عاجل
عاجل
  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

قطع الرواتب

قطع الرواتب

في الوقت الذي تتوارد فيه الأنباء، عن توسعات مذهلة في "بزنس" أولاده في أوروبا الشرقية وخاصة أوكرانيا وبعض البلدان العربية، وأنباء رمي الزوجات وعشق الصغيرات من لبنان وسوريا ونكاحهن مرورًا، والمجيء بفنانات صديقات إلى عمان لكي يمنحهن أبوهم عبس، جوازات سفر ديبلوماسية، ومع بدء تفشي الحكايات عن العمولات التي حصل عليها الولدان من كل مشروع تطويري وضعا عينهما عليه، بتمويل المانحين، ورغم انفتاحهما على هيئة الاستثمار ومال الشعب، وهو ما يحتاج الى تحقيق سيثبت جرمهما في الحال، بخلاف التحقيق العبثي الطويل، الذي أكد على براءة وشرف رياض الحسن الذي بلا جرم ولا زال في الزنزانة، ورغم استحواذ ولديه على أراض في الضفة مملوكه منذ أوائل الستينيات لمواطنين كويتيين، وبالرغم مما رشح من قصص الألاعيب التي تجري، لتمكين أولاده من السرقة، بتزوير الوكالات.. ورغم ورغم ورغم ما يعف اللسان والقلم عن ذكره؛ يتجرأ عبس، وبكل وقاحة، على قطع الرواتب التي هي أكلاف خبز أطفال المناضلين وأبناء فتح.


 



غير أن الديوسين الكبار، الذين بلا شرف ولا مروءة، لا زالوا يساعدون عبس على الاندفاع الى مؤتمر الاختطاف والتصفية، ويضللون المساكين الحالمين بأدوار بينما الغاية أصلاً هي الإجهاز على دور فتح في التاريخ المعاصر. وسيكتشف الديّوسون، بعد حين قريب، أنهم صغار وشهاد زور، يؤخذون للشهادة مستريحين في سيارات يفردون من نوافذها أيديهم انتعاشاً وتجلياً، لكنهم عند العودة،، سيعودون مشياً على الأقدام، يتخبطون ويجرون أذيال الندم والخيبة، تحت أشعة الشمس الحارقة، وسيكون الصغير رغم كهولته، الذي ظنوه كبيراً وزعيماً وشرعية يبغي تبجيلها؛ قد خلع الى حجرة انتظار عزرائيل، أو الى فضاء الأبدية.

كلمات دالّة: