عاجل
عاجل
  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

الشهيد القائد رفيق السالمي

الشهيد القائد رفيق السالمي

فتح  ميديا – متابعات


الشهيد القائد رفيق أحمد السالمي من مواليد 19/12/1955 مخيم الشاطئ بمدينة غزه  ، من عائله هاجرت من قرية بشيت الفلسطينية وسط اسره كبيره مكونه من ست بنات و 10 ابناء،
اعتقل اغلبهم بتهم مقاومة الاحتلال الصهيوني وتلقى تعليمه في مدارس وكالة الغوث . 
الشهيد رفيق كان مفتون بالعمل العسكري والمقاومة ضد قوات الاحتلال وكان يفوق سنه بكثير ويجري خلف المقاتلين ليفحص لهم الطريق ويساعدهم بنقل الغذاء والسلاح وعمل رسولا لهم ينقل لهم الاخبار والمعلومات وقد ساعد احدى مجموعات قوات التحرير العاملة بمخيم الشاطئ والتي قادها المناضل عبد الحليم شهاب الملقب بالمختار وتم اعتقاله وهو في الخامسة عشر من عمره عام 1970 وتم الحكم عليه بالسجن عام ونصف امضاها في سجن غزه المركزي بعد ان تعرض لتحقيق جسدي ونفسي صعب جدا لم يتم مراعاة سنه .
عاد ليكمل مشواره النضالي بعد ثلاثة شهور من خروجه من المعتقل ليشكل مجموعه عسكريه لقوات التحرير كان ضمنها صديقه ورفيق طفولته الشهيد القائد فايز بدوي وتم اعتقالهم بعد ان قاموا بمجموعه من العمليات والفعاليات العسكرية والحكم عليهم بالسجن ثلاثة سنوات ونصف حصل خلالها على الثانوية العامة داخل السجن .
التحق بجامعة القاهرة في كلية التجارة في مصر عام 1975 واثناء دراسته قام شقيقه خضر بتذكيته للالتحاق في صفوف حركة فتح على الساحة المصرية وقد سبقه خضر بالانتماء للحركة وكان قد غادر الوطن متوجها للأردن والتحق في صفوف الحركة وكان احد مقاتليها حيث غادرها الى سوريا وعاد مع طلائع قوات الثورة الى قطاع غزه عام 1994 .
تلقى الشهيد اثناء دراسته دورات عسكريه عديده وخاصه في مخيم الراشدية في لبنان تحت اشراف لجنة غزه التي يقودها الشهيد صبحي ابو كرش" ابو المنذر" عضو اللجنة  المركزية لحركة فتح فيما بعد وكان طوال الفترة تحت اشرافه شخصيا وقد تسلل ودخل قطاع غزه بداية عام 1979 بشكل استكشافي امضى فتره من الزمن وعاد الى قاعدته العسكريه حتى صدرت التعليمات له بالعودة والاستقرار في الوطن واقامة قواعد عسكريه لحركة فتح والبدء بشن مجموعه من العمليات العسكرية ضد قوات الاحتلال الصهيوني .
شكل المجموعة العسكرية الاولى له بعد التقائه بصديقه ورفيق صباه وابن مجموعته الاولى الشهيد فايز بدوي الذي استشهد فيما بعد أن اصيب بمرض سرطان الدم داخل المعتقل الصهيوني وتم الافراج عنه كي يستشهد بعد ان وصلت حالته الى مرحلة صعبة جدا .
وكان ضمن تلك المجموعة الاولى التي يقودها الشهيد فايز بدوي  والأخوة رياض حلس وسفيان الحداد ومعين مسلم ابو حرب وشنت تلك المجموعة وزميلاتها المجموعات الاخرى على امتداد قطاع غزه اكثر من 50 عمليه عسكريه استهدفت قوات الاحتلال الصهيوني بإلقاء القنابل اليدوية واطلاق النار والاشتباكات المختلفة والحقت خسائر جسيمه في قوات الاحتلال واعادت من جديد انطلاقة حركة فتح في قطاع غزه على يد هذه المجموعات المقاتلة بقيادة الشهيد رفيق السالمي .
الانطباع السائد عن دور ومهمة الشهيد القائد رفيق السالمي انه فقط اغتيال مجموعه كبيره من العملاء الذين عملوا مع الحاكم العسكري الصهيوني فقد كان هذه احدى المهام الموكلة له لإغلاق الباب امام محاولات الكيان الصهيوني اقامة سلطة حكم ذاتي  بديله لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني .
صحيح ان الشهيد رفيق ومجموعاته قاموا بتصفية عدد من هؤلاء العملاء في هذه الفترة  الصعبة والحرجة واجهض محاولات انشاء سلطة تابعه لقوات الاحتلال الصهيوني تكون عميله و متواطئة مع الاحتلال في قطاع غزه تشابه ما يسمى بروابط القرى العميلة في الضفة الغربية .
في الخامس والعشرين من كانون اول ديسمبر عام 1980 تم نصب كمين عسكري صهيوني في حي الشيخ رضوان وقد قاوم الشهيد رفيق حتى اخر رسالة كانت بسلاحه وقامت قوات الاحتلال الصهيوني بقتله وتم دفنه ساعات الليل بحضور عدد قليل من اهله .
اعتقلت مجموعات الشهيد رفيق السالمي التي انتشرت انتشار الهشيم في قطاع غزه ، وبعدها توابع هذه المجموعات وقد كان هؤلاء المناضلين والابطال هم قيادات الحركة الأسيرة تم اطلاق سراح معظم هؤلاء ضمن صفقة تبادل الاسرى التي جرت عام 1985 ولازال هناك مناضلين وقاده عملوا وساعدوا الشهيد رفيق ولم يتم الكشف عنهم .
استمرت معاناة عائلة الشهيد القائد رفيق السالمي وظل الحاكم العسكري الصهيوني وضابط المخابرات الصهيوني المسؤول عن مخيم الشاطئ والذي يدعى باسم ابو تومر باستدعاء افراد العائلة واعتقالهم انتقاما من الشهيد رفيق السالمي  وقد ولد شقيق له اسماه والده رفيق ليغيظ هذا الضابط الصهيوني الحاقد عام 1985.