عاجل
عاجل
  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

الشهيد محمد إسماعيل عياش

الشهيد محمد إسماعيل عياش

فتح ميديا - غزة


يوافق غدًا الأحد 11 مارس 2017 الذكري السنوية الثامنة للاستشهادي محمد إسماعيل عياش وزميله الاستشهادي عماد حسين أبو غرقود . وفي هذه الذكرى تفرد مفوضية الإعلام والثقافة بض اللمحات من حياة الاستشهادي عياش:


قبل الاستشهاد


الشهيد محمد عياش هو ابن مخيم النصيرات، كان لا يعرف الليل، كان مرابطًا مجاهداً تسهر عينه دائما علي ثغور المخيمات، ودائما مشاركاً في صد القوات الصهيونية المجتاحة للمناطق الأهلة بالسكان، وشارك في العديد في عمليات اشتباك وتسلل وصد اجتياحات العدو


يحكي أحد المقربين من الشهيد، أنه في تاريخ 11-3-2003م يوم الثلاثاء الساعة الثانية ظهراً ، رأيته يلملم عدته في حقيبة مخططة بالأسود، كبيرة الحجم تحوي علي عتاد كبير من الذخيرة فقمت بسؤاله : إلي أين تذهب ياأخي, فقال لي أريد أن أذهب إلي صديق وأريد أن أوصل له هذه الأغراض الخاصة  فلم اهتم بهذا الموضوع وسرت إلي سبيلي .


علي لسان شخص : قريب أذان المغرب رأيت محمد هو وزميله الشهيد عماد كانا يتناولان طعام العشاء.


علي لسان شخص أخر: رأيت الشهيد محمد يصلي العشاء في مسجد القسام في مخيم النصيرات.


الاستشهاد


مع الساعة العاشر قام الاهل بالبحث الطبيعي عن محمد والاتصال به فكان هاتفه مغلق، فقام الأهل الاتصال مرات وعدة مرات عليه ، فكانت النتيجة أن جواله مغلق، فظنا الاهل ان محمد ذهب ليرابط كالعادة , فكان دائما الساعة الثانية عشر يذهب إلي رباطه، فظننا أنه ذهب إلي رباطه، وكالعادة يعود إلي غرفته صباحاً.


ويكمل:" بعد أذان الصباح توجهت أم الشهيد محمد إلي غرفة ابنها حتي توقذه لصلاة الصبح , ولكن محمد ذهب ولم يرجع ، وأصبحت الساعة السادسة صباحاً والاهل في يقظة وانتظار، وبدأ توتر الأهل،  وقمنا بالاتصال علي الشرطة وعلي المستشفيات ، وذهبنا لنجده لكنه لم يرجع".


يضيف:" الساعة الثامنة صباحاً،  قمت بمشاهدة أخبار الجزيرة فوجدت خبر في شريط الاخبار يتحدث، عن شهيدين في اشتباك مسلح علي مغتصبة كفار داروم، فبدأ القلق عندي، وبدأت تزداد دقات قلبي، واحدة تلوا الأخرى، فقلت في قلبي وجائني يقين بأن الذي استشهد هو أخي الشهيد محمد، ومع الساعة الواحدة ظهراً جاء اتصال علي هاتف والدي من ممرضة من مستشفي شهداء الأقصي الكائن في مدينة دير البلح ، كانت في بداية الاتصال تتحدث وتبكي، ولا ندري ماذا تتحدث هذه الأنسة، وقطع الاتصال، ومرة اخري قامت بالاتصال علينا وتقول البقية في حياتكم , رحم الله إبنكم الشهيد محمد عياش تعالوا خدوه.