاقات الأخوية المميزة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين والقضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية، بدون الاشارة إلى مسألة الوساطة.


واعقب اللقاء اتصال هاتفي لأمير الكويت بتميم بن حمد دعاه إلى "العمل على تهدئة الموقف وعدم اتخاذ أية خطوات من شأنها التصعيد والعمل على إتاحة الفرصة للجهود الهادفة إلى احتواء التوتر في العلاقات الأخوية بين الأشقاء".


وأكد الأمير الكويتي وفقا لبيان رسمي، خلال الاتصال على ضرورة العمل لدعم مسيرة التعاون الخليجي المشترك، بما يخدم مصالح دول مجلس التعاون الخليجي في ظل ما يربطهم من علاقات تاريخية راسخة.


ويترقب الجميع اليوم فيما إذا كان أمير الكويت سيستطيع أن تعالج هذه الأمة المتفاقمة والتي أثارتها تصريحات أمير قطر، كونه كشف فيها بشكل معلن وصريح عن الوجه الخبيث لقطر، والسياسة التي تنتهجها.


لكن يبدو أن الرياض مستمرة في إجراءاتها من أجل تفعيل سياسة قطع العلاقات مع الدوحة، خاصة بعد اغلاق الحدود وايقاف خطوط الطيران، حيث أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، أيضا إلغاء جميع التراخيص الممنوحة للخطوط الجوية القطرية وإقفال جميع مكاتبها بالمملكة خلال 48 ساعة من تاريخ الإعلان، إضافة إلى سحب التراخيص الممنوحة من الهيئة لجميع موظفي الخطوط القطرية، كما دعت الهيئة جميع المسافرين الذين قاموا بشراء تذاكرهم من وإلى دولة قطر إلى التواصل مع الناقلات الجوية أو وكيل السفر عبر الموقع الإلكتروني لاستعادة التذاكر أو التعويض.


ويبدو أن قطر تسعى إلى الضعط من أجل قبول الدول المقاطعة لها بالوساطة حيث أعلن وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الثلاثاء، إن بلاده مستعدة لقبول جهود الوساطة لتخفيف التوتر بعد أن قطعت 8 دول العلاقات معها.


وقال آل ثاني إن الأمير أرجأ الخطاب لمنح الكويت فرصة للعمل على إنهاء التوترات الإقليمية.


وبالفعل كان أمير قطر قد أطل بخطابه على شاشة قناة الجزيرة، التي قطعته بعد ثوان معدوده قال فيها : "لم تتقاعس قطر أبدا عن القيام بالدور الذي يمليه علينا الانتماء العربي والاسلامي، وفي الدفاع عن أمتينا العربية والإسلامية".


وحتى الآن يتابع المراقبون ما ستخرج بها زيارة أمير الكويت ولقاء الكبار في الرياض، لكن في الوقت نفسه فإن العاهل الكويتي في حديثه تطرق للعلاقات بين الأشقاء في الخليج، لكنه لم يتطرق إلى مصر بأي من حديثه الذي تم الكشف عنه.