عاجل
عاجل
  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

ياسر عرفات أسد الجبَّارين

ياسر عرفات أسد الجبَّارين

 


فتح  ميديا  -  متابعات


يعتبر الرئيس الشهيد ياسر عرفات من الشخصيات المحورية للصراع العربي الإسرائيلي والتي ارتبط اسمها بالقضية الوطنية الفلسطينية طوال عقود هذا الصراع، وقد كان عرفات رمزاً للحرب والسلام، فقد كان على رأس قوات الثورة الفلسطينية في الخنادق حين قاد العمليات الفدائية ضد إسرائيل عقب عدوان 1967 انطلاقاً من الأراضي الأردنية، مرورا بلبنان والصمود الأسطوري أثناء حصار بيروت، وصولاً لانتفاضة الحجارة وحتى بعد عودة القوات إلى أرض الوطن وإقامة مشروع السلطة الفلسطينية وبناء مؤسساتها، حتى لقي ربه شهيداً شهيداً  شهيداً  كما تمنى.


لقد تعرض ياسر عرفات على مدار تاريخ الصراع لعشرات محاولات الاغتيال الفاشلة، إلى أن نالت منه يد الغدر، فلم تكن تصفيته جسدياً قد أنهت حالة الرعب التي عاشها أعداء الشعب الفلسطيني التي تمثلت في كثير من الممارسات التي كان آخرها منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسمية شارع باسمه في بلدة جت العربية في المثلث الفلسطيني.


لقد دافع أبو عمار عن القضية الوطنية الفلسطينية وكان عمود الخيمة بالنسبة لها وللنضال الوطني الفلسطيني عموماً، وقد دفع روحه ثمناً للثوابت الوطنية، فلم يلقى عرفات وفاءاً من خلفه بقدر ما أعطى ولو بالقليل، وهو ما يثبته الرد الباهت من إعلام المقاطعة حيال ما تمارسه دولة الاحتلال من اغتيال للرجل مرة تلو الأخرى، والذي اكتفى ببيان إدانة ركيك، فقد كان أبناء فلسطين في الداخل المحتل أكثر وفاءاً لذكرى عرفات ممن هم أصحاب قرار في السلطة الفلسطينية التي لم تطلق اسم ياسر عرفات على شارع في الضفة وغزة.


إن اسم ياسر عرفات يستحق أن يطلق على أكبر شوارع و ميادين فلسطين، كما يستحق تمثالاً بحجم تمثال مانديلا المنصوب وسط رام الله، وهو رفيق مسيرة مع هذا العظيم، لما لذلك من ترسيخ للذاكرة والهوية الوطنية الفلسطينية لقائد فاق دوره الذي رسمه لنفسه ليتحول إلى رمز لآلام الشعب الفلسطيني ورمز لتطلعاته إلى الحرية والاستقلال.