• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

في ذكرى "وفاء ادريس" أول استشهادية في انتفاضة الأقصى

في ذكرى "وفاء ادريس" أول استشهادية في انتفاضة الأقصى

فتح ميديا – متابعات


أقدمت الفدائية وفاء ادريس على تنفيذ عملية استشهادية في أراضي فلسطين المحتلة عام 1948، أدت إلى مقتل وجرح العديد من الاسرائيلين ، وفاء ادريس ابنة كتابب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح ، وكانت وفاء من أولى الفدائيات الإناث في انتفاضة الأقصى التي اندلعت في سبتمبر من عام 2000.



وفاء إدريس، العاملة في الهلال الأحمر ومن مخيم الأمعري، نفذت أول عملية استشهادية لكتائب شهداء ،  في مدينة القدس المحتلة  في 28 كانون الثاني ( يناير ) 2002 ، والتي وأسفرت عن مقتل واصابة العديد من الاسرائيلين بجراح متفاوتة .


“وفاء ادريس” اسم يتذكره المحتلين جيدا وكل من يرفض سياسات ارهاب الدولة المنظم القائم على القتل والهدم واستباحة الدماء ، فهي الفدائية بكل ما تحمله الكلمة من معانى البطولة والتضحية في سبيل حرية الأرض حيث رسمت بجسدها الطاهر واحدة من أنبل وأشرف العمليات الاستشهادية في السنوات الأخيرة التي أصابت العدو الصهيوني بالذهول حيث قامت هذه الفتاة الفلسطينية بتفجير نفسها بشارع يافا بالقدس المحتلة.

 " وفاء ادريس" امرأة فلسطينية هاجر أهلها من مدينة الرملة التي احتلها الاحتلال عام 1948م ، واستقر بهم المطاف في مخيم الأمعري بالقرب من رام الله.. وفاء إدريس 27 عاما عاشت في بيت متواضع من الطوب ومصفح بألواح الإسبست ، عاشت ظروفا اجتماعية صعبة، فهي الابنة الوحيدة لوالدتها ولها ثلاثة أشقاء هم خليل وخالد وسلطان.. أمضى شقيقها خليل ثماني سنوات في سجون الاحتلال، 



تطوعت  الاستشهادية " وفاء " في انتفاضة الأقصى  لعلاج الجرحى المصابين،عشرات الشهداء شاهدتهم وفاء عن قرب وهي لا تملك سوى البكاء المكبوت والدعاء لهم بالمغفرة والقبولعند الله، وكانت تحب الدوام يوم الجمعة؛ لأن هذا اليوم تجري فيه مظاهرات واشتباكات بعد صلاة الجمعة.. فيسقط جرحى وشهداء وتحرص أن تكون على رأس عملها حتى تعالج الجرحى والمصابين. 

لقد تأخرت وفاء ولم يعتد أهلها على ذلك ، وجاء الليل ولم تحضر وبدأ اهلها بالبحث عنها وسألوا بعض صديقاتها، فقلن إنها ودعتهم وكانت تطلب منهم الدعاء وهي تقول لهن سأقوم بعمل يرفع رؤوسكن دون أن تفصح عن هذا العمل. وبقيت الأسرة مرتبكة حتى وصلها الخبر بأن وفاء فجَّرت نفسها في شارع يافا بالقدس المحتلة.. حيث أدى الانفجار إلى مقتل وإصابة العشرات من الصهاينة، ولم نتأكد إلا بعد أن أصدرت كتائب شهداء الأقصى بيانا تزف فيه خبر استشهاد وفاء.

وفاء تلك الفتاة المخلصة في عملها والتزامها الأخلاقي تجاه أمتها وشعبها، فكانت شديدة التأثر عندما تشاهد عن قرب قوافل الجرحى والمصابين بل كانت قلبا رحيما وعينا باكية لا سيما عندما يعلن عن سقوط شهيد ويوضع أمامها في ثلاجة المستشفى.

الاستشهادية “وفاء علي ادريس” فتاة اختارت زينتها حزاما ناسفا وحددت يوم عرسها في 28/01/2002 لتزف بالزغاريد ولتثبت أن المرأة الفلسطينية عنصر مهم في معادلة ساحات القتال وميادين النضال والتحرير على طريق الحرية والاستقلال.

وفاء تسير، خطوة، خطوة،  وتقترب من الهدف،  وما هي إلا غمضة عين،وترحل الى عناء السماء ، من خلال تنفيذها عملية  بطولية مباركة، أوجعت الاحتلال وأوقعت به القتلى والجرحى.


الى روح الاستشهادية " وفاء ادريس " سلام .