• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

شيخ المناضلين يكتب : من يهن يسهل الهوان عليه

شيخ المناضلين يكتب : من يهن يسهل الهوان عليه

فتح ميديا - متابعات


كتب شيخ المناضلين أبو على شاهين، مقاله بتاريخ 14 يوليو عام 2012 مقالة بعنوان "من يهن يسهل الهوان عليه' دردشة رقم (105)"، جاء فيها:


أهم أسلحة القائد السياسي ...ثقافته. حقاً من يهن يسهل الهوان عليه ، وبمناسبة هذه الحكمة البليغة فقد أعجبني أحد 'أهم'المسئولين الفلسطينيين في هذا الزمن الأغبر وهو يقول ..إن كل من لا يُؤيد المصالحة .. إنما يخدم 'إسرائيل '.. لا أناقش المصالحة من حيث التفاصيل أو المحتوى..، وإنما أناقش هذه العنجهية الفارطة ..وهذا الوعي المتدني للتعامل مع المعاني والدلالات والتفاصيل الديمقراطية.


غاب عن هذا المسئول المحترم (!!!) أن أهم أسلحة الكيان الصهيوني ..ليس سلاحه النووي ولا أسلحته التقليدية براً وبحراً وجواً ...، إن سلاحه المركزي هو الديمقراطية ..، إن أهم فعاليات وعناصر وعوامل قوة الكيان الصهيوني ..إنما تكمن في حرية الغزاة الصهاينة أن يُعبر أي منهم عن وجهة نظره في المسئولية ..، من أكبر راس لأصغر مداس لديهم ،إنها ديمقراطية الاشكناز أولا – والسفارديم ثانيا واليهود السود ثالثاً والعرب رابعاً – ولكنها ديمقراطية على كل الأحوال.


(2) حيص بيص المناضل.


وأما الشبه نحن مالنري يبدي وجهة نظر مخالفة مهما كان موقعه وعطاءه وتاريخه النضالي ...لهذا المسئول أو ذاك (المسئول)..وما أكثرهم {زي الهم على قلب لاجىء في أوائل سنوات الهجرة عام – 1984}، فإن مصيره أن يُعذبه الله عذاباً شديداً ..ويلقي به في نار جهنم خالداً مخلداً فيها ..ولكن الأهم والأخطر والأظل سبيلاً مما سبق من كل العذابات الربانية ..أن قيده قد يُرقن وتُقطع لقمة العيش ..ويُصبح في حيص بيص من أمره في الدنيا ..، ويا ليت الأمر يقف عند هذا الحد في الدنيا وبالآخرة، فالتهمة جاهزة لأن تُلصق به .. إن هذا المطرود من رحمة الرب ومن رحمة السلطان في آن معاً..وسيحارب حرباً لا هوادة فيها .. لأنه اقترب من خازق خُزْق الاوزون .. سيُقال في سلبياته أكثر مما قال مالك في الخمر ..، فأين مقالات مالك من ذاك القوم؟


(3)حماس 'أخذت حقها وباطلها'.


يُصر البعض على حتمية إنجاز المصالحة وليس في هذا ما يُعيب ..لا من قريب ولا من بعيد ..والمقصود بالمصالحة هنا ..المصالحة بين /قيادة فتح وزعامة حماس.. ودوماً نستمع إلى زعماء حماس وهم يؤكدون أنهم من أنجزوا كل ما عليهم ..والكرة الآن في حجر 'فتح' ، ويؤكدون أنهم أخذوا كل ما يريدون من المصالحة ..وأنجزوا الهدف الحمساوي من الألف إلى الياء ..في المدونات المُوقع عليها بين الطرفين..


(4) ماذا مع الأمن؟.


الأمن ..لقد صرح مسئولو الأمن من (تابعي السلطة) أن القضية الأمنية في الساحة الوطنية الفلسطينية لا يمكن تجزئتها...مهما كانت الدواعي والأسباب والنتائج ..{فالأمن هو الأمن الواحد}، نعم الأمن هو الأمن الواحد وليس الموحد ،وهذا هو الموقف الوطني والشرعي الوحيد السليم..وكل ماعداه كلام فاضي (حَش في هَش)،ماذا حصل في الأمن ياسيبويه زمانه!!!، أمنكم لكم وأمننا لنا ، كل حر فيما ورثه عن السيد الوالد !!! ، .  شو بدكم ؟..بدكم إيانا نبصم على الغلط على بياض ..وإلا نكون / نخدم 'إسرائيل'..، فعلاً شرش الحياء / طق عندك أيها المسئول ..وأمثالك .                             


(5) وماذا مع القضية الإجتماعية؟ .


القضية الإجتماعية ،أعني قضايا الدم ..قضايا القتل العمد من قِبَل الميليشيات السوداء التابعة لزعامة حماس / ،إن هذه الزعامة  تعمل ليل نهار ..لتخفيف نتائجها المستقبلية ما أمكن .. ، ولكن للآن لم يُصب فنجان قهوة لِوَلي دم من شهداء السلطة في انقلاب (14/6/2007) ومابعده ..،اسمعوا وعْووا حديث أولياء الدم ..،يقول الحاج موسى أبو جراد ..والد الشهيد بهاء ، وبهاء من خيار المقاتلين والمناضلين المشهود لهم من كتائب شهداء الأقصى ( فتح ) ضد جيش الاحتلال .. ، يقول : 'هذه المصالحة ..لن تدوم إذا لم تأخذ حق أبنائنا وستكون ملطخة بالدماء'،ويضيف وهو في قطاع غزة – وليس هارباً مكروهاً من القيادة في رام الله كما هو حالنا -:' حماس نصبت كميناً وقتلت ابني بدم بارد ، والاًن يريدون أن يصالحوني مع مَنْ قَتل ابني ..كيف يُعقل ذلك ؟ جبريل الملاك لن يصالحني مع مَنْ قتل ابني..' وتابع بتصميم :'لن يضحكوا علينا (....) لن أقبل دية ولا تعويضاً مالياً وكل ما أريده من الحكومة القادمة – القصاص من قتلة ابني'. وقالت زوجة الشهيد :'لا نريد سوى القصاص ،إذا لم تكفل المصالحة القصاص فلا نريدها '. نعم .. يتحتم ألا تُباع دماء الثوار في سوق نخاسة السياسة.


(6) إبن العمدة والمركركروم وقطر العظمي.


لا أحد ضد المصالحة ..بين السلطة الشرعية وليس 'حركة فتح' ومليشيات حماس الانقلابية ..، ولكن هناك قضايا منطقية وخطيرة لا بد من أخذها بعين الاعتبار والحسبان، وهل إذا قال أي مواطن رأياً مخالفاً لأراء أبناء السماء !...هل يصبح (يعمل لخدمة –'إسرائيل') أية ' إسرائيل ' هذه .. ياهذا ؟ يا عضو القيادة ..قيادة حركة التحرر الوطنى ضد المشروع الاستعماري والإحلالي ،الإجلائي ،الأجنبي ،الغريب ،ياهذا ..يا من لم تطلق طلقة واحدة (يتيمة الأبوين) في (عرس إبن العمدة – 'إسرائيل') وتأتي تنظر علينا ..غورو / تفوووو على هيك زمن .


ليس لي مأخذاً واحداً على إتفاق (المصالحة!) بين الشرعية الوطنية الفلسطينية ..،ولي  ألف مأخذ ومأخذ ..هل أُصبح (عاملاً لخدمة 'إسرائيل') ..إذا أوضحت وجهة نظري ..هل أصبح خادماً لـ'إسرائيل'..، ياناس ..ياهوه ..شوية من الأحمر (ولو مركركروم تبع الجروح – زمان!!!).


الأخ (فخامة الرئيس) ضاع قطاع غزة في عهده – يريد إعادته بأي ثمن ..ومن هنا جاء مسلسل التنازلات المنقطعة النظير __، لقد تنازلنا وأفرطنا في التنازلات __ لدرجة أذهلت 'زعامة حماس'..فطالبوا بالمزيد ..واستجبنا لهم ،ولم يقدموا لنا شيئاً..،لم يحلموا بإمارة إخوانجية ..فأتتهم على طبق من دماء شهداء شباب السلطة الوطنية بأغلبيتهم الفتحاوية ..، فلماذا يتنازلون عن هذا الإنجاز (إمارة ، تحصيل أموال ، أنفاق ، وتأجير القضية الفلسطينية لدول الممانعة سابقاً ..وللقيادة القومية التقدمية الثورية الصاعدة من قلب العروبة النابض / قطر العظمي حالياً .


(7) من المسئول عن سقوط قطاع غزة؟ وأين حسابه؟


لقد طالبنا وكان هناك قراراً صادراً من المؤتمر الحركي العام السادس (سبتمبر – أيلول / 2009) يقضي بتشكيل لجنة تعفينا من الاجتهادات المتباينة ..ولتجب على السؤال /كيف سقط قطاع غزة ؟لكي نحاسب سياسياً كل من له دور في ذلك ؟ للأسف الشديد ..وللأسف الشديد الشديد..أن (فخامة الرئيس – رئيس الحركة ) لم يُشكل هذه اللجنة بعد ..---- ؟. ولا يوجد له شريك في عدم تأسيس هذه اللجنة لتشرع فوراً في عملها اًأو الإدعاء بالحق العام إلخ ..إلخ ..إذا قال لأي أمر كن --- / فسيكون طوع البنان ..ولا قمقم جن سليمان !!!.


أعود لحديثي الأول .. من ترفضه 'حماس' .. من ترفض عودته إلى قطاع غزة ..ماذا عليه أن يعمل ليعود ..هل أُدرج هذا في ملف المصالحة ؟ {فعلا إقبلنا بالهم ..والهم ما قبل فينا}، أم أن قولي هذا يصب في خانة خدمة 'إسرائيل'؟.


(8) الموقع لا يصنع قائد ..القائد يخلق المواقع.


هل إذا رفض أحدنا أو بعضنا أو أكثرية منا / سياسة القطيع والسَوْقُ من فوق ..،أي سياسة النَهْر والتحذير والتلويح بالعصا ..واستعمالها أحياناً ..،؟، وهل إذا تعاملنا مع عقولنا وجعلنا التفكير/هو سيد الموقف ---،نُصبح بقدرة قادر خدماً لسياسية 'إسرائيل' ..؟


يا ناس .. ياهُوه اتقوا الصُدفة التى جعلت منكم {قادة} ..فلا تعيثوا في الأرض فساداً ..، دعوا عنكم أنكم أصبحتم أصحاب أكثر من موقع في الداخل والخارج ..وأنتم بلا كفاءات تؤهلكم لأي من هذه المواقع بل وأدناها  تجربة وقدرة وثقافة ووعي.


لسان حال هذه البطانة فيما بين بعضها البعض ' اذكرني عند ربك ' – فيذكره فإذا به  أميراً أو وزيراً أو مندوباً سامياً.. أو ولي نِعمة،،،.


هكذا نُحسن تدمير نظامنا السياسي .. بوضع الرجل غير المناسب في المكان غير المناسب وتكون الطامة الكبرى   و يضيع حق الكفاءة لصالح الموالاة بين القوم . ظن البعض منا ..أن هذا الأمر يخص إطار سياسي بعينه ،فإذا جميع الأطر السياسية مصابة بنفس الداء ولا دواء ، فلتذهب الكفاءة للجحيم .. المهم الولاء للزعيم ،،،،، مهما كان (فهيم أو غير فهيم). فعلاً --، لعن الله قوما ضاع ويضيع الحق بينهم ،ويصبح من يخالفهم الرأي ..أو يجتهد غير رأيهم ..يخدم 'إسرائيل' ..ألا لعنة الرب على كل من لا يقبل الرأي الآخر .


(9) انقـــلاب خمس نجوم .. يافخامة الرئيس!! .


بالمناسبة يتم قطع مخصص هذا الرقيب أو ذاك العريف لأمر تجهله الجن والإنس معاً – ولا زالت رواتب أعضاء المجلس التشريعي والوزراء ممن خططوا ونفذوا وقادوا وأيدوا ومارسوا الانقلاب الدموي الأسود على الشرعية الوطنية الثورية التاريخية ..لازالت رواتبهم تُصرف لهم مع وزراء (الحكومة الحمساوية ـــــ إل 100%) منذ ربيع عام {2006} وكذلك وزراء حكومة الوحدة الوطنية (من حماس) التى شُكلت بعد التوقيع على إتفاق مكة (فبراير – شباط /2007).


ثم لماذا تُنهي 'زعامة حماس' الإنقلاب الأسود ..وهو انقلاب {5 نجوم..} مدفوع الأجر سلفاً من صحة وتعليم وشئون اجتماعية ( نوعاً ) ، وغيرها من المصاريف سواء ماء أو كهرباء أو وقود ..وربما ندفع ثمن سماد الأرض المصادرة والمباعة (!) لصالح زعامات حمساوية متقدمة.


ومع ذلك فإن 'زعامة حماس' لا تقوم بجمع (فواتير المقاصة) من التجار ..لكي تعيدها إلى حكومة السلطة الشرعية في رام الله ..، وهذه تقدر سنوياً بحوالي نصف مليار دولار ،وهكذا يَضيع هذا المبلغ على الحكومة الشرعية للسلطة الوطنية ،ولو تم جمع فواتير المقاصة هذه فإن المبلغ يتم استيفائه من خزينة الكيان الصهيوني ،وهكذا يتم دفع مبلغ (فواتير المقاصة) لبناء المزيد من المستوطنات أو لدعم جيش الاحتلال.


(10) فتح مكة و فتح القاهرة.


وتقوم 'زعامة حماس' بجمع العائدات المالية لفواتير المياه والكهرباء من المواطنين ،وتطالب حكومة السلطة الوطنية (بمسلسل فضائح متواصلة) بدفع الفاتورة 'الكبيرة'/ ثمن الكهرباء المستهلكة في القطاع القادمة من الجانب الآخر وكذلك دفع ثمن المازوت الخاص بمحطة توليد الكهرباء للجهات الصهوينة المعنية.


وتقوم 'زعامة حماس' باختلاق الفضائح ضد 'سلطة رام الله' ..!!!،!!— (كما يطيب ' لزعامة حماس' تسميتها) وأهل السياسة والإعلام وكذا الجهلة يعرفون ويعلمون معني ذلك .. بإدعاءات كاذبة ولكن بدعاية ممنهجة وإعلام مدروس ، وهذا يتم في ظل غياب إعلام المواجهة والتصدي من قبل السلطة الوطنية الشرعية ووضع المجتمع امام الحقيقة.


إن هذا العفن السياسي والعهر التنظيمي والعري الإعلامي الحمساوي ..لا يمكن السكوت عليه ..بحجة وذريعة الحفاظ على' شعرة / معاوية ' مع 'زعامة حماس'.


والحقيقة أن قيادتنا فقدت كل قُدرة على المواجهة في أي ميدان من ميادين إثبات الوجود أمام 'زعامة حماس' وعمدت إلى سياستها المعهودة ..سياسة تقديم التنازلات فيما يلزم وما لا يلزم ..، وكأنها انطبعت على التراجع عن المواقف الصحيحة والسليمة وبعثرة تنازلاتها يميناً ويساراً ..على ما يبدو أن هذا هو طبع قيادتنا الراهنة..وحقاً لقد غلب الطبع على التطبع ..فلم يعد لدينا اصلاح للطبع ولا للتطبع.


الخاتمة


إذا قال الكادر الوطني عامة والفتحوي خاصة رأيه في مصالحة المحاصصة بين قيادة فتح وزعامة حماس ..، وكان الرأي هذا ليس نفس رأي القيادي الفتحوي الفلاني أو العلاني ..، فنكون جميعاً نخدم 'إسرائيل' ..صحتين يا جميل على هيك ديمقراطية ..، ديمقراطية القائد الفرد الصمد ..وليخرس ماعداه ---؟؟؟ وإلا ؟.


نعم ..إنني ضد المصالحة مع أي جهة سياسية / أصدقاء أو خصوم أو أعداء ، تخطط للسيطرة بالسطو المسلح للاستيلاء على الإدارة والإرادة السياسية لمسيرة الثورة الشرعية .


كيف يمكن أن أوافق على ورقة مصالحة ..يُصر الجانب الآخر ..الذي ارتكب جريمة الانقلاب العسكري الأسود ، بلا أدنى مبرر سوى الإصرار الأعمى للحيازة الإنسلاخية الانفصالية لزعامة 'حماس' ..لإرضاء أطراف عربية وإقليمية ..، الشام وطهران- سابقاً - ،مقدمة لتولي الأمر (!) في الضفة الغربية ، هذا أمر لن أوافق عليه ، ولأخدم الشيطان ايضاً يا هذا/ وليس 'اسرائيل' فحسب .


ولنستمع إلى قول يونس الأسطل / مفتي 'حماس'في 24/5/2009..{' إن الحركة – حماس ' – ذاهبة للسيطرة على الضفة في القريب العاجل ' ويضيف :' بعد صلح مكة أنعم الله علينا بفتح القطاع ،ونرجو من الله أن يُنعم علينا بفتح الضفة بعد صلح القاهرة'.} .أيها القــائد ..القاعد على قلوبنا – لقد قاتلنا 'إسرائيل' ولم نتنازل عن مبادئنا ولن نتنازل أبداً – وسَل 'إسرائيل' فلديها الجواب الشافي .