• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

زوجة سعدات: عباس يتجول في دول العالم والأسرى يموتون في سجون الاحتلال

زوجة سعدات: عباس يتجول في دول العالم والأسرى يموتون في سجون الاحتلال

فتح ميديا - وكالات


قالت المناضلة عبلة سعدات "أم غسان"، زوجة أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد أحمد سعدات: "إنه في الوقت الذي يواجه القادة الأبطال المضربين عن الطعام الموت في سجون الاحتلال، راح رئيس السلطة محمود عباس، يتجول في دولة العالم، وكأن شيئاً لم يحدث".


وأكدت "أم غسان" خلال مشاركتها في خيمة اعتصام أقيمت في مدينة سخنين في الداخل الفلسطيني المحتل؛ إسناداً للأسرى المضربين عن الطعام وجهت ثلاث رسائل أكدت في أولها على وحدة النضال الفلسطيني في الداخل والخارج خلف هدف تحرير فلسطين من البحر إلى النهر.


وطالبت في الرسالة الثانية جماهير شعبنا أن يهبوا جميعاً لنصرة أسرانا البواسل، لأنهم يدافعوا عن كرامتنا وحريتنا وقضيتنا، ولا يجعلوهم يموتوا فرادا.


أما في الرسالة الثالثة فوجهتها للسلطة الفلسطينية ومسئوليها ورئيسها محمود عباس وقالت: "إن الأسرى هم فخر الأمة وأبطالها، ولا يمكن أن نتركهم لوحدهم يلاقون حتفهم، ولا يعقل لرئيس السلطة أن يترك أبطال من صنعوا مجد الانتفاضة الأولى والانتصار في الانتفاضة الثانية يتهددهم الموت وهو يتجول من بلد إلى بلد في أمريكا وروسيا وبالأمس في الهند وكأن شيئاً لم يحصل لأبناء شعبنا وأسرانا، إن الشعب لن يتساهل أبداً مع من يغفل عن نصرة أبطاله وسيحاسبه حساباً عسيراً".


وقد شارك في الفعالية الإسنادية التي نُظمت مساء أمس الخميس المئات من أبناء شعبنا في الداخل المحتل، وألقيت العديد من الكلمات من بينها كلمة للناشطة النسوية وفاء شاهين استعرضت فيها معاناة عائلات الأسرى من خلال التطرق لتجربتها كابنة لعائلة أسير قضى سنوات طويلة في سجون الاحتلال.


وألقت الأسيرة المحررة لينا جربوني كلمة أكدت على ضرورة وحدة شعبنا وتوحيد صفوفه من أجل الانتصار للأسرى المضربين.


كما وجهت رسالة لقيادة الشعب الفلسطيني قالت فيها " إن شبابنا وأبنائنا يواجهوا الموت، وللأسف الشديد القيادة والسلطة لم نرى منها أي تحرك واضح جريء يليق بمستوى تضحيات الأسرى، أو أي خطوة من قبل رئيس السلطة أو أي واحد من الوزراء في دعم قضية الأسرى أو حتى التواجد لدقائق معدودة في خيم الاعتصام".


وطالبت أهلنا في الضفة وغزة أن يكون يرتقي حجم التضامن مع قضية الأسرى بمستوى المعركة التي يخوضها الأسرى فهم بحاجة لنا واستمرار دعمهم والوقوف معهم حتى يتمكنوا من النصر.