• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

نص البيان الذي صدر عن الرئيس الخالد ياسر عرفات تعقيبا على عملية اغتيال الشهيد الشيخ احمد ياسين

نص البيان الذي صدر عن الرئيس الخالد ياسر عرفات تعقيبا على عملية اغتيال الشهيد الشيخ احمد ياسين

فتح  ميديا -  متابعات


يدين الرئيس "ياسر عرفات" واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وممثلو الفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية الجريمة الإسرائيلية (الصهيونية) النكراء باغتيال القائد المجاهد الشيخ "أحمد ياسين" والإخوة المواطنين الآخرين أمام المسجد في غزة بعد أداء الشيخ المجاهد البطل "أحمد ياسين" صلاة الفجر صباح هذا اليوم الإثنين 22/3/2004م.


 


إن الرئيس "ياسر عرفات"، واللجنة التنفيذية، وممثلي الفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية  والإسلامية.. يؤكدون للشعب الفلسطيني وللأمة العربية أن هذه الجريمة الجبانة ضد الشيخ "أحمد ياسين" والإخوة المواطنين الآخرين لن يكون من شأنها غير تعزيز التلاحم الوطني والوحدة الوطنية الفلسطينية بين كافة القوى الوطنية والإسلامية؛ لمواجهة هذه الجريمة والمؤامرة الوحشية الإسرائيلية (الصهيونية)، التي فاقت كل حدٍّ، وتجاوزت كل الخطوط الحمراء.


 


 إن الرئيس "ياسر عرفات" يتوجه إلى كل أبناء الشعب الفلسطيني لمزيد من الصمود والصلابة والوحدة ورصِّ الصفوف والتلاحم الراسخ والمتين لتفويت الفرصة على حكومة "شارون" وجيش الاحتلال الإسرائيلي (الصهيوني) من وراء هذه الجريمة الوحشية الموجهة ضد الشعب الفلسطيني وقياداته وكوادره.


 


 إن الرئيس "ياسر عرفات" ومنظمة التحرير الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية يؤكدون اليوم- وأمام هذه الجريمة- أن شعبنا الفلسطيني لن يتخلى عن مقدساته وعن أرضه المباركة، ولن يتراجع عن أهدافه، وسيواصل صموده البطولي في وجه الاحتلال والاستيطان وجدار الضم والتوسع والفصل العنصري، ولن يستتبَّ الأمن والاستقرار إلا برحيل الاحتلال الإسرائيلي (الصهيوني)، وقيام دولة فلسطين المستقِلَّة، وعاصمتُها القدسُ الشريف.


 


 هذا وقد أمر الرئيس "ياسر عرفات" بإعلان الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام في جميع الأراضي الفلسطينية وفي الشتات؛ استنكارًا للجريمة الإسرائيلية (الصهيونية) باغتيال القائد الشهيد المجاهد الشيخ "أحمد ياسين" والإخوة الشهداء الآخرين.. رحم الله القائد الشهيد المجاهد الشيخ "أحمد ياسين" وإخوانَه الشهداء الآخرين، وأدخَلَهم فسيجَ جناته مع الأنبياء والصديقين والشهداء، وحسن أولئك رفيقًا.


 


 بسم الله الرحمن الرحيم


﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾


صدق الله العظيم.