• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

بعد مرور 50عامًا على «النكسة»

إسرائيل تزيح الستار عن وثائق «الخوف» من الجيش المصري

إسرائيل تزيح الستار عن وثائق «الخوف» من الجيش المصري

فتح ميديا – وكالات


         سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية، أمس الخميس، بالكشف عن وثائق سرية لحرب 1967، والتي تؤكد أن وزير الجيش الإسرائيلى، الأسبق موشيه ديان، توقع قبل حرب 67 أن ينجح الجيش المصرى بالسيطرة على إيلات.


وكشفت وثيقة من بين 150 ألف وثيقة تضمنت بروتوكولات مجلس الوزراء الإسرائيلى المصغر «الكابنيت» للشئون الأمنية قبل وخلال حرب يونيو عام 1967، أن ديان توقع أيضا سيطرة الجيش الأردنى على القدس الغربية، وتسلل فرق من الجيوش المصرية إلى تل أبيب وقتل الآلاف من الإسرائيليين.


تضمنت الوثائق محاضر جلسات الحكومة وأقوال القادة العسكريين فى تل أبيب، بما يتعلق بحرب 1967 بمناسبة مرور 50 عامًا على اندلاعها، حين انقسمت الحكومة بين من يؤيدون المبادرة بالقتال ومن يرون في الحرب نهاية لإسرائيل.


وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن محاضر الجلسات، التى شارك بها شارون واسحق رابين، التى عقدت قبل الحرب، تظهر اجماعًا بمدى القلق والخوف الذى كان يشعر به رأس الهرم الاسرائيلى، حتى بلغت التخوفات حد التشكيك بقدراتهم على الانتصار، وفق موشيه ديان.


شارون: هدفنا كان إبادة القوات المصرية


من بين الوثائق التى سمح بنشرها، الخطاب الذى القاه قائد كتيبة المدرعات فى جيش الاحتياط حينها آريئيل شارون، أمام الحكومة الإسرائيلية المصغرة قبل الحرب، والذى حث من خلاله الحكومة على الخروج للحرب.


ونقلت صحيفة «إسرائيل اليوم» التى نشرت عددًا من تلك الوثائق السرية، عن شارون تصريحات أدلى بها خلال الاجتماع الذي عقدته الحكومة قبل 3 أيام من الحرب.


وقام شارون، خلال هذا الاجتماع وقال: "قوات الجيش مستعدة بشكل غير مسبوق، وتستطيع تدمير وصد الهجوم المصرى، هدفنا لا يقل عن التدمير الشامل للقوات المصرية، وبسبب التردد والمماطلة فى الوقت فقدنا عامل الردع الأساسى الذى امتلكناه، وكان هذا هو ما يخيف الدول العربية منا".


وواصل شارون قائلا: "فهمت من أسئلة الوزراء أنه يسود الخوف من عدد الخسائر، أولًا، يمكن إبادة الجيش المصرى ومواجهة الأردنيين والسوريين، يوجد مبرر أخلاقى للقيادة التى تقرر الخروج إلى حملة ترتبط بعدد أكبر من الخسائر، منذ حرب 48 لم نواجه مثل هذا الوضع الخطير، ولذلك فإن هذه الحملة تنطوي على عدد أكبر من الخسائر ويجب أن نخوضها لأنه أمر لا مفر منه".