• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

في اليوم الـ33 لمعركة «الكرامة والحرية»

الأسرى صامدون رغم تدهور أوضاعهم الصحية وإجراءات الاحتلال القمعية (محدث)

الأسرى صامدون رغم تدهور أوضاعهم الصحية وإجراءات الاحتلال القمعية (محدث)

فتح ميديا – رام الله


         دخل اليوم الجمعة، الموافق التاسع عشر من مايو، إضراب الأسرى يومه الثالث والثلاثون، حيث يواصل حوالي 1600 أسيرًا فلسطينيًا، معركة «الكرامة» في الإضراب المفتوح عن الطعام ، وسط تردي وضعهم الصحي بشكل كبير.


ومع دخول الأسرى يومهم 33 صعدت الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة في قطاع غزة، من لهجة التحذير للاحتلال الإسرائيلي في حال أصيب أي من الأسرى بسوء.


ودعت لاعتبار اليوم الجمعة، يوم غضب ونفير؛ لأبناء شعبنا على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، للاشتباك مباشرة مع جنود الاحتلال تضامناً مع الأسرى الأبطال.


من جانبها، أفادت الّلجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة أن محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين معتز شقيرات تمكّن مساء أمس من زيارة الأسير المضرب منذ (33يومًا) منصور شريم في عزل ما يسمى "بيتح تكفا".


وأكّد شقيرات، اليوم الجمعة، أن إدارة السّجن تتعامل مع المحامين بشكل مهين، كاشفا عن سلسلة تعقيدات توضع أمامهم قبل إجراء الزيارة، قائلًا: "ماطل السّجانون حتى سمحوا لي بإجرا الزيارة، وأجبروني على مغادرة غرفة الزيارة بعد دقائق قليلة من لقاء الأسير شريم".


ونقل عن شريم أنه فقد من وزنه (18 كغم)، ويعاني من الهزل والإرهاق ودوران مستمر وصعوبات بالحركة والتنقّل، مشيرًا إلى أن (80) أسيراً مضرباً معزولون في "بيتح تكفا" في زنازين لا تصلح للحياة الآدمية وتضمّ أربعة أسرى في كلٍ منها.


وبيّن أن إدارة السّجن أنشأت عيادة متنقّلة بذريعة متابعة أوضاع المضربين الصحيّة، ولكنّ طبيب السّجن والممرض لا يتوفّرون فيها في معظم الأوقات، رغم خطورة الأوضاع الصحيّة التي يعاني منها أسرى يخوضون الإضراب للشهر الثاني.


ونقلت إدارة مصلحة سجون الاحتلال كافة الأسرى المضربين عن الطعام، إلى سجون قريبة من المستشفيات، علماً أنها تقوم بنقلهم بواسطة عربة «البوسطة» ذات المقاعد الحديدية والتي يكون فيها الأسير مكبّل اليدين والقدمين لساعات طويلة، ما يزيد من معاناة الأسير المضرب.


وقالت اللجنة الإعلامية لإسناد الأسرى: إنه وفي الشهر الثاني للإضراب؛ تزداد الخطورة على الأوضاع الصحيّة للأسرى المضربين، لا سيما بعد إعلان عدد منهم التوقّف عن تناول الماء، فتطرأ تغيّرات على وظائف الأعضاء الداخلية وتقيؤ للدم ودوران مستمرّ وحالات إغماء، علاوة على الصعوبة في الحركة والتنقّل من مكان إلى آخر.


واستمرت الفعاليات الشعبية المساندة للأسرى المضربين، واللجنة الوطنية لإسناد إضراب الحرية والكرامة تدعو إلى اعتبار الأيام القادمة أيّاماً للتصعيد مع الاحتلال.