عاجل
عاجل
  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

في ذكرى الاستشهادي نبيل مسعود

في ذكرى الاستشهادي نبيل مسعود

فتح  ميديا - متابعات


الاستشهادي نبيل مسعود كان من الفعالين ضمن الأطر الطلابية في المدارس والفعالين لدى حركة فتح في شعبة الشهيد القائد خليل الوزير وكان من أكثر الملتزمين بالعمل التنظيمي .


وعمل شهيدنا ضمن الفعاليات الصيفية التي تنظمها حركة فتح عبر مؤسساتها وجمعياتها وقد شهدت له مخيمات حركة فتح الصيفية بأدائه وحسن قيادته للأشبال والزهرات ،ورغم نشاطه اللامحدود ضمن فعاليات الحركة الإ أنه أصر على ان يلتحق ضمن الجناح العسكري المسلح لحركة فتح وكتائب شهداء الاقصى فاستطاع شهيدنا للوصول لبعض القادة الميدانين في الكتائب ، من خلال عمله التنظيمي ، واستطاع ان يقنعهم بعمله العسكري لحين ان تم تجنيده في صفوف الكتائب ،،،وفعلا تم تجنيد نبيل داخل الوحدات العسكرية المسلحة وكان دوما يلح ان يكون استشهاديا وكانت أمنيته ان ينفد عملية داخل أراضينا المحتلة عام ثمانية وأربعين رغم صعوبة الامر الإ أنه نال ماأراد وحقق امنيته وفي بداية الامر اتجه شهيدنا نبيل الى الشهيد القائد خضر ريان وأبلغه بأنه بصدد تنفيد عملية استشهادية ، وكان حافظ لكتابة العزيز ومن الملتزمين في المساجد وقد تم تخطيط لعملية استشهادية في العمق وكانت الفكرة هي تنفيد عملية استشهادية في ميناء اسدود المحصن والمعقد من قبل العدو الصهيوني وخطط لها القائد العام لواحداتنا حسن عطية المدهون ابا علي والشهيد القائد فوزي ابو القرع ابو السعيد وبعد دراسة جيدة ومعقدة للفكرة تم عرضها على قيادة كتائب شهداء الاقصى وجاءت الموافقة على الفكرة الاولى وهي استهداف ميناء اسدود بعملية استشهادية يستخدم فيها العبوات والمتفجرات والاحزمة الناسفة وتم المتابعة من قبل الشهيد القائد حسن المدهون والشهيد القائد فوزي ابو القرع بمتابعة العملية والاعداد لها وتوفير الامكانيات وكانت الوسيلة التي استخدمت في تنفيد العملية هي كنتينر وتم توفيره بصعوبة بالغه وفي داخل الكنتينر تم تجهيز غرفة سحرية وبدقة متناهية حيث انه لم يتجاوز عرض الغرفة 55سم، وفي فجر الرابع عشر من مارس للعام 2004 تمت مراجعة الخطة بشكل نهائي وتفقد القائد حسن المدهون مع الاستشهاديان الغرفة داخل الكنتينر.


وانطلق الاستشهاديان تحفهما عناية الرحمن صوب هدفهما المنشود وهو ميناء اسدود وعندما وصل الاستشهاديان الى موقع التفجير قام شهيدنا البطل نبيل ابراهيم مسعود بتفجير جسده الطاهر داخل الميناء بين الصهاينة بينهما كان ينتظره محمود زهير سالم في الخارج وحين تجمع الجنود الصهاينة في المكان قام بتفجير جسده الطاهر في وسطهم موقعا أكثر من 13 عشر قتيلا صهيونيا واصابة أكثر من ثلاثين منهم بجراح في هذه العملية المزدوجة.


وعقب العملية اتخذت حكومة الارهاب الصهيونية قرارا بتصفية جميع قادة وكوادر كتائب شهداء الاقصى والمقاومة الفلسطينية وشهد قطاع غزة حينها اوسع حملات الاغتيال وقصف مقرات ومؤسسات السلطة الفلسطينية وتخليدا لذكرى الشهيد نبيل مسعود قام القائد العام الشهيد حسن المدهون بتشكل وحدات الاستشهادي نبيل مسعود فكانت مثالا للعمل الوطني المسلح ضد الصهاينة الانذال وقامت الوحدات بالعديد من العمليات الاستشهادية واطلاق الصواريخ والهاون وعمليات الرصد المكثفة لمواقع العدو وتشكيل وحدات المرابطين على الثغور وكانت اعنف العمليات التي خطط لها القائد حسن المدهون عملية قصف عمارة ابو خوصة بما يسمى نتساريم الذي اسفرت على العديد من القتلة من الصهاينة وعملية معبر كارني البطولية التي نفدها الاستشهادي المقتحم مهند محمد المنسي ( زملط ** الذي اسفرت على العديد من القتلة الصهاينة بالاشتراك مع الفصائل الأخرى المقاومة وعملية كفار عزة التي نفدها الاستشهادي ياسر دحلان وعملية معبر ايرز التي نفدتها ريم الرياشي وعملية كفارداروم وكما قدمت الوحدات العديد من الشهداء القادة الشهيد القائد خضر ريان والشهيد القائد اياد النجار والشهيد القائد اياد قداس والشهيد القائد ماجد نطط مخرجين الاستشهاديين وكما خرجنا الشهيد البطل ياسر الخطيب والشهيد البطل علاء الدين خليل والشهيد البطل مازن ابوعودة.


وبعد ان قامت الوحدات بتنقيد العديد من العمليات والضربات الموجعة قام العدو الصهيوني باغتيال الشهيد القائد ماجد نطط اثناء قيامه بإطلاق الصواريخ باتجاه المغتصبات الصهيونية برفقة الشهيد القائد اياد النجار في شهر رمضان المبارك وبعد أربعة أيام تم اغتيال الشهيد القائد العام لوحدات الاستشهادي نبيل مسعود القائد حسن المدهون برفقة الشهيد القائد فوزي ابو القرع يوم التاسع والعشرين من شهر رمضان وفي ذكرى الاربعين لرحيل القائد ماجد نطط تم اغتيال القادة الابطال الشهيد القائد اياد النجار والشهيد القائد اياد قداس والشهيد القائد خضر ريان فبذلك تلقت وحداتنا صفعة قوية راهن البعض عليها بالزوال فلملمت جراحها وصفوفها وأصبحت اقوى من ذي قبل ونفذت العديد من العمليات النوعية منها عملية كوسوفيم الاستشهادية التي نفدها الاستشهادي المقتحم محمد عدنان العامودي والاستشهادي ابراهيم مسعود


واطلاق الصواريخ والهاون والاشتباكات المسلحة وقنص الجنود الصهاينة ، ومازالت وحدات الاستشهادي نبيل مسعود عل عهد الشهداء الاكرم منا جميعا على عهد الشهيد القائد شمس الشهداء ياسر عرفات والشهيد القائد خليل الوزير.


 


جهة التنفيذ : كتائب الشهيد عز الدين القسام وكتائب شهداء الأقصى .


آلية التنفيذ : استخدام حزام ناسف حيث فجر أحدهما عند بوابة الميناء والآخر داخله.


خسائر العدو : 11 قتيلاً ، و22 جريحاً ، جراح 9 منهم في حالة الخطر .


 تفاصيل الهجوم : نفذ مجاهدان أحدهما من كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة  حماس ، والآخر من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح عملية استشهادية مزدوجة ، في ميناء أسدود جنوبي تل الربيع المحتلة وذلك عصر يوم الأحد الموافق 14/3/2004 ، حيث ووقع الانفجار الأول عند مدخل الميناء في مبنى المكاتب ، في حين وقع الانفجار الثاني في منطقة الورش الصناعية مما أدى إلى نشوب حريق، وعلق بعض الصهاينة على العملية فور وقوعها : " إنها قفزة نوعية استراتيجية " .. في إشارة إلى قدرة المقاومة على الوصول إلى هذا المكان المحصن من جهة ، ولعدم استهداف المقاومة للموانئ أو المطارات ممن قبل، مما يسجل نقلة نوعية في أداء المقاومة الفلسطينية، وقد أسفر الهجومالاستشهادي المزدوج عن مصرع 11 صهيونياً وجرح حوالي 22 آخرين جراح تسعة منهم في حال الخطر، وفي أعقاب الانفجار، أعلنت حالة التأهب في قاعدة سلاح الجو الإسرائيلي القريبة من ميناء أسدود.


ردود فعل:


أحد الصهاينة من شهود العيان الذين رأوا الانفجار وهو أحد العاملين في الميناء قال " إن شخصًا مشبوهًا طلب منه ماء للشرب، وعندما ذهب ليحضر له الماء، وقع الانفجار وقد هرعت إلى المكان طواقم "نجمة داود الحمراء"، التي عملت على إخلاء القتلى والجرحى من المكان، في حين عملت طواقم الإطفاء على إخماد الحرائق التي اندلعت جراء الانفجار ... ومن جانب آخر قال رئيس الوزراء الصهيوني أرئيل شارون في تعقيبه على العملية : " هذا تحول نوعي استراتيجي"... وفي الأيام اللاحقة للعملية تبين أن المنفذان لهذا الهجوم البطولي تمكنا من التسلل للميناء من خلال حاوية بضائع عبر معبر الشحنات في كارني من قطاع غزة كانت في طريقها إلى ميناء اسدود وقد أعلن العدو عن عثوره على بقايا طعام داخل تلك الحاوية . وقالت المصادر الإسرائيلية : " لو نجح المنفذان في الوصول إلى حاوية مادة البروم في الميناء لأحدثت كارثة حقيقية " . كما ذكرت هذه المصادر أنه يعمل أكثر من 150 حارس في حراسة الميناء، ولكنهم لم يتمكنوا من منع العملية .


دلالات العملية:


في العادة يحاول العدو التقليل من أهمية أي عملية تقوم بها المقاومة على كافة المستويات وإبراز قتل المدنيين فقط والتركيز على ما يسمى بالإرهاب الفلسطيني كما يزعم العدو .. إلا أنه في هذه العملية النوعية وجد العدو نفسه مجبراً على الاعتراف بقدرة المقاومة وفعاليتها .. ولم يقف عند هذا الحد بل إن حالة الإرباك جعله يكشف الكثير من المعلومات يعتبرها العدو أسراراً ومنها :-


 أسلوب حراسة الميناء .


- الإجراءات المتبعة في الحراسة وإجراءات الطوارئ .


 - الأهداف الأكثر حساسية في الميناء .


- الكشف عن الأهداف الحساسة لدى الكيان الصهيوني مثل المطار .. والمصانع الكيماوية .. الخ .


 - ناهيك عن تبادل الاتهامات في أوساط المؤسسات الصهيونية وفي ذلك دلالة على حالة الإرباك والذهول .. ولكي يحفظ العدو ماء وجهه ويحافظ على هيبة جيشه .. ادعى أن الميناء تحرسه شركة خاصة وليست حكومية أو جهة أمنية رسمية .. وكأنه يريد أن يقول للصهاينة الذين أصابهم الإحباط والانهيار النفسي : بأنه لو كانت حراسة الميناء من قبل جهة أمنية تتبع الجيش أو الأجهزة الأمنية لما وقعت هذه العملية !! .. وهذا بلا شك عذر أقبح من ذنب .. فإذا كان الميناء مصنفاً على أنه أحد الأماكن الحساسة فكيف تصار حراسته لشركة خاصة ، وعليه ماذا تحرس أجهزة العدو الأمنية والحالة هذه ؟!! .. هل تحرس الأماكن الأقل حساسية ؟!!.. وإن كان الأمر كما ادّعوا فهذا يعني أنه يعتبر أن شركات الحراسة الخاصة أكثر كفاءة من أجهزته الأمنية!! .


ومن جانب آخر يمكن استشعار حالة الذهول والإرباك التي أصابت العدو جرّاء هذه العملية - مما جعله في حالة هستيريا – من خلال ما أقدم عليه بعد هذه العملية على استهداف "شيخ الشهداء " الشيخ الشهيد أحمد ياسين .. فالعدو يدرك حجم التعاظم في العمل المقاوم .. من حيث التخطيط .. والتنفيذ .. والإرادة والعزيمة والإصرار على استمرار المقاومة .. بل وبمسار تصاعدي وبأعمال نوعية بكل المقاييس من حيث :-


- اختيار الأهداف النوعية .


- الخطط النوعية والمتقنة .


- قمة الإتقان في الأداء والتنفيذ .


- تطوير الوسائل البسيطة وتحويلها إلى وسائل نوعية .


- استثمار العملية على البعد السياسي والشعبي بتنفيذ العمليات المشتركة بين فصائل المقاومة.