عاجل
عاجل
  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

تسمين أرصدتهم أولى من الدفاع عن الفلسطينيين

تسمين أرصدتهم أولى من الدفاع عن الفلسطينيين

فتح ميديا – متابعات


مع اسدال الستار عن نتائج مؤتمر فتح السابع وتوقع الدخول في مرحلة جديدة من مراحل النضال الفلسطيني بناءا على تلك النتائج فان حالة التشاؤم والاحباط تسيطر على غالبية الكوادر والقيادات الفلسطينية بعد المسرحية الهزيلة التي توجت بتضخيم نتائج وانجازات هذا المؤتمر.


لم يكن الصراع على منصب اللجنة المركزية او المجلس الثوري نتيجة الرغبة في خدمة الشعب الفلسطيني والقضية والتضحية والنضال، انما بحثا عن مناصب وامتيازات وغطاء للتوغل في الفساد والنهب والسرقة وممارسة اللصوصية التي يمتهنها غالبية هؤلاء، فقد اعتقد كل عضو في الكومبارس ان اختياره سيخوله للعب البطولة وانه صاحب حظوة والوحيد المقرب من الرئيس، فكانت الصدمة ان انتهى دوره في المشهد الاول فاصبح يبحث عن مناصب وفتات المكاسب وهو ما حصل عند الخاسرين في التصويت المشبوه عندما تصارعو على مناصب لجنة القيادة في قطاع غزة.


لقد كان هذا العرض الهزيل الذي شهده مقر المقاطعة في رام الله، محاولة لتشويه ذلك المكان الذي ارتبط بصمود وعناد الياسر واستبساله في الدفاع عن الحق الفلسطيني الى ان دفع حياته ثمنا لهذا الموقف الذي تبناه الشعب الفلسطيني كاملا في الداخل والشتات.


ما جرى في اكبر فصائل العالم قوة وتنظيم وتماسك وخبره واراده يوم 29 نوفمبر الماضي نتيجة طبيعية لمرحلة وسنوات من الترهل والمحسوبية اشرفت عليها قيادة مفككة اهتمت بالصراعات البينية والحروب الداخلية والاقصاء المستمر والبحث عن الصفقات المالية الخاصة.


اعتقد وأن هذا المؤتمر انتزع صفة النضال والكفاح من حركة فتح وأعلن انتهاء مهمتها للتحرر الوطني، لكن في الحقيقة انتزع ما تبقى من شرعية هذه القيادة التي انتهت صلاحيتها بعد ان افرغت جميع سيئاتها على الارض الفلسطينية وتنكرت لتضحيات الشعب المناضل والمقاوم، كيف لا وقد اصبح تأمين الرواتب والحياة الكريمة للشعب بالنسبة لهم يدخل من باب المنة والمطلوب مقابلها الطاعة ليلا نهارا وكان ذلك ليس من واجب الرئيس والحكومة والقيادة.


خارجيا، لم يعد لدى تلك القيادة اوراق ممكن ان تفاوض بها امام العالم، في الوقت الذي يستعد مركب دونالد ترامب المحابي لاسرائيل للابحار، فالمصالحة والوحدة الفصائلية اصبحت من الماضي وغزة منسية من قاموس الرئيس محمود عباس الذي يصب اهتمامه على تسمين ثروة الابناء والاقارب وقمع واعتقال المخالفين للرأي والماهضين للرؤية الرئاسية الركيكة التي تستهتر بالعقل الفلسطيني وتستهزء بنضاله وتاريخه الطويل الذي عمده الشهداء بدماءهم الزكية".


نقلاً عن موقع السياسي.