• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

كشف خفايا "إزاحة" دحلان

فيديو|| الأحمد: عباس هو المسؤول عن سقوط غزة في أيدي حماس

فيديو|| الأحمد: عباس هو المسؤول عن سقوط غزة في أيدي حماس

فتح ميديا – متابعات
انتشر في الساعات الأخيرة تسجيل صوتي لعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، اتهم فيه الرئيس عباس بشكلٍ مباشر بأنه المسؤول الأول عن ما حدث في قطاع غزة، والذي أسفر في النهاية عن سقوطه في أيدي حركة حماس، كما برأ فيه النائب في المجلس التشريعي، عضو مركزية فتح، محمد دحلان، من الاتهامات التي يوجهها له أبو مازن بشكلٍ مستمر، مؤكدًا أنه (دحلان) لو عاد إلى فلسطين فإن كل تلك الاتهامات سترد إلى عباس نفسه.
وأكد القيادي بفتح أن أبو مازن شريك في أي شيء تم اتهام دحلان فيه، متسائلًا كيف يتهمونه بكل تلك القضايا ويبقون عليه في فريق المفاوضات، وشدد بقوله: "دحلان لو أتى انا عندي قناعة 90% من اللي حكوا عليه برجع على أبو مازن".
وخلال حديثه المُسرب، وجه الأحمد السباب لحركة فتح، ووصفها بالحركة الإسرائيلية العاهرة!، وذلك اعتراضًا منه على تواصل بعض القيادات في اللجنة المركزية مع إسرائيل بشأن "إزاحة" القيادي محمد دحلان من الحركة.
وكشف عزام بعض أسرار الغرف المغلقة أثناء حديثه المُسرب، والذي أكد فيه أنه لا يتفق سياسيًا مع دحلان، إلا أنه ليس خصمه أيضًا ليتهمه بالمسؤولية عن أحداث غزة، أو بالفساد المالي الذي لم تستطع لجان التحقيق إثباته عليه.
وأعرب الأحمد عن استنكاره من الاتهامات الي وُجهت إلى النائب دحلان من بعض أعضاء اللجنة المركزية، الذي وصفهم بأنهم "زملاءه وحلفاءه"، مضيفًا: "كيف يحكون عن زميلهم المتحالفين معاه طول الوقت"، لافتًا إلى أنه لا يعلم من أين أتت كل تلك الاتهامات.
وتابع: "عند تشكيل اللجنة أشركوا فيها (كما يقول في لغته العامية كل من هب ودب)، ولم نثبت على دحلان شئ، وقلنا لهم القتل ما بنقدر احنا نحقق فيه، واللجنة المركزية في قضايا القتل ليس لها علاقة، أما قضية المال فإن دحلان لم يتم إثبات أي شيء عليه".
وتساءل بعد كل ذلك، كيف يدلي بعض الأعضاء بشهادتهم ضده واتهامه بقضايا سياسية كبيرة!، لافتًا إلى أنه قال لهم: "انتوا قرروا، احنا ليس لنا علاقة“.
وتطرق الأحمد إلى قضية عوني المشني أحد أعضاء الحركة الذي ادعى أن محمد دحلان طلب منه عقد اجتماعات مع أمناء سر وكوادر الحركة في الضفة الغربية، مؤكدًا أنه المشني هو من ورط دحلان، وأن الجميع يعلم ذلك.
واستنكر الأحمد حديث بعض أعضاء اللجنة المركزية، حول اجتماعهم مع يوفال دسكن رجل المخابرات الإسرائيلية، عند تواجده مع عباس!، الذي أخبرهم أن إسرائيل لديها معلومات حول قرار اللجنة بمنع دحلان من حضور الجلسات، مشيرًا إلى أنه طلب وقتها التحقيق في اللجنة المركزية.
وأعرب عن استغرابه في استشارة عباس للمخابرات الإسرائيلية بشأن ذلك الملف، ويتساءل، كيف عرفت إسرائيل أن هناك قرار بشأن دحلان!، هل تعرف في نوايانا أم قمنا باسشارتها، واتهم أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح بأنهم وراء ذلك.
الجدير بالذكر أن عزام الأحمد كان أول من انحاز ودعم محمود عباس لرئاسة السلطة بعد استشهاد الرئيس ياسر عرفات، كما أنه من أوائل مهاجمي الأسير المناضل مروان البرغوثي عندما حاول منافسة عباس.